Menu
صعود مثير للجدل لقاضي الإعدامات الإيراني.. وجه طهران القمعي يقلق الحقوقيين

واصل رجل الدين المتشدد إبراهيم رئيسي صعوده الصاروخي في أروقة الحكم والسلطة بإيران؛ حيث تم تعيينه اليوم الثلاثاء نائبًا لرئيس مجلس الخبراء، وهو الجهة المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى في دولة الملالي.

وانتقدت هيئات حقوقية إيرانية صعود رئيسي رغم أن اسمه لا يزال مرتبطًا بأحكام قضائية مثيرة للجدل، تعكس وجه طهران الاستبدادي والقمعي.

وقالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية إن الحكم على المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان نسرين سوتودة بالسجن 38 عامًا و148 جلدة بتهمة التجسس وإهانة المرشد الأعلى ونشر معلومات ضد الدولة، لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ناظري ومباركة رئيسي.

وكان زوج سوتودة كشف أمس الإثنين، عن كذب وسائل الإعلام الإيرانية التي روجت أن الحكم على زوجته صاحبة الـ55 عامًا، فقط 7 سنوات سجنًا، مؤكدًا أن الرقم أكثر من ذلك بأكثر من 5 أضعاف.

ودائمًا ما أثار اسم رئيسي الكثير من المخاوف على المستوى الحقوقي، وقد جاء تعيينه نائبًا لرئيس مجلس الخبراء بعد أقل من أسبوع واحد فقط من اختياره رئيسًا للسلطة القضائية، الأمر الذي يعكس نفوذًا كبيرًا له، يؤشر حسب صحيفة «بيلد» الألمانية، إلى اقترابه من مهمة كبرى في البلاد في المستقبل القريب.

وتشير تكهنات عدة، إلى أن رئيسي هو خليفة محتمل للمرشد الحالي، علي خامنئي في حال تنحى الأخير عن موقعه لأسباب صحية، أو إذا ما توفي في أي لحظة.

وتصنف وسائل إعلام غربية رئيسي باعتباره أحد أهم أعمدة نظام الملالي وأكثرهم تشددًا، كما تصفه بأنه «قاضي الإعدامات»؛ نظرًا لضلوعه في إصدار أحكام بإعدام نحو 5 آلاف من معارضي النظام في العام 1988.

ويشار إلى أن رئيسي كان مرشح المرشد الأعلى، علي خامنئي، فضلًا عن التيار المحافظ، في الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس الحالي حسن روحاني، والتي كانت جرت في العام 2017، وانتهت ببقاء الأخير في السلطة لولاية ثانية.

ووفق وسائل إعلام ألمانية وسويسرية فإن تعيينه على رأس السلطة القضائية ومن بعدها في لجنة الخبراء، يعد استمرارًا لمحاولات المحافظين فرض كلمتهم ومن ثم حصار روحاني في مختلف أروقة ودرجات السلطة.

وترى صحيفة «آرجاوير تسايتونج» السويسرية في تصعيد رئيسي خطوة نحو «خلافة» المرشد علي خامنئي مستقبلًا.

2019-03-12T22:42:25+03:00 واصل رجل الدين المتشدد إبراهيم رئيسي صعوده الصاروخي في أروقة الحكم والسلطة بإيران؛ حيث تم تعيينه اليوم الثلاثاء نائبًا لرئيس مجلس الخبراء، وهو الجهة المسؤولة عن
صعود مثير للجدل لقاضي الإعدامات الإيراني.. وجه طهران القمعي يقلق الحقوقيين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

صعود مثير للجدل لقاضي الإعدامات الإيراني.. وجه طهران القمعي يقلق الحقوقيين

تكهنات تشير إلى أنه خليفة محتمل للمرشد الحالي

صعود مثير للجدل لقاضي الإعدامات الإيراني.. وجه طهران القمعي يقلق الحقوقيين
  • 729
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1440 /  12  مارس  2019   10:42 م

واصل رجل الدين المتشدد إبراهيم رئيسي صعوده الصاروخي في أروقة الحكم والسلطة بإيران؛ حيث تم تعيينه اليوم الثلاثاء نائبًا لرئيس مجلس الخبراء، وهو الجهة المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى في دولة الملالي.

وانتقدت هيئات حقوقية إيرانية صعود رئيسي رغم أن اسمه لا يزال مرتبطًا بأحكام قضائية مثيرة للجدل، تعكس وجه طهران الاستبدادي والقمعي.

وقالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية إن الحكم على المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان نسرين سوتودة بالسجن 38 عامًا و148 جلدة بتهمة التجسس وإهانة المرشد الأعلى ونشر معلومات ضد الدولة، لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ناظري ومباركة رئيسي.

وكان زوج سوتودة كشف أمس الإثنين، عن كذب وسائل الإعلام الإيرانية التي روجت أن الحكم على زوجته صاحبة الـ55 عامًا، فقط 7 سنوات سجنًا، مؤكدًا أن الرقم أكثر من ذلك بأكثر من 5 أضعاف.

ودائمًا ما أثار اسم رئيسي الكثير من المخاوف على المستوى الحقوقي، وقد جاء تعيينه نائبًا لرئيس مجلس الخبراء بعد أقل من أسبوع واحد فقط من اختياره رئيسًا للسلطة القضائية، الأمر الذي يعكس نفوذًا كبيرًا له، يؤشر حسب صحيفة «بيلد» الألمانية، إلى اقترابه من مهمة كبرى في البلاد في المستقبل القريب.

وتشير تكهنات عدة، إلى أن رئيسي هو خليفة محتمل للمرشد الحالي، علي خامنئي في حال تنحى الأخير عن موقعه لأسباب صحية، أو إذا ما توفي في أي لحظة.

وتصنف وسائل إعلام غربية رئيسي باعتباره أحد أهم أعمدة نظام الملالي وأكثرهم تشددًا، كما تصفه بأنه «قاضي الإعدامات»؛ نظرًا لضلوعه في إصدار أحكام بإعدام نحو 5 آلاف من معارضي النظام في العام 1988.

ويشار إلى أن رئيسي كان مرشح المرشد الأعلى، علي خامنئي، فضلًا عن التيار المحافظ، في الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس الحالي حسن روحاني، والتي كانت جرت في العام 2017، وانتهت ببقاء الأخير في السلطة لولاية ثانية.

ووفق وسائل إعلام ألمانية وسويسرية فإن تعيينه على رأس السلطة القضائية ومن بعدها في لجنة الخبراء، يعد استمرارًا لمحاولات المحافظين فرض كلمتهم ومن ثم حصار روحاني في مختلف أروقة ودرجات السلطة.

وترى صحيفة «آرجاوير تسايتونج» السويسرية في تصعيد رئيسي خطوة نحو «خلافة» المرشد علي خامنئي مستقبلًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك