Menu


أكد زعيم ميليشيا التمرد عبدالملك الحوثي، حبه لسفك الدماء اليمنية دون اكتراث ولا تفكير بمصير الأرامل والأيتام، وجعل تحقيق هدفه وحلمه في تولي السلطة بأي ثمن، وتحق
عبدالملك الحوثي يتلذذ بزيادة المقابر في المحافظات اليمنية
  • 1438
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد زعيم ميليشيا التمرد عبدالملك الحوثي، حبه لسفك الدماء اليمنية دون اكتراث ولا تفكير بمصير الأرامل والأيتام، وجعل تحقيق هدفه وحلمه في تولي السلطة بأي ثمن، وتحقيق رغبة طهران وتنفيذ أجندتها على حساب الأطفال المغرر بهم والفقراء المخدوعين بكلام قياديي الحوثي الذين يجوبون المحافظات واعدين هؤلاء بالوظائف والأرقام العسكرية.

ودعا زعيم التمرد إلى مزيد من القتلى والجرحى، واصفًا ذلك بأنه الأقل كلفة، والمجدي لتعزيز الصمود.

وأشار في كلمة متلفزة بثتها إحدى القنوات التابعة للحوثيين أمس الأول، إلى ضرورة الدفع بمزيد من الرجال إلى الجبهات، وتكثيف الحملات في المحافظات لجلب الشباب والرجال للقتال.

وجرمّ عبدالملك الحوثي، كل من يتحرك عكس رغبتهم في مواصلة القتال، مشددًا على أهمية دعم جبهة الساحل العربي، وكذا جبهة نهم، وأن تعطى كل جبهة حقها من الدعم والمساندة.

وأوضح مراقبون أن الحوثي يركز على المحافظات التي تملك مخزونًا بشريًا لتمويل حروبه العبثية، وهو ما اعتمدت عليه الإمامة سابقًا في مواجهة الثوار، ونهجت الميليشيات نفس المنهج وتسلطت على أبناء تلك المحافظات البسطاء لدفعهم إلى أتون المهالك والقتال.

واعتمد الحوثي -إضافة إلى ذلك- على ولاء العديد من اليمنيين للمخلوع علي عبدالله صالح، واستغلال هذا الجانب إضافة إلى حالة الفقر والعوز التي تعيشها تلك المحافظات للزج بأطفالها قبل الشباب إلى محارق الموت بلا مسؤولية أو ضمير أو إنسانية.

وتقوم ميليشيا الحوثي وصالح بالعديد من حملات الحشد لأبناء المحافظات، مستغلين حاجة المواطنين وفقرهم وولاءهم الأعمى للمخلوع لتكون النتيجة الاستنزاف لشباب وأطفال المحافظات، لاستمالة أكبر قدر ممكن من الشباب والأطفال لجبهاتهم، كما تعمد الميليشيات لتزيين الموت عبر مواكب قتلاهم المصحوبة بمكبرات الصوت التي تهيج المراهقين للاندفاع معهم دون معرفة العواقب الوخيمة التي تنتظرهم.

ولم تسلم مديرية أو منطقة أو قرية في المحافظات اليمنية من قيام الحوثي وقياداته باستغلال حالة الحرب، والزج بطلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة وإرسالهم إلى الجبهات دون معرفة أهاليهم إلا بعد مصرعهم، ومن ثم إرسالهم على السيارات والشاحنات المزخرفة بشعارات الحوثي وتسليمهم لذويهم جثثًا ملفوفه بشعار الحوثي القائم على القتل بدعوى أنهم أصبحوا شهداء، حيث تستقبل تلك المحافظات بشكل يومي أعدادًا كبيرة من أبنائها، في مشهد قاتم.

وأكد المراقبون، وفقًا لمصادر إعلاميه يمنية، أن هذا الاستنزاف البشري لأبناء المحافظات جاء جراء تسلط قيادات الحوثي المدعومة بأنصار المخلوع منذ بدء انقلابهم، مما حول حياة مواطنيها إلى جحيم، حيث قدروا عدد القتلى في محافظة حجة وحدها بحوالي 3000 قتيل وآلاف الجرحى والمعاقين، ومعظمهم من الأطفال والشباب في مقتبل العمر، وغالبيتهم قتلوا في جبهات حرض وميدي وتعز والمخا.

وأشارت المصادر الإعلامية في الداخل اليمني إلى أن الصورة المأساوية للتمرد الأسود تظهر في تزايد أعداد الأرامل بشكل كبير، وأن معظمهن لا يزلن في سن صغيرة.

ويؤكد عدد من الأهالي أن العشرات أن لم يكن المئات من ضحايا المتمردين حديثي زواج لم يقضوا مع زوجاتهم منذ زفافهم سوى أيام معدودة ليلتحقوا بجبهات الموت.

وطالبت المنظمات الحقوقية من المواطنين اليمنيين محاكمة المتورطين بدفع أطفالهم والزج بهم في المعارك، خاصة وأن القوانين والمواثيق الدولية تجرم كل من يقحم الأطفال في الحروب والصراعات وتعد (جريمة دولية)، مشيرة إلى أن من يثبت تورطه في ذلك سيقدم للمحاكم الدولية لنيل عقابه الرادع.

من جهة أخرى، قامت ميليشيا الحوثي وعلى خطى تنظيم داعش الإرهابية بتجنيد النساء بعد أن خسر المئات من قادته الميدانيين، وفقد المورد الذي تعتمد عليه في مواصلة الحرب العبثية، وامتناع القبائل عن الدفع بأبنائها في محرقة الحرب الخاسرة، حيث تمكنت السلطات المحلية في محافظة الجوف اليمنية من اعتقال خلية نسائية في مديرية المصلوب كانت تحضر لتنفيذ عمليات إرهابية نهاية الأسبوع الماضي.

وأوضح وكيل محافظة الجوف سنان العراقي، أن الجيش الوطني والمقاومة اعتقلا امرأتين تنتميان إلى فكر الحوثي وهما تقومان بزرع ألغام في مديرية المصلوب، مشيرا إلى أن التحقيقات كشفت أنهما تدربتا على أيدي خبراء من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح لزراعة ألغام، والقيام بعملية استخباراتية لصالح الميليشيات.

ولفت إلى أن المرأتين لا تزالان قيد التحقيق للكشف عن باقي عناصر الخلية أو الوصول إلى خلايا أخرى جندتها الميليشيات الانقلابية لتنفيذ عمليات إرهابية في محافظات يمنية أخرى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك