alexametrics
Menu


اتجاه داخل الخارجية الأمريكية لطرد أبناء المسؤولين الإيرانيين

«يهتفون بالموت لأمريكا في طهران.. ويعيشون في جنة واشنطن»

اتجاه داخل الخارجية الأمريكية لطرد أبناء المسؤولين الإيرانيين
  • 558
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 جمادى الآخر 1440 /  10  فبراير  2019   07:15 م

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الأحد، إن بلاده تشعر بالانزعاج من سلوك المسؤولين الإيرانيين، الذين يهاجمون الولايات المتحدة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية بصدد دراسة وضع أبناء هؤلاء المسؤولين وإقامتهم داخل البلاد.

وفي مقطع فيديو نشرته الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأمريكية على «تويتر»، قال بومبيو: «إن الإدارة الأمريكية مستاءة من المسؤولين الإيرانيين الذي يهاجمون واشنطن ليل نهار، ويصفونها بـ«الشيطان الأكبر»، ومع ذلك يرسلون أبناءهم للتعلم في أمريكا والإقامة فيها».

وأثيرت القضية بعد أن تساءل الأمريكيون عن سبب صمت الإدارة الأمريكية عن أبناء المسؤولين الإيرانيين، الذين يسرقون أموال الشعب الإيراني الكادح، لكي يرسلوا أبناءهم للتعلم في الولايات المتحدة بدلًا من توجيه هذه الأموال؛ لتوفير حياة كريمة للإيرانيين المقيمين في بلادهم.

وكانت عائلات أمريكية يقبع أبناؤهم في السجون الإيرانية، قد طالبت الرئيس دونالد ترامب بإلغاء تأشيرات أبناء المسؤولين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة؛ ردًا على سلوك النظام الإيراني.

 كما أثار إصدار الولايات المتحدة تأشيرة العمل لابنة رئيس مجلس النواب الإيراني فاطمة لاريجاني، موجة سخط بين الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كتب العديد منهم ساخرين «الموت لأمريكا في طهران.. والعيش في جنة واشنطن».

وفي ديسمبر من العام الماضي، أعلن رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأمريكية، براين هوك، أن أمريكا تتابع بجدية طرد أبناء القادة الإيرانيين، الذين يدرسون ويعملون على أراضيها، لافتًا إلى أن واشنطن تحرص على استخدام جميع الخيارات للضغط على الأشخاص المنافقين والفاسدين في النظام الإيراني لتغيير سلوكهم.

وكانت صحيفة «واشنطن تايمز» نشرت تقريرًا، في وقت سابق من العام الماضي، تضمّن قائمة بأسماء مسؤولين إيرانيين يسبون أمريكا ويرسلون أبناءهم للتعلم فيها، ومنهم ابن حسين فريدون، شقيق الرئيس ومساعده الخاص، وهو علي فريدون، الذي يشغل منصب كبير المهندسين في شركة تدريب بنيويورك.

والمسؤول الآخر الذي ذكرته الصحيفة هو علي نوبخت، النائب عن العاصمة طهران في البرلمان، وهو شقيق محمد باقر نوبخت، المتحدث باسم الحكومة، والذي أرسل ابنه إحسان نوبخت؛ ليعمل أستاذًا مساعدًا في جامعة جورج واشنطن، وابنته نيلوفار نوبخت؛ لتدرس في نفس الجامعة.

والمفارقة أيضًا أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نفسه، هو حاصل على البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية وجامعة دنفر، كما أن ابنه مهدي درس في جامعة سيتي في نيويورك، ثم عاد إلى إيران عام 2013.

وكذلك علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، وسلف ظريف كوزير للخارجية، وقد حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة النووية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك