alexametrics
Menu


تقرير مخابراتي يفضح إيواء تركيا لعناصر "داعش"

تُساعد التنظيم في شنّ حرب سرية..

تقرير مخابراتي يفضح إيواء تركيا لعناصر "داعش"
  • 246
  • 0
  • 0
فريق التحرير
30 صفر 1440 /  08  نوفمبر  2018   09:20 م

فضح تقرير للمخابرات الهولندية، مساعدة تركيا لتنظيم "داعش" الإرهابي في شنّ حرب سرية.

وكشف التقرير الذي أورده موقع "إنتل نيوز" المُتخصص في شؤون الاستخبارات، إتاحة "أنقرة" الفرصة لـ"داعش" في استخدام الأراضي التركية كقاعدة استراتيجية لاستعادة قوة التنظيم وإطلاق حرب سرية في أوروبا.

وأشار التقرير، المؤلف من 22 صفحة، إلى أنَّ الحكومة التركية لا ترى الجماعات المتطرفة مثل تنظيمي القاعدة وداعش، تهديدًا أمنيًا قوميًا مُلحًا.

وتابع: "وبدلًا من ذلك فإنَّ دوائر الأمن التركية مهتمة أكثر بكثير بالمتمردين الأكراد من حزب العمال الكردستاني في تركيا، ووحدات حماية الشعب في سوريا".

وأكمل التقرير: "رغم قيام السلطات التركية في بعض الأحيان بإجراءات لمكافحة داعش والقاعدة، فإنّ مصالحها لا تتوافق دائمًا مع الأولويات الأوروبية في مجال مكافحة الإرهاب".

 

وبسبب هذه الاختلاف في المصالح، فقد "أصبحت تركيا مركزًا كبيرًا لعبور عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا للقتال لصالح التنظيمات المتطرفة خلال ذروة الحرب الأهلية السورية".

وذكر التقرير الاستخباراتي أنَّ ما لا يقل عن 4 آلاف عنصر من داعش والقاعدة هم من المواطنين الأتراك، مما جعل تركيا موطنًا لعشرات الآلاف من المتعاطفين مع القاعدة وداعش، وساهم في محافظة التنظيمين على وجود نشط في جميع أنحاء تركيا.

وأكّد التقرير، أن نهج عدم التدخل الذي تتبعه الحكومة التركية "يعطي مساحة تنفس كافية وحرية تنقل لهذه التنظيمات من أجل العمل في البلاد".

ويستغل التنظيمان الاستقرار النسبي في تركيا من أجل وضع خطط لمهاجمة الأهداف الغربية، بحسب الاستخبارات الهولندية.

وقال التقرير: إنَّ داعش "يخطط لتشكيل وتوجيه حرب سرية في القارة الأوروبية".

وأدَّت الضربات المتلاحقة للتحالف الدولي ضد داعش في كل من سوريا والعراق، إلى انحسار التنظيم جغرافيا بشكل كبير.
ومع ذلك، فقد أدَّى اختفاء آلاف من عناصر التنظيم إلى جدل كبير بشأن الجهات، التي توفر لهم ملاذًا آمنًا، وعلى رأسها تركيا التي كانت محطة العبور الرئيسية لهم من أوروبا إلى الأراضي السورية والعراقية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك