Menu


تركي التركي
تركي التركي

بدعة الأمانة.. (تشطر) الحي إلى ضفتين..!!

الثلاثاء - 1 ذو الحجة 1428 - 11 ديسمبر 2007 - 02:35 ص
http://www.burnews.com/u/upload/wh_62989479.jpg بدعة الأمانة.. (تشطر) الحي إلى ضفتين.. كنا نسمع كثيرا مفردة (الضفة الغربية) و(الضفة الشرقية) كثيرا في وسائل الإعلام حين التعرض للشأن الفلسطيني، كثير منا توقعها مسميات لأماكن عرفت بهذه الصفات، بيد أن الواقع الذي (فرضته) أمانة منطقة القصيم في مخططها (الغريب) لشارع الثمانين في حي مشعل، جعلنا نعلم أن الأصل في التسمية هو بسبب (فصل جبري) لشطرين كانا متلاصقين..! وهو ماقامت به الأمانة حينما (شطرت) حي مشعل إلى قسمين ولم تضع بينهما (طازج) كما هو في تعريب كلمة (ساندوتش)، بل أن أنها عمدت إلى (حشوه) بكل مزعج ومنفر، وبات شارع الثمانين أشبه مايكون بجدار (فصل إجباري) بين شطرين متنافرين، فالمسافة التي يتعين على الراغب فيها للانتقال (للضفة) الأخرى من شارع الثمانين تزيد على خمسة كيلو متر، إذا افترضنا أن أحدا يقع بيته في المنتصف ويريد أقصى الشمال وهو في (الضفة الغربية) فيتعين عليه الانتقال جنوبا حتى نهاية الطريق ومن ثم العودة..!! شارع الثمانين ببريدة (بدعة) جديدة في فن تصميم الطرق وتنفيذها، لم تراعي فيه الأمانة ولا مهندسوها وقوع الشارع وسط حي عامر يرتبطون قسرا (بالضفة) الأخرى، إما من خلال روابط أسرية كتلك المرأة التي اعتاد ابنها إيصالها عصر كل يوم لوالدها الكبير في السن فوجد أنه يقطع مسافات في الذهاب ومثلها في الأياب، أو ذلك الرجل التي تزوج بثانية في (الضفة الشرقية) واعتاد على الصلاة في (الضفة الغربية) ليطمئن على أولاده من زوجته الأولى فوجد أنه يقطع مسافات قرر معها إما أن يترك الثانية أو ينقلها معه (للضفة الغربية) الأقل عروضا والأغلى أسعارا..!! بل أن الأمانة حملت المعلمين والمعلمات أعباء طائلة بمتابعة (تأخر) الطلاب والطالبات صباحا، وباتت الشدة السابقة (تقديرا ومراعاة) لصعوبة الوصول للمدرسة..خاصة لمن بيته في ضفة مخالفة للمدرسة، وهي مامكنت كثير من الطلاب من أن ينجوا من العقاب..بزعم انتقال سكنهم للضفة المقابلة..!! الأمانة ظنت أنها تنفذ طريقا (دائريا) يقتضي تقييد حركة المركبات فيه، رغم أنها ذات تجربة إيجابية في شارع الستين بالفايزية لم تضطر معها لتقييد الحركة وعزل الناس بعضهم عن بعض، بل أنها لو استفادت من بعض المدن المجاورة التي نفذت طرقا كشارع الثمانين ولم تشعر قاطني الحي أن هذا الشارع وسيلة لتمزيق وتفريق الأهل.. للمست تميزها من خلال إشادات الآخرين وثناؤهم على الطريق، وهو مالم أسمع به حتى اليوم في جميع الوسائل الإعلامية بل والاجتماعية، الكل متضايق من هذا الطريق، والذي كان محملا (بالإبتداعات) الهندسية الغريبة، كالمداخل والمخارج لذلك الطريق، واللجوء إلى رفع المدخل لمن هم في طريق الخدمة، والتي جعلت أصحاب ورش السيارات يقترحون على البلدية (تعميم) فكرة رفع المداخل لجميع طرق المدينة لأنها زادت من إقبال السيارات المتضررة إليهم.. خاصة وجملة كبيرة من شبابنا لم تعتد التهدئة في مثل هذه التقاطعات، بل ووقوع أكثر من حادث خاصة لمن هم (غرباء) عن الحي.. ولم يمر في ذاكرتهم مايماثل تصميم هذا الطريق الفريد..!! إن الإبداع الهندسي في جزء كبير منه هو مايلبي حاجة الناس ويساهم في تخفيف معاناتهم لاتضخيمها وجعل تلك (المنجزات) تبدو شبحا مزعجا أقلق راحتهم وفرق وحدتهم..!! تركي بن منصور التركي Tmt280@yahoo.com ------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عبد الله العرفج أيضا شطرت حي الفايزية من حيث التسمية عندما أسمت غربيه ( غرب شارع الملك خالد) الصفراء وهو كما هو معروف امتداد طبيعي للحي حيث الفاصل بين الحيين شارع الملك عبدالله وليس شارع الملك خالد ( الشاحنات وهذا معروف للجميع ابو خالد سلمت ايدينك ياشيخ على هالطرح لو انه متاخر لكن على الاقل فيه تنبيه جميل فهد لقد اسمعت لو ناديت حيا احمد اللاحم شكرا من الاعماق للكاتب الجميل ونتمنى ان يتحفنا بالجديد دائما فهو معروق بحبه وقربه لمطالب الناس ابو منصور جزاك الله خير أخ تركي واتمنى أن يصل صوتك احمد المحمد رأيت وسمعت عن طرق سيئة كثيرة ، لكن كهذا الشارع الموحش المبتدع .. لم ترى قط عيني مثله ..!!! عندما أريد أنا - ساكن الضفة الغربية - الوصول إلى ( صرافة ) في الضفة الشرقية ، فإنني أضطر لأركب هذا الشارع المعاق ، وأسير لمسافة 4 كيلو لأصل للصرافة .. التي لا تبعد عني نصف كيلو .. ! : ( اللهم عجل بشفاء هذا المعاق ، أتمنى ألا تصدق تسمية البعض له ( الشارع ، ذو العاهة المستديمة
الكلمات المفتاحية