alexametrics
Menu


اعتقال شرطي أفغاني قتل 4 من زملائه.. والشرطة تُحقِّق في علاقة «طالبان»

الحادث وقع في ولاية تنشط فيها الحركة

اعتقال شرطي أفغاني قتل 4 من زملائه.. والشرطة تُحقِّق في علاقة «طالبان»
  • 185
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 شعبان 1440 /  16  أبريل  2019   12:38 م

أعلن مسؤول أفغاني، اليوم الثلاثاء، أنّ اعتقال شرطي، فتح النيران على زملائه؛ ما أسفر عن مقتل أربعة منهم في ولاية فاراه.

ونقلت فضائية «سكاي نيوز» عن المتحدث باسم قائد شرطة الولاية قوله إنّ الحادث وقع عند نقطة تفتيش قرب مدينة فاراه عاصمة الولاية، لافتًا إلى أنّ التحقيق لا يزال مستمرًا؛ لمعرفة تداعيات الحادث.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها على الفور، لكن «طالبان» نشطة للغاية في فاراه، فيما صرح «المتحدث» بأنَّ التحقيق سيوضّح ما إذا كانت ثمة صلات بالحركة الإرهابية بالحادث من عدمه.

جاء هذا الهجوم في الوقت الذي تقوم فيه حركة طالبان، التي تسيطر الآن على نصف أفغانستان تقريبًا، بشن هجمات شبه يومية على القوات المسلحة وقوات الأمن الأفغانية والحكومة وغيرها من المنشآت في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في فاراه.

وفي شهر ديسمبر الماضي، كشف مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2018، عن أنّ ضحايا التنظيمات الإرهابية بمختلف أنحاء العالم، بلغ 18 ألفًا و814 ضحية خلال العام 2017.

وأوضح المؤشر أنّ أكثر من نصف الضحايا قضوا على يد أربع جماعات إرهابية، هي: تنظيم داعش، وحركة طالبان، وحركة الشباب الأصولية، وجماعة بوكو حرام، في حين تكبد العالم خسائر زادت على 52 مليار دولار من جراء تلك العمليات.

وبحسب المؤشر العالمي الذي يشرف عليه معهد الاقتصاد والسلام «IEP»، فإنّ الجماعات الإرهابية الأربع قتلت عشرة آلاف و632 شخصًا في عام 2017، وسقط 44% من ضحايا الإرهاب في أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا خلال الأعوام الأخيرة.

وقتلت «طالبان» تحديدًا 3571 شخصًا في أفغانستان خلال 2017، وهي تخوض حاليًّا حرب استنزاف ضد التحالف الدولي منذ عام 2001، وفق التقرير.

واعتبارًا من منتصف العام الماضي، باتت طالبان تسيطر بشكل كامل على 11% من مساحة أفغانستان، فيما تخوض حرب عصابات على مساحة تُقدر بـ29% من البلاد، وفعليًّا تنشط ضمن مساحة 70% من مساحة المقاطعات الأفغانية كافة.

وفي العام 2017، كانت طالبان مسؤولة عن 699 هجومًا إرهابيًّا، وتسببت في مقتل 5771 شخصًا بحسب إحصائيات أخرى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك