alexametrics


الترجي يشكو حكم مباراته أمام مازيمبي وأحد لاعبيه يتهمه بالسُّكر

الترجي يشكو حكم مباراته أمام مازيمبي وأحد لاعبيه يتهمه بالسُّكر
  • 9
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الثلاثاء - 25 ذو القعدة 1431 - 02 نوفمبر 2010 - 12:02 صباحًا

عاجل - ( متابعات ) قرّر نادي الترجي التونسي رفع شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم \"الكاف\" ضد الحكم التوغولي كوكو جاوبي الذي أدار مباراته أمام مازيمبي الكونغولي في ذهاب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، وهو اللقاء الذي انتهى بخسارة قاسية للترجي بخمسة أهداف دون مقابل، في وقت أشادت وسائل الإعلام الكونغولية بفوز مازيمبي وأجمعت على أنه بات قريباً جداً من الحفاظ على اللقب الإفريقي. وطبقاً لصحيفة \"الأسبوعي\" التونسية فإن الشكوى التي تقدم بها مسؤولو الترجي للكاف تضمنت اتهامات للحكم باحتساب هدف جاء من تسلل واضح (الهدف الأول)، و\"إعلانه عن ضربة جزاء خيالية\" ضاعف بها مازيمبي النتيجة (الهدف الثاني)، بالإضافة إلى \"إشهاره البطاقة الحمراء في وجه مدافع الترجي محمد بن منصور من دون مبرر\". وأثارت أخطاء الحكم التوغولي في المباراة استياءً عاماً في الصحف ووسائل الإعلام التونسية التي فتحت النار على الاتحاد الإفريقي واتهمته باغتيال أحلام الترجي بالفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية في تاريخه، كما تسببت المعاملة السيئة التي وجدتها البعثة التونسية في الكونغو أيضاً باستياء مسؤولي الترجي كما ذكر الموقع الإلكتروني للنادي على شبكة الإنترنت. وقال الموقع إن بعثة الترجي تعرضت للكثير من الانتهاكات والاستفزازات خلال تواجدها في مدينة لوبومباشي لخوض المباراة، ولم تتوقف حتى بعد المباراة التي خسرها الفريق في أجواء مشحونة وغير مسبوقة، وذكر أن مشجعي مازيمبي شتموا اللاعبين داخل أرض الملعب وفي المطار، ولاحقوا حافلة البعثة مستخدمين مكبرات الصوت، بينما عانت البعثة قبل المغادرة من مسؤولي المطار، حتى اضطرت للاستنجاد بالسفير التونسي الذي تدخل لتسهيل رحلة العودة إلى تونس. حكم مخموروفي هذه الأثناء، قال لاعب الترجي خالد القربي إن الحكم التوغولي كوكو كان مخموراً خلال إدارته للمباراة، وأكد في تصريحات لإذاعة \"موزاييك\" التونسية أنه كان يشم رائحة الخمر تخرج من فم الحكم كلما اقترب للحديث معه، وقال إن كوكو كان يبيّت النية للقضاء على آمال الترجي في تحقيق نتيجة إيجابية بأي وسيلة. وأضاف القربي أن البطولة مازالت في الملعب، وأن الترجي قادر على الفوز وتعويض النتيجة في لقاء العودة 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري على ملعب رادس في ظل تحكيم عادل. ورغم الجدل الكبير الذي أثير حول الحكم في المباراة، لم يتطرق الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي للعبة لذلك، واكتفى بتأكيد جدارة مازيمبي بالفوز واقترابه من التتويج، وكذلك نقل احتفالات مشجعيه حتى الصباح ابتهاجاً بالفوز، وذكر أن مدينة لوبومباشي اكتست باللونين الأسود والأبيض (ألوان قمصان مازيمبي)، وطغت فئة الشباب على المحتفلين بالفوز في الشوارع الرئيسة. احتفال كونغوليوبدورها، احتفت وسائل الإعلام الكونغولية بفوز مازيمبي وأجمعت على أنه كان مستحقاً وبجدارة كاملة، ونقلت إحدى الصحف عن حارس الترجي وسيم نوارة قوله إن فريقه عاش كابوساً حقيقياً في لوبومباشي، وسردت معظم الصحف تاريخ مازيمبي في البطولة الإفريقية، مشيرة إلى أنه جلب المجد للبلاد بنتائجه المميزة سواء في الوقت الحالي أو السابق حينما كان يلعب تحت اسم \"إنجلبير\". وبالتوازي مع الإشادة الكبيرة بفوز مازيمبي حذرت الصحف من مغبّة الاستخفاف بمباراة الإياب في تونس، ودعتهم إلى عدم التهاون رغم النتيجة المطمئنة في الذهاب، وهو نفس ما ذهب إليه مدرب الفريق السنغالي الأصل والفرنسي الجنسية لامين ندياي، الذي طالب اللاعبين بعدم الإفراط بالفرحة والتذكر بأن مباراة ثانية تنتظرهم في تونس. وتعتبر الخسارة القاسية التي مُني بها الترجي، هي الأقسى في نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا بنظامها الجديد الذي انطلق عام 1997، لكنها ليست الأكبر في تاريخ المسابقة بشكل عام، إذ سبق لمازيمبي بالذات الفوز بنفس النتيجة في ذهاب نهائي نسخة عام 1968 حينما كان يحمل اسم إنجلبير، على ايتوال التوغولي، قبل أن يعيد الكرّة ويفوز في الإياب بنتيجة 4/1.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك