alexametrics
Menu


مكتبة الملك عبدالعزيز تنعي السفير السعودي السابق في الصين

أشارت إلى جهوده في خدمة وطنه

مكتبة الملك عبدالعزيز تنعي السفير السعودي السابق في الصين
  • 115
  • 0
  • 0
فريق التحرير
30 جمادى الأول 1440 /  05  فبراير  2019   07:44 م

نعت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، السفير السعودي في الجمهورية الصينية سابقًا يحيى عبدالكريم الزيد.

وأضافت المكتبة، عبر موقعها الرسمي، أن الفقيد بذل أقصى جهوده في سبيل تمتين العلاقة بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.

وتابعت، إن الراحل كانت لجهوده أثر بالغ في تقريب وجهات النظر حول عدد من الإسهامات الثقافية، والتي كان من أبرزها دوره في إثراء الجوانب الثقافية بين المملكة والصين، فضلًا عن دوره في إنشاء مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بجامعة بكين؛ حيث لعب دورًا نشطًا في العمل على تنفيذ اتفاقية إنشائها التي وقعت بين المملكة والصين في العام 2009م.

كما شملت جهود الدبلوماسي الراحل، عمله على التعريف بمشروع إنشاء المكتبة، ومقابلة المسؤولين الثقافيين في الصين، فضلًا عن إسهامه في الإعداد لحفل تدشين المكتبة الذي حضره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الصيني، وعدد من وزراء الخارجية العرب، ووزير خارجية الصين، والأمين العام لجامعة الدول العربية، في شهر مارس عام 2017م .

كما بذل يحيى عبدالكريم الزيد، خلال عمله سفيرًا للمملكة بجمهورية الصين، جهودًا شملت مختلف المجالات منذ توليه منصبه سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين في جمهورية الصين الشعبية في أبريل 2008 .

يذكر أن السفير الزيد كان لديه العديد من المؤهلات العلمية، منها شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية، والتي حصل عليها من جامعة كلورادو في العام 1971م، وبدأ مشواره المهني في شركة بترومين، وفي الفترة بين العامين 1993 و2006 التحق بشركة أرامكو السعودية؛ حيث شغل عدة مناصب من بينها نائب رئيس الشركة للمبيعات والتسويق، كما كان نائب رئيس شركة سمارك، ثم تم تعيينه كمستشار لوزير البترول بين عامي 2006-2008م.

ومن بين المناصب التي حصل عليها الزيد، شغله رئيس مجلس إدارة شركة ينبع للتكرير، وعضوية مجلس إدارة شركة موتور هيلاس وهي مشروع مشترك لأرامكو في اليونان.

يذكر أن السفير الراحل كانت له تقييمات للعلاقات بين المملكة والصين، ارتكازًا لأهميتها في تحقيق التنمية للبلدين، فضلًا عن عضويتهما في مجموعة العشرين ودورهما الفاعل في الاقتصاد العالمي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك