Menu


وليد بن خالد البداح
وليد بن خالد البداح

شكوى ضد شركة المياه الوطنية

الأربعاء - 29 رجب 1430 - 22 يوليو 2009 - 04:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،، أفيدكم أنني أحد سكان حي الأندلس بشرق الرياض وأعاني منذ أكثر من ثلاثة أسابيع من الانقطاع المفاجئ للمياه دون سابق إنذار ودون جدوى من الاتصالات بخدمة العملاء بشركة المياه الوطنية .إضافة إلى إرسال عدة نسخ من الخطاب المرفق لجميع مدراء القطاعات بالشركة، دون جدوى أمل الاهتمام. ــــــــــــــــــــــــــــــ نص الخطاب بسم الله الرحمن الرحيم معالي المهندس / عبدالله بن عبد الرحمن الحصين - وزير المياه والكهرباء سلمه الله أسأل الله العلي القدير لمعاليكم الكريم مزيداً من العون والتوفيق ،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، للأسف الشديد يا معالي الوزير أن الخدمة في الآونة الأخيرة بدأت تأخذ منحنى آخر غير المرجو منها وذلك بسبب تقصير واضح وصريح من موظفي خدمات العملاء بالإضافة إلى قسم الصيانة بشركة المياه الوطنية وعدم اهتمامهم بالاتصالات المتكررة مني شخصياً أو من غيري وذلك أنني أعاني من الانقطاع المفاجئ للمياه وذلك لأكثر من عشرين يوماً تم خلالها الاتصال المتكرر (دون جدوى ) وذلك لأول مرة خلال أكثر من خمسة عشر سنة قضيتها بالسكن في منزلي بحي الروضة ( الأندلس) وذلك بسبب إهمال قسم الصيانة بالشركة وتعذرهم بعدم وجود وردية ليتم على ضوئها معرفة سبب الانقطاع والكشف على التوصيلات والعداد وللأسف أن بعض المراقبين بقسم الصيانة والفنيين بعد أن تصلهم الشكوى المرفوعة من العميل يتم تعديل الملاحظة الموجودة بأنه تم إصلاح الخلل ، علماً أنه لم يتم زيارة الموقع أصلاً ! فكيف بحله ؟ والأدهى والأمر من ذلك كله أنني وخلال هذه العشرين يوماً من الانقطاع للماء عن منزلي تكبدت خلالها خسائر طائلة من خلال توريد المياه بالوايتات والتي لا تفي بالغرض، وكذلك أن الوايت المجاني الذي يتم تزويد العميل به هو من النوع (العادي ) صغير الحجم ولا يكفي لحاجة المنزل وذلك من خلال الأشياب الخاصة بالشركة والتي لا ينقطع الماء عنها لا ليلاً ولا نهاراً! لماذا لا أدري ؟ علماً أنه تم رفع عدة شكاوي كان أخرها يحمل الرقم 196609 وذلك يوم الخميس 23/7/1430هـ والموافق 16/7/2009م أمل من معاليكم النظر بعين الاعتبار لهذا الخطاب وإيجاد حل جذري وممكن لهذا الموضوع ومعرفة المقصر ومكمن الخلل إن وجد . أشكر معاليكم الكريم وتقبلوا فائق التحية والتقدير والله يحفظكم ويرعاكم ،،
الكلمات المفتاحية