alexametrics


سوريَّة تحرق نفسها وأطفالها في مخيم الركبان بسبب الجوع

اللاجئون يعانون أوضاعًا كارثية وغيابًا تامًا لمنظمات الإغاثة

سوريَّة تحرق نفسها وأطفالها في مخيم الركبان بسبب الجوع
  • 4528
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

الرياض | وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

الأحد - 7 جمادى الأول 1440 - 13 يناير 2019 - 10:04 مساءً

أقدمت سيدة سوريَّة نازحة في مخيم الركبان على حرق نفسها لعدم تمكنها من تأمين الطعام لأطفالها الثلاث منذ عدة أيام.

وقال الناطق باسم الإدارة المدنية في المخيم خالد العلي لوكالة الأنباء الألمانية، إن "سيدة أقدمت أمس السبت على حرق نفسها وأطفالها داخل خيمتها لعدم تناولهم الطعام منذ ثلاثة أيام، وقام جيرانها بإخماد الحريق وإخراج السيدة واطفالها الثلاث من داخل الخيمة التي احترقت بالكامل وتم نقلها وأطفالها الثلاث إلى النقطة الطبية ومنها لمستشفيات المملكة الأردنية".

وأكد العلي أن "السيدة واسمها سندس فتح الله (28 عامًا) وطفلها الذي عمره شهر أصيبا إصابات بليغة في حين كانت إصابة الطفلين الآخرين طفيفة".

ويقع مخيم الركبان في جنوبي شرق سوريا قرب الحدود السورية الأردنية، التي تبعد 13 كم عن قاعدة التنف التي توجد بداخلها القوات الأمريكية إضافة إلى عدد من فصائل المعارضة.

وأكد العلي: "يعاني أهالي المخيم الذين يزيد عددهم على 40 ألف شخص من البرد الشديد بسبب عدم توافر أشجار في هذه المنطقة الصحراوية لاستخدامها بالتدفئة، ولعدم قدرتهم على شراء المواد النفطية حيث يتراوح سعر لتر المازوت (السولار) الذي يصلهم عبر مناطق سيطرة القوات الحكومية بسعر يتراوح بين 500 و700 ليرة سورية ما يعادل 1 إلى 1.5 دولار، بينما يبلغ سعره الأصلي أقل من نصف دولار للتر".

وأشار إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضراوات عدة أضعاف عن سعرها في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وسط غياب كامل للمنظمات الإنسانية التي تقدم مساعدات إنسانية لسكان المخيم.

وتوفي خلال العام الماضي أكثر من 20 شخصًا بسبب عدم توافر الخدمات الطبية وعدم تمكنهم من الخروج من المخيم والتوجه الى المستشفيات سواء داخل الأراضي السورية أو إلى الأردن.

وكانت القوات الروسية دخلت في مفاوضات مع سكان المخيم منذ عدة أشهر لإخراج الحالات الطبية الحرجة إلى المستشفيات السورية لكن الجهود فشلت.

وتسعى القوات الحكومية السورية للسيطرة على المخيم بعد خروج القوات الأمريكية الموجودة في منطقة التنف قرب المخيم، وتناقلت مصادر إعلامية معارضة أن سكان مخيم الركبان إضافة الى عناصر الفصائل المسلحة ربما يتم السماح لهم بالتوجه الى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال سوريا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك