Menu


بالصور.. أسباب تخلى زعيم كوريا الشمالية عن طموحاته النووية

خبراء عسكريون يكشفون السر..

تغيَّر موقف الزعيم الكوري الشمالي ما بين ليلة وضحاها، فبعد التهديد بإعلان حرب نووية قد تدمر العالم؛ دعا للسلام والقبول بنزع السلاح النووي، ووقف التجارب النووية،
بالصور.. أسباب تخلى زعيم كوريا الشمالية عن طموحاته النووية
  • 2425
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تغيَّر موقف الزعيم الكوري الشمالي ما بين ليلة وضحاها، فبعد التهديد بإعلان حرب نووية قد تدمر العالم؛ دعا للسلام والقبول بنزع السلاح النووي، ووقف التجارب النووية، وهو ما أرجعه خبراء دوليون ومراقبون عسكريون إلى ما يتعلق بالشقين الاقتصادي والسياسي والآخر العسكري.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون قوله، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية أو تجارب إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات؛ لأنها استكملت هدف تطوير أسلحة نووية.

وأرجع خبراء عسكريون صينيون عملية التحول المفاجئ للزعيم الكوري الشمالي وإعلانه قبوله عقد مفاوضات سلام؛ لانهيار موقع اختباراته النووية، معتمدين في تحليلهم على صور جوية للموقع التقط عبر الأقمار الصناعية.

وأفادت معلومات رسمية أن كوريا الشمالية ستعلق على الفور إجراء أي تجارب نووية أو صاروخية، وستغلق موقعًا للتجارب النووية "سعيًا لتحقيق النمو الاقتصادي وإحلال السلام"، وذلك قبيل قمتين مزمعتين مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقال الخبراء إن السبب الحقيقي ليس "إحلال السلام"، وإنما لانهيار موقع "بونغي-ري" في جبل مانتاب شمالي كوريا الشمالية؛ حيث يتم إجراء التجارب النووية تحت الأرض، وفق ما ذكر موقع "ديلي ميل".

وكانت تقارير ظهرت العام الماضي، مؤكدة أن الموقع الجبلي تعرض لزلازل وانهيارات أرضية بعد تجارب أجريت هناك، خاصة التجربة الأخيرة في مايو الماضي.

وأظهرت صور التقطت بالأقمار الصناعية، عدة انهيارات أرضية في الموقع بعد التفجيرات الناتجة عن قنبلة هيدروجينية؛ ليتحول الجبل الأخضر إلى منحدرات طينية.

وبعد أسابيع، ظهرت تقارير أخرى تقول إن نحو 200 عامل قتلوا خلال أعمال بناء نفق في ذلك الموقع.

وقال الخبير وين ليانكسينغ، إن الموقع تعرض لضرر كبير بعد التجربة التي أجريت في الثالث من سبتمبر، إذ أضرت الحرارة العالية الناجمة عن التفجير، بالصخور في الموقع، وأدت إلى حدوث شرخ كبير في الجبل يصل قطره إلى 650 قدمًا، تم ردمه لاحقًا من خلال الانهيارات التي وقعت في المناطق الأكثر علوًا في الجبل.

لكن الرؤية السياسية ترى سببًا آخر للتراجع النقطة الأولى فيه متعلقة بالمصالح الأمريكية سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي؛ حيث لا تقع بيونج يانج في منطقة المصالح الأمريكية الحيوية (كالشرق الأوسط مثلا)، ومن ثم فقد لجأت واشنطن للنهج السلمي، وسياسة الحوافز (من خلال التنسيق الأمريكي مع كوريا الجنوبية، من أجل دعم خيار التقارب).

ويرى المراقبون الذين يدعمون هذه الرؤية أن القوة الأمريكية الذي أعلنت عنها واشنطن قبل شهور دفع "بيونج يانج"، للرد بكل حسم على واشنطن، على طريقة "العين بالعين، والسن بالسن"، لذا بادرت أمريكا بتخفيف اللهجة، ربما من أجل تحييد كوريا الشمالية المدعومة من خصمين عنيدين لواشنطن "الصين، وروسيا".

ومن الناحية الاقتصادية فشل خيار القوة والضغوط في ملف العقوبات الدولية المفروضة على "بيونج يانج"، لذا فإن الاتجاه العام يقول إن هناك ما يشبه التوافق (غير المباشر) بين أطراف الصراع الرئيسين (واشنطن.. موسكو.. بكين.. طوكيو) على دعم خيار التحول الإيجابي، بحيث تتوقف كوريا الشمالية عن تطوير برنامجها النووي، بشرط توفير ضمانات متعددة على الجانب الأمريكي الالتزام بها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك