alexametrics


آل الشيخ يحتفي بضيوف جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة ... ( مرفق صور )

آل الشيخ يحتفي بضيوف جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة ... ( مرفق صور )
  • 910
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter الجمعة - 8 محرّم 1431 - 25 ديسمبر 2009 - 01:54 مساءً

وصف معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صـالح بن عبدالعزيز آل الشيخ جائزة نايف بن عـبدالعزيزآل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصر بأنها وسام لنا جميعاً ، ولكل محب للعلماء ، لكل محب للسنّة ، لكل محب للإسلام والمسلمين ،وقال: إننا نجد في هذه الجائزة تفاعل العلماء والمشايخ ، وهذه النخبة الكبيرة من قادة العمل الإسلامي ، وقادة الإفتاء ، وقادة الرأي في أماكن مختلفة من العالم ، وهذا تنوع كبير ، يعكس ويعطي الإشارة الكبيرة لعالمية الجائزة . وأضاف قائلاً : إن هذه الجائزة جائزة عالمية وهي رسالة المملكة العربية السعودية التي حملها سمو الأمير نايف للاهتمام بالسنة في ظل هذا الزمن الذي يكثر فيه الهجوم على السنة ما بين العقلانيين الذين يريدون تهميش السنة ، وما بين الغلاة الذين يحملون السنة على غير مواردها وفهمها ، فجائزة السنة النبوية تعطي منهج الاعتدال في التفكير ، منهج الاعتدال في فهم السنة ، لأن السنة كما قال السلف بين الغالي والجافي ، السنة هي التي تحد من غلو الغالي ، وتحد من انحراف المنحرف ، لأنها طريقة وسط ، لهذا قال \" علي رضي الله عنه \" : ( عليكم بالنمط الأوسط الذي يرجع إليه الغالي ويرتفع منه الجافي ) ، وهذا النمط الأوسط هو الذي دلّت عليه السنة ، فهذه الجائزة بعالميتها وبحضورها الكثيف ، وبندرة الموضوعات التي تبحث فيها هي تعطي دلالة على ضرورة الاهتمام بالسنة النبوية ، وتعطي الإشارة الكبيرة لمكانة سمو الأمير نايف في هذا العالم اليوم الذي يموج بين عقلياتٍ ، وما بين نسيان لهذا الدين ، ونسيان للأصول بأن المخرج هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالفهم الصحيح المعتدل الذي يوجد عند علماء الإسلام المعتدلين . جاء ذلك في تصريح لمعالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ عقب حفل العشاء الذي أقامه معاليه مساء الثلاثاء الخامس من شهر محرم الجاري 1431هـ تكريماً لأصحاب المعالي والفضيلة ضيوف جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة ، وذلك في القرية النجدية بالرياض ، والذي صاحبه إقامة ركن خاص بمعروضات عن الأعمال والبرامج الدعوية والإصدارات الدينية المتنوعة و التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وقطاعاتها المختلفة لمكافحة الفكر الضال ، والتصدي للتطرف والإرهاب ، والتي تجاوز إجماليها ثمانية عشر مليون برنامج دعوي وإصدار ديني . ورداً على سؤال عن دور السنة في محاربة التطرف خصوصاً فيما يتعلق بالأزمات التي لها بعد آخر قد يكون أبعد ما يكون عن السنة قال معاليه : إن السنة تحتاج إلى إيضاح وإلى إفهام ، لأنّه قد يغلو أناس في فهم السنة فتوصلهم إلى خلاف فهم أهل العلم ، ولذلك ظهرت مدارس في التاريخ مختلفة شطّت بأصحابها في فهم السنّة النبوية وخرجت انحرافات وفرق في هذا الأمر ، السنة هي سنة النبي - صلى الله عليه وسلم ـ و لذلك كل فرقة ، أو نِحلة خرجت عن هذا الهدي النبوي هي محكوم عليها ابتداءاً بأنها مخالفة للهدي النبوي ، ومادام أنها مخالفة لمنهج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولطريقته وسنته فهو حكم ابتدائي لا يحتاج إلى حاكم . وبين معاليه أن الإشكالات المعاصرة اليوم سواء عن طريق فئات أو جماعات أو عقليات أو نحو ذلك يجب أن نصابر بالدعوة والبيان والإيضاح لرد الناس إلى مهيع السنة ، وإلى طريقتها الوسطى ، ولا شك أنه في التاريخ انحرف أناس كثيرة عن هذه السنة وبدأت الانحرافات من القرن الأول الهجري ، لكن يبقى الطريقة الموثوق بها والمنهج اليقيني هو ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والسلف الصالح ، وهذا المنهج هو الذي يركز عليه دائماً قادة هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وقامت عليه هذه البلاد وأكده الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهذه الجائزة جاءت لتأطير هذه المعاني جميعاً ، فللأمير نايف قصب السبق - جزاه الله خيراً - عن الإسلام وعن السنة خير الجزاء . وفي إجابة معاليه على سؤال حول السيول التي تعرضت لها محافظة جدة في شهر ذي الحجة الماضي والخسائر التي نجمت عنها في الأرواح والممتلكات ، وقرار خادم الحرمين بتشكيل لجنة تحقيق في كارثة هذه السيول ، أكد معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ أن الكل مجمع على حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ الشديد ، وعلى رغبته أن يصل بالوطن والمواطن إلى أعلى المستويات ، وإلى محبته العميقة للصادقين والأمناء والصالحين الذين يلون الأعمال بصدق وأمانة ، وعدم محبته وبغضه للفساد والإفساد وللركون لأهواء النفس ، مشيراً معاليه في هذا المقام إلى أنه حينما يتم تعيين وزير يأتيه خطاب شخصي خطّي من الملك بنصيحة خاصة في واجبه ، وأمانته ، وأن عليه أن يتقي الله ، وأن يخافه في هذه الوظيفة ، وهذه الأمانة التي هي في الحقيقة الوزير نائب عن ولي الأمر في تنفيذ هذا ، فإذا صار من قصور فالحقيقة نحن نتحمله لأن الملك حدد لنا المسار وأعطانا ما نحتاج إليه ، ولا بد أن نكون على مستوى هذه المسؤولية بأمانة وجد . وواصل معاليه قائلاً : الملك عبدالله ظهر في مرسومه الذي خرج وما تبعه ظهر حرصه على الوطن والمواطن ، وظهر الألم الكبير الذي تراه بين الكلمات وبين السطور لما أصاب المواطنين وما أصاب جزء من محافظة جدة ، ويبقى الدور علينا ، فنسأل الله - جل وعلا - أن نكون جميعاً عند ما يرضي الله -جل وعلا - أولاً ، ثم ما يعطي لنا أداء الواجب أمام ولي الأمر جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، وبارك فيه وفي عمره ، وأيده بتوفيقه .. وعن الميزانية الجديدة للدولة التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين يوم أمس الأول ،و ما هي المشروعات المستقبلية لوزارة الشؤون الإسلامية ؟ قال معاليه : إن وزارة الشؤون الإسلامية كغيرها من وزارات الدولة تخضع للخطط الخمسية للتنمية ، ولدينا خطة واضحة ضمن هذه الخطط محدد فيها ما ستعمله الوزارة خلال خمس سنوات ، وميزانية الدولة بهذا الرقم الكبير الذي هو أعلى رقم تصل إليه الميزانية في تاريخ المملكة العربية السعودية ، يعطي اطمئنان كبير داخلي وخارجي لمستوى الأمن الاقتصادي والمالي وأمن التنمية في داخل المملكة ، ويعطي أنه لا إشكالات عندنا اقتصادية ، أو مالية لا مع الدولة ولا مع القطاعات الأخرى ، وهذا يعني أن هذه الميزانية سوف يكون من نتائجها الواضحة كأرقام إعطاء الاستقرار والاطمئنان الكبير الذي سيعكس بظلاله على جميع الأسواق وجميع القطاعات العاملة سواءاً قطاعات أسواق الأسهم والشركات ، أو قطاعات العقار والمقاولات ، أو عمل أنواع المشاريع ، هذه كلها تلقي بظلالها ليكون هناك فعلاً نظرة مطمئنة من الناس للتنمية مما يجعلهم يبذلون أموالهم ويشاركون في التنمية باطمئنان لأن الدولة هذا وضعها . وأعلن معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ أن وزارة الشؤون الإسلامية لديها الكثير من المشاريع ، من أهمها في الفترة القادمة توسيع رقعة المواقيت بمعنى إعادة بناء مواقيت الحج والعمرة ، تكثيف بناء وترميم المساجد في عموم المملكة العربية السعودية ، كما أن لديها خطط تطويرية لهياكلها الإدارية ، وبناء مقرات لإدارات الوزارة في جميع المحافظات لأن الوزارة أنهت بناء مقرات جميع الفروع في عواصم كل منطقة ، والآن نبدأ بالمحافظات من الفئة ( أ ) وسوف يطرح هذه السنة من (10 إلى 15 ) بناء مستقل للمحافظات ( أ ) ، وهناك الكثير من الخطط للوزارة التي يضيق المقام عن ذكرها . http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b34990d15ba4.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b34990d2434d.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b3499324719c.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b34993252546.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b3499517feb8.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b3499518c506.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b34996f9af97.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b34996fa6342.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b3499960bf65.jpg وزير الشؤون الإسلامية لدى استقباله مفتي أستراليا http://www.burnews.com/contents/myuppic/4b3499961675a.jpg

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك