Menu


لهذا يريد أهالي جازان نقل صلاة العيد إلى الجوامع

ناشدوا أمير المنطقة التدخل..

ناشد أهالي وسكان محافظات ومراكز وقرى منطقة جازان، أمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، إصدار توجيهات عاجلة لنقل صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1437هـ من
لهذا يريد أهالي جازان نقل صلاة العيد إلى الجوامع
  • 30510
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ناشد أهالي وسكان محافظات ومراكز وقرى منطقة جازان، أمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، إصدار توجيهات عاجلة لنقل صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1437هـ من مصليات العيد المكشوفة كحالة استثنائية في ظروف الأحوال الجوية السيئة التي تمر بها المنطقة حاليًّا، سواء على مستوى الحرارة والرطوبة العالية، أو موجات الغبار الكثيفة.

طقس صعب

واستشهد الأهالي بما كشفته تحليلات الأرصاد الجوية من احتمال استمرار الأجواء بهذه الصورة في جازان إلى منتصف شهر ذي القعدة المقبل؛ ما يستدعي مبادرة الجهات ذات العلاقة -ومنها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف- إلى اتخاذ قرار ينقذ المصلين أوقات إقامة صلاة عيد الفطر من الأجواء الحارة والرطوبة الشديدة التي تعصف بكافة محافظات وقرى المنطقة.

ورأى أهالي جازان أن الحل الوحيد لتدارك ظروف الأحوال الجوية (مؤقتًا) فيما يتعلق بصلاة عيد الفطر، هو نقل الصلاة إلى الجوامع بعد أن تتولى الجهات المختصة بالمتابعة والتنسيق، تهيئة الجوامع لاستقبال المصلين بكل يسر وسهولة، وتأدية الصلاة في أماكن ملائمة من كل النواحي، بعيدًا عن ظروف الأحوال الجوية التي تعد عائقًا أمام المصلين؛ لعدم قدرتهم على تحملها.

وأعرب أهالي جازان عن استغرابهم من التعاميم الصادرة مؤخرًا من بعض إدارات الأوقاف التابعة لفرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة، المتضمنة تخصيص عدة جوامع بالمدن لإقامة صلاة عيد الفطر بها دون المراكز والقرى التي تجاهلتها تلك الإدارات، رغم أن الظروف والأحوال واحدة، وهناك جوامع كبيرة بالقرى تستوعب أعداد المصلين؛ ما أغضب أبناء المراكز والقرى.

موسم الغبرة

من جهته، أكد الراصد الجوي علي مشهور لـ(عاجل) أن سبب نشاط هذه الغبرة يعود إلى فروق الضغوط السطحية من ضغط جوي مرتفع شمال المملكة وشرق حوض البحر الأبيض المتوسط يقابل الضغوط المنخفضة جنوب وجنوب شرق الجزيرة العربية؛ ما يساعد على إثارة الرياح الشمالية الغربية التي تكون مثيرة للأتربة والغبار، وتؤدي في أغلب أوقات موسم الغبرة إلى انعدام كلي في الرؤية الأفقية، وخاصة على السواحل وسهول تهامة.

وقال مشهور: "تزداد وتيرة هذه الغبرة وتكون في ذروتها مع نشاط الموسمي للسودان واندفاع للكتل الغبارية المقبلة من السودان عبر البحر الأحمر باتجاه سواحل جنوب غرب المملكة، وخاصةً ما بين منطقة جازان والقنفذة".

وأضاف مشهور: "مدة موسم الغبرة 65 يومًا تقريبًا حسب الظروف الجوية المصاحبة له؛ أي احتمال أن تخف حدة الغبار مع غزارة الأمطار خلال فترة موسم الغبرة"، مشيرًا إلى أن موسم الغبرة هذا العام بدأ في 17 يونيو، واحتمال أن ينتهي في 20 أغسطس؛ أي مع منتصف شهر ذي القعدة 1437هـ.

وتوقع مشهور أن تستمر موجة الغبار خلال أيام العيد لهذا العام 1437هـ؛ ما يتسبب في انعدام الرؤية الأفقية في الطرقات، ويتسبب في حدوث الأمراض الجهاز التنفسي، وتوقعات أن تصل درجات الحرارة خلال موسم العيد لهذا العام 1437هـ، الصغرى عند الصباح ما بين 32-35 درجة مئوية. وهذا يعطي إحساسًا بالارتفاع العالي للحرارة خلال فترة الصباح. أما في ساعات الذروة في الظهيرة فترتفع الحرارة كثيرًا لتصل ما بين 40-45 درجة مئوية ونسبة الرطوبة السطحية ما بين 55-70%.

انتظار "الأوقاف"

في المقابل، أوضح المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف أحمد الحازمي أن هناك عدة جوامع تم تخصيصها في بعض مدن المنطقة لإقامة صلاة عيد الفطر بها بسبب حرارة الجو والغبار.

غير أن الحازمي لم يفصح عما إن كان هناك توجه من فرع وزارة الشؤون الإسلامية في نقل صلاة عيد الفطر إلى كافة جوامع محافظات ومراكز وقرى جازان بدلًا من مصليات الأعياد المكشوفة، كحالة استثنائية، من جراء موسم الغبار والأجواء الحارة والرطوبة العالية، تاركًا معاناة المصلين كما هي تنتظر تدخلًا من أمير المنطقة، مراعاةً لظروف المناخ لهذا العام.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك