Menu


خبراء يكشفون مؤشرات على إصابة الرجل بالسرطان

شددوا على أهمية الفحص..

كشف خبراء بريطانيون في مجال بحوث السرطان، عن ستة أعراض تؤشر إلى إصابة الرجل بالسرطان، وتؤكد حتمية خضوعه لفحوصات احترازية للتأكد من سلامته أو بدء برامج العلاج ال
خبراء يكشفون مؤشرات على إصابة الرجل بالسرطان
  • 120
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشف خبراء بريطانيون في مجال بحوث السرطان، عن ستة أعراض تؤشر إلى إصابة الرجل بالسرطان، وتؤكد حتمية خضوعه لفحوصات احترازية للتأكد من سلامته أو بدء برامج العلاج الكيماوي.

ورجح الخبراء وفقًا لصحيفة ديلي إكسبريس، أن وجود الدم في البول أو البراز يمكن أن يكون دليلًا لظهور سرطان المثانة أو الأمعاء؛ مشيرين إلى أنه في تلك الحالة تكون مراجعة الطبيب أمرًا حتميًا.

وأضافوا أن تغيُّر شكل الثدي وظهور إفرازات منه وتهيج جلد الصدر، قد يكون سببه الإصابة بسرطان الثدي، والذي إن كان مرضًا نادرًا بين الرجال، إلا أن احتمال الإصابة به قائمة لا يمكن تجاوزها، مشددين على مراجعة الأطباء المختصين في حالة استمرار السعال.

وينصح الأطباء بملاحظة فقدان الوزن الملحوظ أو مشكلات خلال عملية التبول، اعتدادًا بأنه في هذه الحالة تظهر أهمية الفحوصات الطبية المبكرة ودورها في اكتشاف المرض.

ووفقًا للتقارير الصادرة عن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان عام 2018، بشأن المرض، يعد السرطان السبب الرئيس الثاني للوفاة حول العالم، كونه مسؤولا عن حدوث نحو 9.6 مليون حالة وفاة خلال العام الماضي وحده؛ وذلك اعتدادًا بتقديرات تؤكد أن حالة وفاة من بين 6 وفيات يعد السرطان السبب فيها، بينما 70% من إجمالي عدد الوفيات التي يسببها تكون في الدول منخفضة النمو والتي يصنف كثير من مواطنيها على أنهم من متوسطي الدخل، وفقًا لفضائية سكاي نيوز عربية.

وتجاوز عدد المصابين بمرض السرطان في العام الماضي، 18 مليون شخص، وكانت من بين الحالات المصابة 5 ملايين حالة مصابة بمختلف أنواع السرطانات، بينما يشير العلماء إلى أن خمسة مخاطر سلوكية خاطئة تؤشر على الإصابة بمرض السرطان وتلزم الشخص- المحتمل تعرضه للمرض- بالفحص العاجل، وهي انخفاض تناول الفاكهة والخضراوات وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وإدمان التبغ والكحوليات وقلة معدل النشاط البدني.

وتركز الجهود الدولية لمكافحة مرض السرطان على التفاعل مع دعوة الأطباء والمعنيين بمكافحة المرض حول العالم، وذلك بتحسين عمليات الكشف المبكر عن المرض؛ لزيادة فرص بقاء المصابين به على قيد الحياة، فضلًا عن إثراء الجهود اللازمة لتشجيع التعاون مع الأفراد والمؤسسات والدول الفاعلة بالمجتمع الدولي، أملًا في القضاء مستقبلًا على المرض.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك