Menu
أستاذ علم نفس يكشف سبب عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية

كشف أستاذ علم النفس محمد المطوع، السبب الحقيقي وراء مخالفة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في الأماكن العامة هو شعور المواطنين بالأمان.

وقال المطوع في تصريحات لقناة «الإخبارية»، إن التردد وراء عدم تلقي لقاح كورونا جاء بسبب تصديق الشائعات، مشيرًا إلى بعض السلوكيات السلبية التي يمارسها البعض مثل عدم الالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وعدم الحرص علي تلقي لقاح كورونا.

ولخلق توازن بين الالتزام بالإجراءات الاحترازية والحياة الاجتماعية للناس قال أستاذ علم النفس: إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ولا نقدر على منعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي، ولذلك أرى أنه يمكننا اللجوء إلى تخفيف الإجراءات الاحترازية ولكن من الضروري الالتزام بالأشياء الضرورية منها مثل لبس الكمامة، التباعد الاجتماعي بين الناس في الأسواق والمستشفيات.

وأشار إلي أهمية وجود ضوابط ليلتزم الناس بها، قائلاً إن الناس ستعود إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية في حالة استشعار الخطر؛ حيث إن ما جعلهم يعودون إلى التجمعات هو شعورهم بالأمان وباستقرار الأوضاع، وهذه مشكلة تحتاج إلى توجيهات أشد من السابقة حتي يعود الناس إلى الالتزام.

اقرأ أيضًا:

7 نصائح لتقوية مناعة الصائم في مواجهة «كورونا» خلال رمضان

2021-05-05T20:19:48+03:00 كشف أستاذ علم النفس محمد المطوع، السبب الحقيقي وراء مخالفة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في الأماكن العامة هو شعور المواطنين بالأمان. وقال المطوع في تصريحات
أستاذ علم نفس يكشف سبب عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أستاذ علم نفس يكشف سبب عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية

تصديق الشائعات وراء التردد في عدم تلقي لقاح كورونا..

أستاذ علم نفس يكشف سبب عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية
  • 1058
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 رمضان 1442 /  20  أبريل  2021   12:56 م

كشف أستاذ علم النفس محمد المطوع، السبب الحقيقي وراء مخالفة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في الأماكن العامة هو شعور المواطنين بالأمان.

وقال المطوع في تصريحات لقناة «الإخبارية»، إن التردد وراء عدم تلقي لقاح كورونا جاء بسبب تصديق الشائعات، مشيرًا إلى بعض السلوكيات السلبية التي يمارسها البعض مثل عدم الالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وعدم الحرص علي تلقي لقاح كورونا.

ولخلق توازن بين الالتزام بالإجراءات الاحترازية والحياة الاجتماعية للناس قال أستاذ علم النفس: إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ولا نقدر على منعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي، ولذلك أرى أنه يمكننا اللجوء إلى تخفيف الإجراءات الاحترازية ولكن من الضروري الالتزام بالأشياء الضرورية منها مثل لبس الكمامة، التباعد الاجتماعي بين الناس في الأسواق والمستشفيات.

وأشار إلي أهمية وجود ضوابط ليلتزم الناس بها، قائلاً إن الناس ستعود إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية في حالة استشعار الخطر؛ حيث إن ما جعلهم يعودون إلى التجمعات هو شعورهم بالأمان وباستقرار الأوضاع، وهذه مشكلة تحتاج إلى توجيهات أشد من السابقة حتي يعود الناس إلى الالتزام.

اقرأ أيضًا:

7 نصائح لتقوية مناعة الصائم في مواجهة «كورونا» خلال رمضان

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك