Menu


«واشنطن بوست»: صفقة القرن الأمريكية «لا تتضمن دولة فلسطينية»

إسرائيل تبدأ تشكيل الحكومة.. وحكومة «إشتية»: نواجه أزمة مالية

كشفت معلومات جديدة، اليوم الاثنين، عن ملامح مقترح «صفقة القرن» الأمريكية، الخاصة بحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وقال تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»، إنَّ «الحل ا
«واشنطن بوست»: صفقة القرن الأمريكية «لا تتضمن دولة فلسطينية»
  • 799
  • 0
  • 2
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشفت معلومات جديدة، اليوم الاثنين، عن ملامح مقترح «صفقة القرن» الأمريكية، الخاصة بحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وقال تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»، إنَّ «الحل الذي تعمل عليه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لن يتضمن دولة كاملة السيادة».

وأوضح التقرير أن ما يجري العمل عليه حاليًا في العاصمة واشنطن «يتضمن تحسين ظروف حياة الفلسطينيين فقط»، وأنه «من المتوقع أن يطرح البيت الأبيض حزمة السلام التي طال انتظارها خلال الربيع أو بداية الخريف القادم، بعد جهود قام بها جاريد كوشنر مستشار ترامب وصهره...»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وقال ترامب لمقربين منه (وفق واشنطن بوست): إنه يرغب في «قلب الافتراضات التقليدية بشأن حل الصراع...»، وذلك على عكس دبلوماسيته الشخصية التقليدية مع كوريا الشمالية، حيث أوكل الملف الفلسطيني- الإسرائيلي بصورة كبيرة لصهره، غير أن معظم المحللين يرون أن «فرصة نجاح كوشنر ضئيلة للغاية».

إلى ذلك، اعترف رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد إشتية، اليوم الاثنين، بأنّ «السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة مالية كبرى»، محملًا مسؤولية ذلك إلى كل من «إسرائيل والإدارة الأمريكية»، وأعلن إشتية (خلال افتتاح أول اجتماع لحكومته في مدينة رام الله) أن «الجانب الفلسطيني طلب عقد اجتماع للدول المانحة».

وقال: إنه «سيتم خلال الاجتماع المرتقب عرض الأزمة المالية الفلسطينية الكبرى والحرب المالية التي تشنها الإدارة الأمريكية وإسرائيل علينا...»، وأعلن أنّ «الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي وزراء الخارجية العرب في 21 من الشهر الجاري، لوضع العالم العربي أمام مسؤولياته فيما يتعلق بشبكة الأمان العربية التي أقرتها جامعة الدول العربية لدعم السلطة الفلسطينية».

وقالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس: إنها تطلب من الأشقاء العرب توفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها القمة العربية في تونس التي انعقدت نهاية الشهر الماضي، وأكدت اللجنة «وجوب استمرار دعم المجتمع الدولي للحكومة والمؤسسات الفلسطينية، خاصة على ضوء قطع جميع الالتزامات والمساعدات الأمريكية».

وفي سياق آخر، بدأ الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم، مشاورات مع الأحزاب التي حققت فوزًا في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي بشأن تشكيل الحكومة القادمة، والتي يُتوقع على نطاق واسع أن يتم تكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيلها.

وبعد الاستماع لتوصيات الأحزاب بشأن رئيس الوزراء القادم، سيقوم الرئيس بإعلان اسم عضو البرلمان المكلف بتشكيل الحكومة، يأتي هذا فيما فاز حزب «ليكود»، بـ36 مقعدًا في الكنيست (المؤلّف من 120 مقعدًا)، وحصل تحالف «أزرق أبيض» بزعامة بيني جانتس على 35 مقعدًا.

ومن المقرر أن يعتمد الليكود (بزعامة نتنياهو) في المشاورات على دعم الأحزاب اليمينية، المتقدمة بمجموع مقاعدها بعشرة مقاعد عن أحزاب تيار اليسار- الوسط، فيما يستقبل ريفلين، اليوم وغدًا، مختلف الأحزاب الممثلة في الكنيست الجديد، وسيكون أمام المرشح لرئاسة الحكومة مهلة 28 يومًا لتشكيل الحكومة، وربما يتم منحه مهلة أخرى إضافية لمدة 14 يومًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك