Menu

الأسير «مريش» يفضح تجبر سجون الاحتلال الإسرائيلي

أمضى فيها 16 عامًا.. ويعاني من أمراض عدة

دخل الأسير الفلسطيني فراس حسن مريش، البالغ من العمر 40 عامًا، من مدينة الخليل، اليوم الخميس، عامه الـ 16 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.                     وقال
الأسير «مريش» يفضح تجبر سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • 290
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

دخل الأسير الفلسطيني فراس حسن مريش، البالغ من العمر 40 عامًا، من مدينة الخليل، اليوم الخميس، عامه الـ 16 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.                    

وقال محمد، شقيق الأسير في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» (رسمية): إنّ سلطات الاحتلال نقلت فراس بين عدة سجون وهو يقبع حاليًا في سجن نفحة الصحراوي، ويعاني من مشكلات في معدته منذ عدة سنوات، إضافةً إلى آلام في المفاصل والعينين.

واعتقل الأسير فراس في 15 أغسطس 2004، لنشاطه في كتائب شهداء الأقصى ومقاومته الاحتلال، وسبق أن أصدرت ضده المحكمة العسكرية في عوفر، حكمًا بالسجن لمدة 18 عامًا.

وخلال شهر يوليو الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 615 فلسطينيًا، بينهم 93 طفلًا، و9 نساء، حسبما كشفت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان، التي تضمّ هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

وقالت المؤسّسات: إنّ قوات الاحتلال اعتقلت 266 شخصًا من القدس المحتلة، و76 شخصًا من رام الله والبيرة، و75 من الخليل، و54 من جنين، و33 من بيت لحم، فيما اعتقلت 39 من نابلس، و17 من طولكرم، و21 من قلقيلية، و7 من طوباس، و6 من سلفيت، و8 من أريحا والأغوار، بالإضافة إلى اعتقال 13 شخصًا من قطاع غزة.

وحتى نهاية مايو الماضي، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 5700 شخص، بينهم 230 طفلًا، والمعتقلين الإداريين قرابة 500، فيما أصدرت سلطات الاحتلال في يوليو الماضي 100 أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقًا.

والأسبوع الماضي، طالبت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، الهيئات والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر، بالتدخُّل الفوري لحماية الأسرى في سجون الاحتلال مما يتعرّضون له من «إجرام» على يد ما تسمى مصلحة السجون ومن ورائها حكومة الاحتلال.

وقالت في بيانٍ لها: «أجهزة قمع الاحتلال تتعامل مع الأسرى ضمن خطة منظمة ومعدة سلفًا تتلخَّص بسياسة الإهمال الطبي، حتى القتل، مع مئات الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة والعديد منهم يعاني من أمراض خطيرة كمرض السرطان والقلب وغيرها، والهدف من وراء هذه السياسة هو إيصالهم لحالات صحية ميؤوس منها تؤدّي بهم إلى الموت البطيء».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك