Menu


"صميلي" يتهم لجنة "شاعر الرسول" بالأدلجة والتحزب

تأهل سعوديين إلى أدوارها النهائية..

اتهم الشاعر حسن عبده صميلي، أعضاء بلجنة مسابقة جائزة كتارا لشاعر الرسول، المقامة بالعاصمة القطرية (الدوحة)، بالتحيز لأسماء محددة سلفًا على أساس خلفيات أيديولوجي
"صميلي" يتهم لجنة "شاعر الرسول" بالأدلجة والتحزب
  • 1458
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

اتهم الشاعر حسن عبده صميلي، أعضاء بلجنة مسابقة جائزة كتارا لشاعر الرسول، المقامة بالعاصمة القطرية (الدوحة)، بالتحيز لأسماء محددة سلفًا على أساس خلفيات أيديولوجية وحزبية، ما أدى إلى خروجه من منافساتها، حسب قوله.

وقال الشاعر السعودي إن بعض أعضاء اللجنة منضوون تحت لواء إحدى الجماعات، ويشنون "حربًا ضروسًا على الحداثة منذ أعلنت الجائزة إحالة النصوص إلى لجنة شرعية لتقييم النصوص"، بحسب صحيفة "عكاظ"، السبت (29 إبريل 2017).

واعتبر "صميلي" ما حدث في مسابقة شاعر الرسول "أسلمة لبنية الشعرية الحقيقية"، ولذلك تم تغيير لجنة التحكيم، وضم يوسف بكار وفواز اللعبون وأحمد درويش إليها، بحد تعبيره.

ويرى صميلي أن الجائزة سقطت، كونها وضعت أهدافًا غير فنية ولا إبداعية، وحاكمت النصوص من زاوية غير شعرية، ما يُعد إخلالا بمفهوم النقد الموضوعي، متسائلا: "كيف لجائزة تعلن أن لا علاقة لها بالمذاهب والأديان والطوائف، وأن المعول عليه الشعرية، ثم تُخل بإقصاء شعراء لأسباب مذهبية أو توجهات عرفانية كالصوفية؟".

وفي المقابل، نفى عدد من المشاركين السعوديين بالمسابقة اتهامات "صميلي"، خاصة مع تأهل عدد منهم إلى مرحلتها النهائية.

كما نفى رئيس الجائزة، خالد السيد، ما يشاع من تبني كتارا لأسلمة الشعر، مؤكدًا أن أهدافها تتمثل في التعريف بالنبي قدوة وإنسانًا ونموذجًا يُحتذى به، وأن استبعاد أسماء شعرية كبيرة وحاضرة في المشهد الشعري يعود إلى جهلها بتاريخ نبيها، "ما يعجزها عن تناوله شعريًا"، حسب قوله.

وأشار السيد إلى أن إدخال الشعر النبطي للمسابقة خطوة موفقة، كونه يحظى بجماهيرية عريضة، متطلعًا إلى تطوير المهرجان بشكل سنوي والإصغاء لوجهات النظر والملاحظات والاقتراحات والأخذ بالجاد والنوعي منها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك