alexametrics
Menu


مرزا لـ "عاجل": تهديدات مضيق هرمز "فقاعة إيرانية".. والسعودية جاهزة بالبدائل

أكد أن ضرر إغلاقه ليس على دول إنتاج النفط بالدرجة الأولى

مرزا لـ "عاجل": تهديدات مضيق هرمز "فقاعة إيرانية".. والسعودية جاهزة بالبدائل
  • 2478
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 27 شوّال 1439 /  11  يوليو  2018   12:45 م

"فقاعة صابون لمن لا حيلة له".. بهذه الكلمات وصف المستشار في شؤون الطاقة وتسويق النفط، الدكتور فيصل مرزا، تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال فقدانها لحصتها في تصدير النفط بالسوق العالمية.

فمضيق هُرمز هو أهم ممر مائي لتجارة النفط في العالم؛ إذ يمر به تصدير أكثر من ثلث صادرات العالم من النفط ونحو %40 من صادرات العالم، بحسب مرزا، وبالتالي فإنَّ إغلاق مضيق هُرمز ضرره الأكبر ليس على الدول المنتجة للنفط، بل على الدول المستهلكة له، وفقًا لما صرَّح به لـ "عاجل".

وعليه فإنَّ دول الاستهلاك، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، هي التي ستحمي هذا الممر المهم لوارداتها النفطية قبل دول الإنتاج، برأي مدير تسويق النفط الخام لأرامكو السعودية في آسيا والمحيط الهادئ سابقًا، ما يجعل من التهديدات الإيرانية مجرد "تهريج أخرق"، حسب تعبيره.

ونوَّه "مرزا" بأن التهديدات الإيرانية بشأن المضيق طالما كانت ورقة خاسرة تستخدمها عند كل توتر بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، ولمحاولة ممارسة ضغط متوهم على السعودية، وبالرغم من تكرارها إلا أنّه لم يسبق للمضيق أن أُغلق، لأنَّ إيران لا تملك بشأنه سوى "الضجيج الإعلامي"، حسب قوله. 

وأكد "مرزا" أن جعل المرور من خلال مضيق هرمز محفوفًا بالمخاطر من شأنه الضغط على أسعار النفط كي تأخذ اتجاها صعوديًا حادًا، وهو ما جرى بعد تهديد إيران بإغلاق المضيق قبل بداية تطبيق العقوبات الاقتصادية عليها عام 2012، الأمر الذي يشير إلى أن الضرر الأكبر من إغلاق المضيق يقع على الدول المستهلكة للنفط بالدرجة الأولى. 

وأشار المستشار في شؤون النفط إلى أنَّ المملكة اتخذت من التدابير ما يجعلها في مأمن من التأثر بالتهديد الإيراني؛ "إذ لديها من بدائل التصدير على الساحل الغربي في البحر الأحمر ما يغنيها عن الالتفات لفقّاعة الصابون التي تحاول بعض الجهات النفخ فيها وجعلها تهديدًا خطيرًا". حسب قوله.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك