Menu

بالصور.. انطلاق فعاليات منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى بالرياض

بمشاركة أكثر من 1000 إعلامي من 32 دولة مختلفة

انطلقت فعاليات منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى، اليوم الإثنين، بمدينة الرياض، تحت عنوان «صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات»؛ بحضور نخبة من الخبراء وقادة الإ
بالصور.. انطلاق فعاليات منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى بالرياض
  • 74
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

انطلقت فعاليات منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى، اليوم الإثنين، بمدينة الرياض، تحت عنوان «صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات»؛ بحضور نخبة من الخبراء وقادة الإعلام والفكر، وبمشاركة أكثر من 1000 إعلامي من 32 دولة مختلفة.

واستعرضت الجلسة الأولى، التي جاءت بعنوان «المحتوى الإعلامي وسلوكيات الجماهير»، صناعة الأفكار والمعلومات في بيئة الإعلام الجديد، وعلاقة المحتوى بتشكيل الرأي العام.

وناقشت الجلسة، التي أدارتها الإعلامية الدكتورة أمل الهزاني، قوة المحتوى كمكوّن للرأي العام، ودور المحتوى الإعلامي، واتجاهات وسلوكيات الجماهير، إضافة إلى تسييس المحتوى الإعلامي لخدمة الأجندات السياسية.

من جانبه، أكَّد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الدكتور ضياء رشوان، أن الخُطب الإعلامية ليست سببًا كافيًا للتأثير والتجييش على سلوك الجماهير العربية، مشيرًا إلى أن العملية الإعلامية في العالم العربي مخيبة للآمال وللطموح العربي، مرجعًا ذلك لاختلاف سياسة المؤسسات الإعلامية العربية عن المؤسسات الإعلامية الغربية، واصفًا مواقع التواصل الاجتماعي بـ«أبواق للدعاية»، وليست للمهنية الإعلامية.

من جهته، أوضح وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة الدكتور سعود كاتب، أن مرحلة التسعينيات إعلاميًا توّجت الصحافة الورقية على عرش الإعلام، قائلًا «تغيَّرت صناعة الإعلام وتطوَّرت في العصر الحديث، وأضحى نقل المحتوى والرسالة الإعلامية يمر عبر التقنيات الحديثة المتطورة».

وأضاف كاتب، أن صناعة الإعلام تغيَّرت جذريًا، والمرحلة الحالية هي للإعلام الجديد، مشيرًا إلى أن الحاجة باتت مُلحة لتغيير عقلية المحتوى الإعلامي القديم إلى الحديث المتجدد.

بدوره، رأى وزير خارجية ليبيا الأسبق عبدالرحمن شلقم، أن جودة المحتوى الإعلامي متغيرة وليست ثابتة، مرجعًا ذلك للعصر الذي يعيشه الإعلام.

وقال شلقم «إن الإعلام يتغيَّر وفقًا للوسيلة الحديثة؛ حيث كان الراديو هو الوسيلة الأولى للوصول للمعلومة قديمًا على الصعيد العالمي، ودخلت بعدها الصورة والتليفزيون حتى عصرنا الحالي؛ لتصبح وسائل الاتصال الاجتماعي الأكثر تأثيرًا».

أما الإعلامي الدكتور علي الموسى، فأشار إلى أن تاريخ المحتوى الإعلامي يعلن موت سابقه من محتوى قديم؛ ليتحول إلى جديد وحديث في كل مرة، مستشهدًا بموت الصحافة الورقية والنوادي الأدبية والخُطب والمحاضرات، في ظل ولادة مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الموسى، إن مؤثري ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، عليهم عدم الغرور والاعتزاز بالنفس؛ كونهم سيتحولون إلى أميين بعد عشرين عامًا من ظهور محتوى ووسائل تقنية حديثة.

وتطرَّقت جلسة «دور الصحافة في قيادة التغيير»، التي قدمتها مديرة الأخبار بالإذاعة الوطنية النرويجية هيليا سولبيرغ، إلى تأثير الإعلام بأنواعه على عقليه الأفراد بمختلف الأزمان؛ ليصل إلى تشكيل نمط حياة الأفراد، وقالت: «هي ليست مجرد أداة معرفية تنقل الأخبار أو أداة تواصل، وإنما أداة فعَّالة في تشكيل السلوك والتغيير على عدة أصعدة».

واستعرضت سولبرغ، قدرة وكالات الإعلام الإخبارية على إنتاج صحافة قائمة على الحلول، تدفع نحو التغيير الاجتماعي وقوة المحتوى المكوّن للرأي العام.

يُذكر أن 50 جلسة وورشة عمل تُعقد خلال فعاليات المنتدى بفندق هيلتون الرياض، وبمشاركة أكثر من 1000 إعلامي وخبير متخصص من داخل المملكة وخارجها، ومن 32 دولة.

وتتم خلال المنتدى مناقشة عددٍ من الموضوعات الإعلامية والصحفية المتخصصة، كونه الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه بالمنطقة.

وسيعلن المنتدى على هامش فعالياته، نتائج جائزة الإعلام السعودي، وهي إحدى مبادرات المنتدى لتطوير المحتوى الإعلامي وتحفيز التنافس وتكريم المبدعين.

وأعطت الجائزة المؤسسات الإعلامية السعودية والأفراد العاملين فيها، فرصة ترشيح أنفسهم في فروعها في أي من فروع الجائزة، باستثناء شخصية العام التي يختارها مجلس إدارة الجائزة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك