Menu
إيران تلعب بـ«ورقة السيادة» وتستعين بـ«بهرام قاسمي» لمؤازرة «حزب الله»

خرج النظام الإيراني عن شعوره مع إحساسه بالخطر على حليفه الرئيسي في المشهد، ممثل في ميليشيات «حزب الله»، إثر مكاشفة وزير الخارجية الأمريكي للبنان واللبنانيين بأنهم أمام خيارين: «إما المضي قدمًا بشجاعة كدولة مستقلة وفخورة، أو السماح للطموحات الظلامية لإيران وحزب الله بالتحكم في مستقبله...».

غير أن تصريحات «بومبيو»، دفعت طهران لسرعة الرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، في ضوء الموقف الحرج لميليشيات حزب الله في لبنان، رغم حصول الحزب (المدعوم من النظام الإيراني) على ثلاث وزارات في حكومة سعد الحريري، المؤلفة من 30 وزيرًا.

واستعانت طهران بالمتحدث باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، الذي أطلق سلسلة تصريحات للاستهلاك المحلي، تكشفت عن مدى تأثير تصريحات بومبيو على طهران، التى وصفت رسالته للبنانيين بـ«الاستفزازية»، وقالت إنها «ستعزز روابطها بلبنان»، وأنه على «بيروت أن تحدد موقفها من تصريحات بومبيو».

ونقل التليفزيون الإيراني الرسمي جملة من المناقضات التى تعبر توجهات السياسة الإيرانية في لبنان، عبر عنها «قاسمي» بقوله: «لجأت واشنطن إلى أسلوب ترهيب وتهديد الآخرين...»، و«مع احترام استقلال لبنان والإرادة المستقلة لحكومته وشعبه، فإن إيران ستستخدم كل إمكانياتها لتعزيز الوحدة داخل لبنان وتعزيز روابطها معه...».

ويتعارض الدور الذى يلعبه «حزب الله» منذ أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 في لبنان مع الخطاب السياسي والإعلامي لمتحدث الخارجية الإيرانية، قبل أن يستشرى هذا الدور مؤخرًا، وهو ما دفع وزير الخارجية الأمريكي (خلال زيارته الأخيرة للمنطقة)، للتحذير من مخاطر حزب الله على أمن المنطقة واستقرارها، مشيرًا إلى أنشطة حزب الله «المزعزعة للاستقرار» في الشرق الأوسط.

وفيما عقد الوزير الأمريكي اجتماعات مع كل من الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ووزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، فقد أكد أن «حزب الله مسؤول عن مقتل الأبرياء في اليمن ويعمل نيابة عن إيران»، وأن «إيران لا تريد الاستقرار في لبنان وتعتبره عائقًا أمام نفوذها».

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، قد أكد أن محادثات بومبيو مع وزيرة الداخلية تطرّقت إلى «التحديات الأمنية والإقليمية والداخلية التي يواجهها لبنان، وكيفية المساعدة التي يمكن للولايات المتحدة تقديمها لدعم جهود وزارة الداخلية للحفاظ على الأمن والاستقرار داخل لبنان».

وخلال الاجتماع مع برّي، بحث بومبيو عددًا من الملفات المرتبطة بالاقتصاد اللبناني وتطبيق إصلاحات مهمة، إلى جانب الحاجة إلى الحفاظ على الهدوء على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

2019-03-25T10:44:59+03:00 خرج النظام الإيراني عن شعوره مع إحساسه بالخطر على حليفه الرئيسي في المشهد، ممثل في ميليشيات «حزب الله»، إثر مكاشفة وزير الخارجية الأمريكي للبنان واللبنانيين بأن
إيران تلعب بـ«ورقة السيادة» وتستعين بـ«بهرام قاسمي» لمؤازرة «حزب الله»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

إيران تلعب بـ«ورقة السيادة» وتستعين بـ«بهرام قاسمي» لمؤازرة «حزب الله»

تصريحات «بومبيو» الكاشفة استفزت طهران..

إيران تلعب بـ«ورقة السيادة» وتستعين بـ«بهرام قاسمي» لمؤازرة «حزب الله»
  • 801
  • 0
  • 1
فريق التحرير
18 رجب 1440 /  25  مارس  2019   10:44 ص

خرج النظام الإيراني عن شعوره مع إحساسه بالخطر على حليفه الرئيسي في المشهد، ممثل في ميليشيات «حزب الله»، إثر مكاشفة وزير الخارجية الأمريكي للبنان واللبنانيين بأنهم أمام خيارين: «إما المضي قدمًا بشجاعة كدولة مستقلة وفخورة، أو السماح للطموحات الظلامية لإيران وحزب الله بالتحكم في مستقبله...».

غير أن تصريحات «بومبيو»، دفعت طهران لسرعة الرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، في ضوء الموقف الحرج لميليشيات حزب الله في لبنان، رغم حصول الحزب (المدعوم من النظام الإيراني) على ثلاث وزارات في حكومة سعد الحريري، المؤلفة من 30 وزيرًا.

واستعانت طهران بالمتحدث باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، الذي أطلق سلسلة تصريحات للاستهلاك المحلي، تكشفت عن مدى تأثير تصريحات بومبيو على طهران، التى وصفت رسالته للبنانيين بـ«الاستفزازية»، وقالت إنها «ستعزز روابطها بلبنان»، وأنه على «بيروت أن تحدد موقفها من تصريحات بومبيو».

ونقل التليفزيون الإيراني الرسمي جملة من المناقضات التى تعبر توجهات السياسة الإيرانية في لبنان، عبر عنها «قاسمي» بقوله: «لجأت واشنطن إلى أسلوب ترهيب وتهديد الآخرين...»، و«مع احترام استقلال لبنان والإرادة المستقلة لحكومته وشعبه، فإن إيران ستستخدم كل إمكانياتها لتعزيز الوحدة داخل لبنان وتعزيز روابطها معه...».

ويتعارض الدور الذى يلعبه «حزب الله» منذ أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 في لبنان مع الخطاب السياسي والإعلامي لمتحدث الخارجية الإيرانية، قبل أن يستشرى هذا الدور مؤخرًا، وهو ما دفع وزير الخارجية الأمريكي (خلال زيارته الأخيرة للمنطقة)، للتحذير من مخاطر حزب الله على أمن المنطقة واستقرارها، مشيرًا إلى أنشطة حزب الله «المزعزعة للاستقرار» في الشرق الأوسط.

وفيما عقد الوزير الأمريكي اجتماعات مع كل من الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ووزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، فقد أكد أن «حزب الله مسؤول عن مقتل الأبرياء في اليمن ويعمل نيابة عن إيران»، وأن «إيران لا تريد الاستقرار في لبنان وتعتبره عائقًا أمام نفوذها».

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، قد أكد أن محادثات بومبيو مع وزيرة الداخلية تطرّقت إلى «التحديات الأمنية والإقليمية والداخلية التي يواجهها لبنان، وكيفية المساعدة التي يمكن للولايات المتحدة تقديمها لدعم جهود وزارة الداخلية للحفاظ على الأمن والاستقرار داخل لبنان».

وخلال الاجتماع مع برّي، بحث بومبيو عددًا من الملفات المرتبطة بالاقتصاد اللبناني وتطبيق إصلاحات مهمة، إلى جانب الحاجة إلى الحفاظ على الهدوء على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك