Menu


أردوغان يلجأ لخطة «الخداع الاستراتيجي» لإخفاء خسائره وجرائمه ضد الأكراد

تم الاتفاق عليها قبل العملية.. وترامب: «لدينا ثلاثة خيارات»

قُتل 5 جنود أتراك على الأقل، وأكثر من 25 من عناصر الميليشيات الإرهابية والفصائل المسلحة المتحالفة مع الجيش التركي، منذ بدء العملية العسكرية الإجرامية «نبع السلا
أردوغان يلجأ لخطة «الخداع الاستراتيجي» لإخفاء خسائره وجرائمه ضد الأكراد
  • 830
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قُتل 5 جنود أتراك على الأقل، وأكثر من 25 من عناصر الميليشيات الإرهابية والفصائل المسلحة المتحالفة مع الجيش التركي، منذ بدء العملية العسكرية الإجرامية «نبع السلام»، في شمال غرب سوريا، بينما تعدد الخسائر المادية، ممثلة في تدمير 5 دبابات و6 طائرات استطلاع مسيرة تركية، وبينما لجأ إعلام أردوغان لخطة «الخداع الاستراتيجي»، التى جرى الاتفاق عليها قبل ساعات من بدء العمليات، لاسيما الإعلان عن أقل خسائر في صفوف الجيش وحلفائه خلال العملية.

                                                            

وأعلن الجيش التركي، سقوط قتيل واحد في صفوف قواته، مقابل اعتراف وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، بقتل 177 من الأكراد، وقصف أكثر من 180 موقعًا، ورصد حقوقيون نزوح نحو 70 ألف مدني عن مناطقهم منذ بدء العملية العسكرية التركية، ضد المناطق المدنية المتاخمة للحدود التركية، ضمن العملية البرية الجوية شمال سوريا، ضد المناطق الكردية.

واندلع القتال في عدة مواقع على طول الحدود البالغ عرضها حوالى 120 كلم حيث تتركز العمليات، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن «التوسط من أجل التوصل لاتفاق بين تركيا والأكراد أحد ثلاثة خيارات أمام الولايات المتحدة بعد الهجوم التركي في شمال شرق سوريا، وتابع ترامب على تويتر: «لدينا ثلاثة خيارات: إرسال آلاف الجنود والفوز عسكريًّا، أو توجيه ضربة مالية قوية لتركيا وفرض عقوبات، أو التوسط للتوصل لاتفاق بين تركيا والأكراد».

ورصدت وكالة «رويترز»، قصف تركيا لمواقع كردية في شمال شرق سوريا، لليوم الثالث على التوالي، ما أجبر عشرات الآلاف على الفرار وقتل عشرات في هجوم عبر الحدود على قوات حليفة للولايات المتحدة، وتسبب في انتقادات لاذعة في واشنطن للرئيس دونالد ترامب، وبدأ الهجوم التركي بعد أيام من سحب ترامب للقوات الأمريكية من المنطقة، ما فتح واحدة من أكبر الجبهات الجديدة في الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ أكثر من ثماني سنوات، والتي اجتذبت تدخلًا من قوى عالمية.

وقال مشرعون أمريكيون، إن «ترامب منح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الضوء الأخضر لكي يتوغل الجيش التركي في شمال شرق سوريا»، وذكرت لجنة الإنقاذ الدولية، أن أكثر من 70 ألف شخص فروا منذ بدء الهجوم، وباتت مدينتا رأس العين والدرباسية، على بعد نحو 60 كيلومترًا إلى الشرق، مهجورتين إلى حد كبير بسبب الهجوم، وقال المرصد إن القوات التركية سيطرت على قريتين قرب رأس العين وخمس قرى قرب تل أبيض.

ونفّذت مقاتلات عمليات في عمق يصل إلى 30 كيلومترًا داخل سوريا. وبعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الهجوم، حذرت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة اليوم الخميس تركيا من أنها «ستواجه عواقب»، لم تحددها لهجومها على الأكراد في شمال شرق سوريا، وقال مسؤول كبير بالخارجية، إن الولايات المتحدة ستفرض إجراءً عقابيًّا على تركيا حال تورطها في أية تحركات غير إنسانية وغير متناسبة ضد المدنيين خلال توغلها في شمال شرق سوريا.

وقال المسؤول: «هذا يشمل التطهير العرقي ويشمل القصف الجوي والمدفعي العشوائي وغيره من القصف الموجّه على السكان المدنيين»، بينما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لعقد اجتماع طارئ للتحالف الذي تشكل لقتال تنظيم الدولة الإسلامية لمناقشة الهجوم. وأضاف «لو دريان»، لقناة تلفزيون «فرانس 2»، إن «على التحالف -يضم أكثر من 30 دولة- الاجتماع بأسرع ما يمكن؛ لأن تنظيم الدولة الإسلامية قد يستغل تغير الأوضاع على الأرض».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك