Menu


تصوير: راشد الصالحأعرب وزراء الداخلية والدفاع والخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تقديرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد ال
الاجتماع الخليجي المشترك يعلن قرارات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب
  • 1422
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تصوير: راشد الصالحأعرب وزراء الداخلية والدفاع والخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تقديرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على استضافة المملكة لاجتماعهم المشترك بمدينة الرياض، مساء الخميس (27 أبريل 2017)، وما لاقوه من كرم الضيافة وطيب الوفادة وحفاوة الاستقبال.

وذكر الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، في البيان الختامي للاجتماع، أن صاحب السمو الملكي، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ترأس الجلسة؛ لبحث القضايا الأساسية المتعلقة بالشؤون السياسية والدفاعية والأمنية، سعيا لبلورة رؤى واستراتيجيات ومواقف واضحة تسهم في تعزيز وحدة وكينونة الإطار المؤسسي لدول المجلس، في ظل ما تواجهه من تحديات وتهديدات جوهرية في إقليم مضطرب أمنيا.

وأضاف أن الوزراء بحثوا عددا من القضايا السياسية والأمنية والدفاعية، والجهود التي تبذل على المستويين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة، وأصدروا توجيهاتهم بشأن التوصيات والآليات المرفوعة إليهم لتعزيز التعاون والتكامل الخليجي، وأشادوا بما نتج من تأييد دولي حيال التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

كما عبر الوزراء عن ترحيب دول المجلس بإطلاق سراح المختطفين القطريين والسعوديين بالعراق، وأشادوا بالجهود الحثيثة التي بذلت من أجل عودتهم إلى أوطانهم وأهلهم سالمين.

وأعرب الوزراء عن تصميم دول المجلس على المضي قدما نحو تحقيق مزيد من الترابط والتكامل في مختلف المجالات، ومضاعفة الجهود وتكثيفها لتعزيز أركان الكيان الخليجي وتحقيق آمال مواطنيه.

وأكد الاجتماع حرص دول المجلس على بناء العلاقات ومد جسور التعاون مع الدول الإقليمية بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، مشددين على تصميم دول المجلس على منع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية أو المساس بوحدتها الوطنية وإثارة النعرات الطائفية، ودعم الجماعات الإرهابية والأنشطة الإجرامية والحملات الإعلامية المعادية، والتي تعد انتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في إشارة واضحة لممارسات النظام الإيراني. 

كما عبر الوزراء عن دعمهم لكل ما تقوم به دول المجلس من إجراءات لمكافحة الإرهاب وجماعاته وملاحقة تنظيماته وعناصره المجرمة، وتجفيف مصادر تمويله ومحاربة فكره الضال المخالف لصحيح الإسلام ومبادئه السمحة، وأشادوا بالجهود التي تقوم بها مراكز مواجهة التطرف والفكر العنيف العاملة بالدول الأعضاء.

وشدد الاجتماع على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة آثار الإرهاب على المجتمعات والدول، ومواصلة دول المجلس للمشاركة في دعم جهود التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، لمحاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق.

كما أكد الوزراء استمرار دعم دول المجلس للشرعية في اليمن، ومساندة جهود المجتمع الدولي لإنهاء أزمته على أساس المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وثمنوا الجهود التي تبذل لتقديم الدعم لإعادة الإعمار، وإيصال المساعدات الإنسانية؛ للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وعلى رأسها جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك