Menu


طبية الملك عبدالله تبدأ عمليات "الجنف" بالعمود الفقري

تُعد من أحدث التقنيات عالميًا..

شرعت مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة (ممثلةً في قسم جراحة العمود الفقري)، في العمل بتقنية less invasive surgery in idiopathic scoliosis، الحديثة على مست
طبية الملك عبدالله تبدأ عمليات "الجنف" بالعمود الفقري
  • 67
  • 0
  • 0
فهد المنجومي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

شرعت مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة (ممثلةً في قسم جراحة العمود الفقري)، في العمل بتقنية less invasive surgery in idiopathic scoliosis، الحديثة على مستوى الشرق الأوسط، التي تعد من التقنيات الأحدث على مستوى العالم، ضمن خططها الاستراتيجية في تقديم خدمة طبية تخصصية ونوعية.

وتتمثل في تدخل جراحي محدود لعمليات جنف العمود الفقري معتدل ومتوسط الشدة، تقوم على أساس تعديل وتثبيت سلسلة فقرات الظهر وتقويم الانحراف بأجراح صغيرة متعددة في الظهر بديلة للعملية التقليدية لفتح الظهر كاملًا، وتستخدم هذه العمليات لحالات الجنف الخفيف والمتوسط الشدة، أما في حال زاد التقوس عن ستين درجة فغالبًا فتح الظهر بالكامل هو الأنسب والأنجح طبيًا.

وأوضح مدير مركز العلوم العصبية، استشاري ورئيس قسم جراحة العمود الفقري والجنف الدكتور صلاح الدين بن أسامة خليفة، أن استخدام هذه التقنية لهذا النوع من العمليات له الكثير من المميزات والفوائد لمقدم الخدمة الطبية والمستفيد منها، تشتمل على التقليل من كمية نزيف الدم للمريض وكذلك توفير عدد وحدات الدم التي تعطى للمريض في العمليات المعتادة، وتخفف من حدة الألم، وأيضًا تقليص فترة النقاهة، ويكون أداء المريض أعلى من ناحية الحركة وقوة عضلات الظهر بعد العملية من ثلاثة إلى خمسة أيام، وتقليل مخاطر الالتهابات بسبب فتحات الجلد الصغيرة، وأخيرًا الاستغناء عن أنبوب تصريف السوائل بعد العملية لقلة النزيف في مثل هذه العمليات.

ومن مميزات هذه التقنية، أنها تساعد في الحفاظ على الجانب الجمالي للظهر وخاصةً للفتيات، وذلك نتيجة لصغر حجم الندبة الجراحية، وقد أجرت المدينة الطبية 4 عمليات ناجحة حتى الآن، حيث استقبلت المدينة الطبية إحدى الحالات لشاب يبلغ الـ18 من العمر كان يعاني من تقوس الظهر في منطقتين من العمود الفقري، وبعد عمل الفحوصات والأشعات الأساسية قرر الفريق الطبي إجراء عملية "الجنف" بهذه التقنية؛ حيث تم تجهيز المريض وإدخاله غرف العمليات واحتاج معها إلى أربعة جروح صغيرة لتعديل الانحراف.

وتكللت بالنجاح وتمت متابعة المريض لمدة أسبوع من العملية دون أن يكون في حاجة لمسكنات للألم، ولله الحمد تمت متابعته بالعلاج الطبيعي وهو يتمتع الآن بكامل الصحة والعافية، وسط تأكيدات من مدير مركز العلوم العصبية بالمدينة أن هذه العمليات المعقدة جدًا تحتاج معها إلى كفاءات عالية للعنصر البشري (تتمثل في جراحة العمود الفقري المتخصص في الجنف، طبيب التخدير، طبيب مراقبة الأعصاب أثناء العملية، طبيب العناية المركزة، وأخصائي التأهيل الطبي) وتقنية عالية جدًا للعنصر غير البشري، تشمل (الدعامات والبراغي المختصة لهذه العمليات، الإشاعات، والجهاز الملاحي).

وبين أن جميع هذه الإمكانيات متوفرة بالمدينة الطبية؛ نتيجة الدعم الكبير من الحكومة وحرصها الشديد لتوفير كل تقنية حديثة وجديدة لخدمة المريض أولًا وآخرًا؛ حيث تأتي هذه الخطوات تماشيًا مع الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة في تحقيق أحد اهدافها في برنامج التحول الوطني 2020 وهو تحسين الرعاية الصحية المقدمة بالمستشفيات والمدن الطبية الرئيسة؛ حيث يرتبط هذا الهدف بأحد أهداف رؤية 2030 الذي يتمثل في تحسين جودة الخدمات الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك