Menu


قصة تفاصيل مقتل الطالب القطري في بريطانيا

قصة تفاصيل مقتل الطالب القطري في بريطانيا
  • 2215
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 1 رمضان 1429 /  01  سبتمبر  2008   04:28 م

عاجل - ( متابعات ) كشف أحد أقارب الشاب القطري محمد عبدالله الماجد الذي قتل أول أمس في انجلترا أن القتيل كان يتناول الطعام في أحد مطاعم الكباب التركية برفقة أولاد خالته الخمسة، حيث دخل عليهم الأشخاص القتلة الذين كانوا سكارى ليعتدوا عليه ويردوه قتيلا. وأضاف المصدر في تصريحات لـ \" الوطن القطرية \" أن أبناء خالته الخمسة لم يستطيعوا أن يتدخلوا بشكل مباشر لوقف الاعتداء الذي فوجئوا به من هؤلاء الأشخاص، وذلك لصغر عمرهم والصدمة التي تلقوها من الهجوم والضرب المباشر لمحمد. وقال المصدر إن جثمان محمد سوف يصل برفقة والده وإخوته، الذين سافروا فور علمهم بالخبر ليقفوا على أسباب ما حدث، حيث قدمت السفارة القطرية هناك كل الإجراءات لضمان سرعة نقل الجثمان في أقرب فرصة. وأشار قريب المرحوم إلى أن محمد الماجد كان في رحلة لدراسة اللغة الإنجليزية لمدة شهرين عقب إنهاء دراسته بمدرسة الاستقلال الثانوية بالدوحة بجانب قضائه إجازة نهاية العام برفقة أبناء خالته وأقاربه في لندن.ومن جانب آخر أعلنت الشرطة البريطانية أمس أن محمد الماجد البالغ من العمر «16 عاما» قد توفي إثر تعرضه لاعتداء في هيستنغز جنوب إنجلترا ووصفته بأنه اعتداء «عنصري»، حيث كان محمد منتسبا لدورة لتعلم اللغة ببريطانيا.وتعرض محمد الماجد لاعتداء من قبل شبان بريطانيين في هيستنغز. وذكر شهود عيان أن المهاجمين الذين كانوا ثملين على ما يبدو انهالوا ضربا على الماجد الذي أصيب بجروح خطيرة في الرأس ونقل إلى أحد مستشفيات لندن، حيث توفي بحسب شرطة سوسيكس. ويشير التحقيق الأولي إلى أن موت الطالب نجم عن تعرضه للضرب، غير أن فحص الجثة كشف أن الطالب توفي بسبب ارتجاج في المخ نجم عن سقوطه أرضا، بحسب الشرطة.وقامت الشرطة باستجواب شاب في الثامنة عشرة من العمر، وقد أوقفت ثلاثة شبان آخرين يبلغون من العمر 17 و18 وعشرين عاما ثم أفرجت عنهم. وأثارت الحادثة غضب الجالية العربية في بريطانيا حيث يتم التخطيط لتنظيم مسيرات احتجاج الأسبوع المقبل في كافة المدن البريطانية، كما أن الشرطة لم تلق القبض على المطلوبين إلا بعد يومين من وقوع الجريمة في تصرف وصفه الطلاب العرب بأنه «استهتار بأرواحهم». وأصيب ثلاثة آخرون، سعوديان وليبي، بجروح بالغة بعد أن حاولوا مساعدة الشاب الذي وجد نفسه في المكان الخطأ في معركة بين مجموعة من الثملين. ويقول صالح الحارثي الطالب في أحد معاهد اللغة الإنجليزية في هيستنغز «إننا نشعر بالرعب لتزايد حالات العنصرية فقد قتل أكثر من 16 شخصا وأصيب آخرون طوال الثلاثة أشهر الفائتة». ويضيف وهو لا يخفي علامات الأسى : «إنها مدينة عصابات». ومحل الكباب التركي هو واحد من المتنفسات القليلة في هذه المدينة الهادئة على شاطئ البحر ، الذي يلجأ إليه الطلاب بعيداً عن رداءة الطعام الإنجليزي وخصوصاً بالنسبة إلى الذين لم يعتادوا أكل البطاطس في كافة الوجبات. ولا يزال الطلبة في انتظار ما تسفر عنه نتائج التحقيق في الحادثة وهم يتأرجحون بين الذهول والرغبة في الانتقام والشعور بالظلم. حادث مقتل الشاب القطري محمد الماجد في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي على يد عصابة متطرفة من قطاع الطريق البريطانيين المخمورين بالقرب من محل «كباب» للمأكولات السريعة في مقاطعة هيستنغز في إيست سوسيكس كان حديث الصحف البريطانية التي حجزت له مساحات في صدر صفحاتها. حيث قالت صحيفة الدايلي ميل من جانبها إن الماجد توفي اثر إصابته بجروح حادة في رأسه بعد يومين من تعرضه للضرب المبرح من جانب أفراد تلك العصابة. وأوضحت الصحيفة أن الماجد كان من بين الـ 50 ألف طالب الذين يدرسون اللغة الإنجليزية كل عام في منتجع هيستنغز السياحي التاريخي. أما الشرطة من جانبها فقد أكدت أنها تتعامل مع القضية على أساس أن الدافع لدى الجناة كان من باب العنصرية. ومن جانبه قال مالك محلات «كباب» الشهيرة ويدعى «ريمزي تانريفيردي» وهو دكتور تركي في العلوم السياسية، حيث وقع الحادث بالقرب من محله إنه معتاد على رؤية هؤلاء الرعاع المعروف عنهم إثارة الشغب والمشكلات كلما أتوا إلى هناك. وفور رؤية أربعة منهم برفقة فتاتين أدركت أن ثمة مشكلة سوف تحدث وأضاف: على الرغم من أنني نبهت إحدى سيارات الشرطة التي كانت تمر من هنا بأن يضعوا أعينهم على هؤلاء الرعاع إلا أنهم لم يكترثوا وغادروا المكان، على الرغم من أنهم قالوا لي إنهم سيفعلون ذلك. وبعد أقل من ساعة، ظهر محمد وتلقى منهم ضربا مبرحا لدرجة أنهم غادروه وهو على شفا الموت. حقيقةً الأمر محزن للغاية ولا أجد الكلمات التي تعبر عن رعب ما حدث وكل هذا دون أن يفعل الماجد أي شيء، هذا الشاب الذي كان يتمتع بحب واحترام من الجميع هنا.وناشد ريمزي بضرورة اتخاذ أي اجراءات كي يتوقف هؤلاء الرعاع المجانين عن تدمير بريطانيا، كما يفعلون الآن. مضيفا : على مدار الثلاثة أعوام الماضية، أستقبل الآلاف من الطلاب من شتى انحاء العالم هنا في المحل الخاص بي، فهو المكان الوحيد الذي يذهبون إليه في المساء ويقضون فيه أوقات فراغهم. ونقل موقع «إيلاف» أن صديق الماجد ويدعى عبد العزيز ويبلغ من العمر 17 عاما أكد إصابتهم جميعا بالصدمة نتيجة ما حدث مشيرا إلى أن محمد كان صديقاً للجميع هناك. وقال : لا يمكننا تصور حدوث شيء مثل هذا، نحن لن نعود مرة أخرى إلى هنا. وقال صديق آخر: ما حدث لمحمد هو أمر يشبه الكابوس. أنا مصاب بصدمة تامة نتيجة ما حدث ولا أتحمل حتى التفكير في الأمر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك