Menu

بوتين يتحدث عن «عمل كثير في إدلب».. وواشنطن تضغط على التحالف الدولي

خلاف حول «تسليم محتجزي تنظيم داعش» في سوريا

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده «تشعر أنه لا يزال أمامها كثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غ
بوتين يتحدث عن «عمل كثير في إدلب».. وواشنطن تضغط على التحالف الدولي
  • 30
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده «تشعر أنه لا يزال أمامها كثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا». وقال -على هامش قمة دول بريكس، بالبرازيل-: «روسيا تأمل أن تكلل عملية جنيف للسلام في سوريا بالنجاح...».

إلى ذلك، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على الدول المشاركة في التحالف ضد تنظيم «داعش»، للموافقة على استقبال مواطنيها المرحلين من مقاتلي التنظيم، لكن رغم الإجماع على خطورة المشكلة، فلا تزال هناك خلافات بشأن الأمر، وفق وكالة «رويترز».

واجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف العالمي ضد تنظيم «داعش»، في واشنطن لمناقشة الخطوة المقبلة في مواجهة التنظيم المتشدد الذي قُتل زعيمه أبوبكر البغدادي الشهر الماضي في غارة أمريكية في شمال غرب سوريا.

وخسر التنظيم كل الأراضي -تقريبًا- التي سيطر عليها في سوريا والعراق، لكنه ما زال يشكّل تهديدًا أمنيًّا في سوريا وخارجها، وما زال نحو عشرة آلاف من أعضاء التنظيم وعشرات الألوف من أفراد أسرهم محتجزين في مخيمات في شمال شرق سوريا تحرسها قوات كردية سورية متحالفة مع الولايات المتحدة.

وقال المنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، نايثان سيلز: «يجب ألا يتوقع أحد أن تحل الولايات المتحدة أو أي طرف آخر تلك المشكلة نيابة عنهم.. لدينا جميعًا مسؤولية مشتركة لضمان عدم تمكّن مقاتلي داعش من العودة لميدان المعركة ولمنع داعش من إلهام جيل تالٍ من الإرهابيين أو دفعهم نحو التطرف».

وحذّر «سيلز»، الدول من «سيولة الوضع في سوريا، بما يعني احتمال فرار مقاتلي داعش الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية، وأن الأمور هناك قد تتغير في طرفة عين»، بينما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان: «يجب إحالة المقاتلين للعدالة في أقرب وقت ممكن بسبب الجرائم التي اقترفوها».

وترغب الولايات المتحدة في عودة المقاتلين المتشددين لدولهم للمثول للمحاكمة أو إعادة التأهيل، لكن أوروبا لا تريد أن تحاكم مواطنيها الأعضاء بالتنظيم على أراضيها، بسبب صعوبات جمع الأدلة التي تدينهم، وخشيتها من خطر شنهم هجمات على أراضيها، بينما قال الممثل الأمريكي الخاصّ لسوريا، جيم جيفري: «يوجد خلاف في الرأي بين الدول الأعضاء في التحالف الذي يقاتل تنظيم داعش، يتعلق بما إذا كان ينبغي للدول الأصلية لمسلحي التنظيم استلام مواطنيها المحتجزين».

وحثّ وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أعضاء التحالف على «استعادة المتشددين الأجانب وتعزيز التمويل للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية في العراق وسوريا التي تضررت بشدة بسبب الصراع»، ونبّه إلى ضرورة «استعادة آلاف المقاتلين الإرهابيين الأجانب المحتجزين، ومحاسبتهم على الأعمال الوحشية التي ارتكبوها...».

إلى ذلك، كشفت وزارة الدفاع الروسية، أمس الخميس، عن «نقل مروحيات لمطار مدينة القامشلي»، السورية القريبة من الحدود التركية، للمرة الأولى، فيما أفادت قناة «زفيزدا»، التابعة للوزارة، أن «مروحيات تابعة لسلاح الجو الروسي وصلت إلى مطار مدينة القامشلي قادمة من قاعدة حميميم».

وأشارت القناة إلى أن «طائرات الهليكوبتر الروسية ستتواجد في مطار مدينة القامشلي بصفة مستمرة إلى أن تنتفي الحاجة إليها»، فيما ذكرت وكالة «سبوتنيك»، الروسية أنه «سيتواجد في مطار القامشلي أيضًا ما يؤمنه من الهجمات الجوية»، وبينت أنه «من أجل ذلك تم نقل منظومة دفاع جوي من نوع: بانتسير إلى مطار القامشلي»، فيما تشارك مروحيات سلاح الجو الروسي في تسيير الدوريات المنتظمة لتأمين الشمال السوري، وفقًا لما تم الاتفاق عليه مع تركيا.

وحدد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، خطة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية من منطقة «كوباني»، الواقعة شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية، وفيما أوضح أن الانسحاب قد «يستغرق أسبوعًا آخر أو نحو ذلك كي يكتمل»، فقد أشار إلى أن «الجيش الأمريكي سيعيد تمركز قواته في سوريا، ويخفضها».

وتابع «إسبر»، إنه «لدى اكتمال الانسحاب الجزئي فسيظل للجيش الأمريكي نحو 600 جندي في سوريا انخفاضًا من نحو ألف قبل أمر ترامب بالانسحاب الشهر الماضي»، وأضاف بحسب رويترز، أن «الولايات المتحدة لا تزال على دعمها لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.. ما زلنا شركاء لقوات سوريا الديمقراطية.. مستمرون في تقديم المساعدة لهم».

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه في «الحفاظ على نفط سوريا»، وكانت غالبية القوات الأمريكية تتمركز في منطقة شرق سوريا؛ حيث ساعدت الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الحلفاء قوات «سوريا الديمقراطية» في هزيمة تنظيم «داعش»، وأن احتمال وجود بعض القوات الأمريكية في سوريا يعني بقاء مئة على الأقل من القوات الخاصة البريطانية في المنطقة، رغم أنه لا يوجد إعلان رسمي حتى الآن من الحكومة البريطانية بهذا الخصوص.

وقالت معلومات، الأربعاء الماضي، إن قوات أمريكية دخلت الأراضي السورية، فيما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن «رتلًا عسكريًا أمريكيًا دخل إلى الأراضي السورية قادمًا من شمال العراق»، وأن «الرتل دخل عبر معبر الوليد الحدودي، وأن دخوله ترافق مع تحليق لطائرات حربية في سماء المنطقة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك