Menu
«45 صفحة» تكشف الأزمة الإنسانية الطاحنة في فنزويلا

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، عن أنّ 24% من سكّان فنزويلا، أي سبعة ملايين شخص، في حاجة إلى مساعدة إنسانية؛ ما يُظهر ازديادًا في سوء التغذية والأمراض في البلاد التي تُعاني أزمة؛ حيث أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الجمعة، بأنّ التقرير سُلِّم إلى الرئيس نيكولاس مادورو الذي حمّل المعارض خوان جوايدو والعقوبات الاقتصادية الأمريكيّة مسؤولية الوضع في البلاد.

يأتي هذا فيما تعتبر فنزويلا واحدة من الدول الست - السعودية والعراق والإمارات والكويت وإيران وفنزويلا - التي بمقدورها تزويد العالم بما يقرب من نصف احتياجاته من البترول بحلول العام 2020 وبعد أن تكون احتياطات الكثير من الدول المنتجة للبترول قد بدأت رحلة النضوب الطبيعي، وصار إنتاجها عاجزًا عن مواكبة الطلب العالمي المتزايد على البترول.

واستنادًا إلى التقرير الواقع في 45 صفحة، والمتضمّن أرقام قدّمتها جامعات فنزويليّة، فإنّ أكثر من 94% من السكّان كانوا يعيشون في الفقر عام 2018، بينهم 60% يعيشون في فقر مدقع، كما انخفض استهلاك اللحوم والخضراوات بين عامي 2014 و2017، وانخفض استهلاك الحليب بنسبة 77%.

وأشار التقرير إلى معاناة نحو 3,7 مليون شخص من سوء التغذية الذي يُعد آفة تُصيب 22% من الأطفال دون سن الخامسة، لافتًا إلى أنّ هناك أمراضًا عاودت الظهور كالسل والدفتيريا والملاريا والتهاب الكبد الوبائي إيه، خاصةً بسبب عدم توافر مياه الشرب.

وذكّر التقرير أنّ هناك نحو خمسة آلاف شخص يُغادرون البلاد يوميًّا، موضحًا أنّ أكثر من 3,4 مليون شخص يعيشون كلاجئين أو مهاجرين في دول مجاورة.

ومنذ 23 يناير الماضي، تعيش فنزويلا توترًا سياسيًّا وُصف بـ«غير المسبوق»، إثر إعلان جوان جاويدو نفسه رئيسًا للوكالة، مستندًا إلى الدستور عقب إعلان البرلمان (الهيئة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة) رئيس البلاد نيكولاس مادورو مغتصبًا للسلطة؛ بسبب إعادة انتخابه المثيرة للجدل في البلاد وخارجها، في حين تمسَّك الأخير بسلطته، وتحدَّث عن محاولة انقلاب تقودها واشنطن سعيًّا إلى السيطرة على موارد البلاد.

واعترفت العديدُ من الدول بجوايدو رئيسًا مؤقتًا، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في حين رفضت عدة دول أخرى مثل روسيا والصين والبرازيل والمكسيك الاعتراف به، وأعلنت دعمها مادورو.

وأدانت دول أوروبية وأخرى من أمريكا اللاتينية، أعضاء في مجموعة الاتصال الدولية حول فنزويلا، خلال اجتماعها، أمس الخميس، قرار السلطات الفنزويلية بحرمان جوايدو من صفته التمثيلية على مدى 15 عامًا، (وهي المدة القصوى التي ينصّ عليها القانون).

وتضم مجموعة الاتصال ممثلين عن ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وهولندا والمملكة المتّحدة والسويد، بالإضافة إلى بوليفيا وكوستاريكا والإكوادور والأوروجواي من أمريكا اللاتينية.

وقالت وزيرة خارجيّة الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إنّ «هذا القرار السياسي يُظهر مرة أخرى الحاجة الملحّة لإعادة الديمقراطيّة ولفصل السُلطات ولسيادة القانون».

2019-03-29T11:03:00+03:00 كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، عن أنّ 24% من سكّان فنزويلا، أي سبعة ملايين شخص، في حاجة إلى مساعدة إنسانية؛ ما يُظهر ازديادًا في سوء التغذية والأمراض في البلا
«45 صفحة» تكشف الأزمة الإنسانية الطاحنة في فنزويلا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«45 صفحة» تكشف الأزمة الإنسانية الطاحنة في فنزويلا

واحدة من 6 دول تزود العالم بنصف حاجاته النفطية

«45 صفحة» تكشف الأزمة الإنسانية الطاحنة في فنزويلا
  • 294
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 رجب 1440 /  29  مارس  2019   11:03 ص

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، عن أنّ 24% من سكّان فنزويلا، أي سبعة ملايين شخص، في حاجة إلى مساعدة إنسانية؛ ما يُظهر ازديادًا في سوء التغذية والأمراض في البلاد التي تُعاني أزمة؛ حيث أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الجمعة، بأنّ التقرير سُلِّم إلى الرئيس نيكولاس مادورو الذي حمّل المعارض خوان جوايدو والعقوبات الاقتصادية الأمريكيّة مسؤولية الوضع في البلاد.

يأتي هذا فيما تعتبر فنزويلا واحدة من الدول الست - السعودية والعراق والإمارات والكويت وإيران وفنزويلا - التي بمقدورها تزويد العالم بما يقرب من نصف احتياجاته من البترول بحلول العام 2020 وبعد أن تكون احتياطات الكثير من الدول المنتجة للبترول قد بدأت رحلة النضوب الطبيعي، وصار إنتاجها عاجزًا عن مواكبة الطلب العالمي المتزايد على البترول.

واستنادًا إلى التقرير الواقع في 45 صفحة، والمتضمّن أرقام قدّمتها جامعات فنزويليّة، فإنّ أكثر من 94% من السكّان كانوا يعيشون في الفقر عام 2018، بينهم 60% يعيشون في فقر مدقع، كما انخفض استهلاك اللحوم والخضراوات بين عامي 2014 و2017، وانخفض استهلاك الحليب بنسبة 77%.

وأشار التقرير إلى معاناة نحو 3,7 مليون شخص من سوء التغذية الذي يُعد آفة تُصيب 22% من الأطفال دون سن الخامسة، لافتًا إلى أنّ هناك أمراضًا عاودت الظهور كالسل والدفتيريا والملاريا والتهاب الكبد الوبائي إيه، خاصةً بسبب عدم توافر مياه الشرب.

وذكّر التقرير أنّ هناك نحو خمسة آلاف شخص يُغادرون البلاد يوميًّا، موضحًا أنّ أكثر من 3,4 مليون شخص يعيشون كلاجئين أو مهاجرين في دول مجاورة.

ومنذ 23 يناير الماضي، تعيش فنزويلا توترًا سياسيًّا وُصف بـ«غير المسبوق»، إثر إعلان جوان جاويدو نفسه رئيسًا للوكالة، مستندًا إلى الدستور عقب إعلان البرلمان (الهيئة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة) رئيس البلاد نيكولاس مادورو مغتصبًا للسلطة؛ بسبب إعادة انتخابه المثيرة للجدل في البلاد وخارجها، في حين تمسَّك الأخير بسلطته، وتحدَّث عن محاولة انقلاب تقودها واشنطن سعيًّا إلى السيطرة على موارد البلاد.

واعترفت العديدُ من الدول بجوايدو رئيسًا مؤقتًا، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في حين رفضت عدة دول أخرى مثل روسيا والصين والبرازيل والمكسيك الاعتراف به، وأعلنت دعمها مادورو.

وأدانت دول أوروبية وأخرى من أمريكا اللاتينية، أعضاء في مجموعة الاتصال الدولية حول فنزويلا، خلال اجتماعها، أمس الخميس، قرار السلطات الفنزويلية بحرمان جوايدو من صفته التمثيلية على مدى 15 عامًا، (وهي المدة القصوى التي ينصّ عليها القانون).

وتضم مجموعة الاتصال ممثلين عن ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وهولندا والمملكة المتّحدة والسويد، بالإضافة إلى بوليفيا وكوستاريكا والإكوادور والأوروجواي من أمريكا اللاتينية.

وقالت وزيرة خارجيّة الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إنّ «هذا القرار السياسي يُظهر مرة أخرى الحاجة الملحّة لإعادة الديمقراطيّة ولفصل السُلطات ولسيادة القانون».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك