alexametrics
Menu


مجلس الأمن يدين اعتداء نيوزيلندا «الشنيع» ويصفه بـ«العمل الإرهابي»

ردود فعل عالمية غاضبة على الهجوم

مجلس الأمن يدين اعتداء نيوزيلندا «الشنيع» ويصفه بـ«العمل الإرهابي»
  • 74
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 رجب 1440 /  15  مارس  2019   11:51 م

أدان مجلس الأمن الاعتداء «الشنيع والجبان» والذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، واصفًا إياه بـ«العمل الإرهابي».

وتوالت ردود الفعل العالمية الغاضبة على الهجوم على مسجدين في منطقة كرايستشيرش بنيوزيلندا، اليوم الجمعة، والذي أسفر عن سقوط 49 قتيلًا على الأقل وإصابة العشرات.

وفي القاهرة توجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بخالص التعازي والمواساة لأسر الذين سقطوا في الحادث الإرهابي، وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن الرئيس السيسي يدين بأقوى العبارات الهجوم الآثم الذي استهدف بوحشية مصلين آمنين في بيوت الله فأسقط العشرات منهم .

من جانبه أدان أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، بأقوى العبارات الهجم الإرهابي، وأشار إلى أن ما يزيد من فداحة هذه الجريمة الوحشية النكراء أنها استهدفت مصلين مسلمين أبرياء في دور العبادة، وهو ما يؤكد أن الإرهاب لا دين له، ويعد مؤشرًا على مدى التطرف والكراهية الدينية لدى مرتكبي الجريمة مع انتهاكهم لحرمة الدم وقدسية المساجد.

وفي بيروت أدان «حزب الله»، في بيان اليوم الجمعة، بشدّة العمل الإرهابي الذي ارتكب بحق المصلين في نيوزيلندا، واصفًا إياه بـ«المجزرة المروعة»، ودعا السلطات النيوزيلندية إلى ملاحقة المخططين والمنفذين له.

وفي نواكشوط نددت الحكومة الموريتانية، اليوم الجمعة، في بيان لوزارة الخارجية، بأقوى عبارات الشجب والاستنكار، بالهجوم الإرهابي البشع.

من جانبه، قال الملك عبدالله الثاني ملك الأردن: «هذه المجزرة الشنيعة هي جريمة إرهابية مروعة، إنها توحدنا ضد التطرف والكراهية والإرهاب الذي لا يعرف أي دين».

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «ندعو العالم إلى محاربة الكراهية.. إن الإمارات دولة تسامح ونؤكد على الحاجة إلى الحب والتعايش».

وقال رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكريميسينجه: «في أعقاب الهجمات الشنيعة في كرايستشيرش، أقدم التعازي ودعمي لنيوزيلندا. إنها دولة لها تاريخ قوي من السلام والتعددية الثقافية والتسامح، وليس لديّ أدنى شك في أن شعبها لن يسمح بهذا الحادث لتقويض هذه القيم».

وقال عمدة لندن صادق خان: «تلقينا أخبارًا مفجعة من نيوزيلندا صباح اليوم؛ حيث قُتل أناس أبرياء بسبب عقيدتهم. إن لندن تقف مع شعب كرايستشيرش في مواجهة هذا الهجوم الإرهابي الرهيب. ستحتفل لندن دائمًا بالتنوع الذي يسعى البعض إلى تدميره».

وقال رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن: «إنني حزين بشدة على نبأ أعمال الإرهاب الرهيبة في كرايستشيرش تعاطفي مع شعب نيوزيلندا وعائلات الضحايا».

وفي تغريدة لها على «تويتر» قالت وزيرة خارجية السويد مارجو والستروم: «لقد صدمني الهجوم في كرايستشيرش بنيوزيلندا.. إننا ندين الإرهاب بجميع أشكاله، تعاطفي مع الضحايا وعائلاتهم وأحبائهم».

وقال رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو: «للمضي قدمًا كعالم، نحتاج الاعتراف بالتنوع كمصدر للقوة، لا للتهديد، إن ضحايا الأمس كانوا آباء وأمهات وأطفالًا، كانوا جيرانًا وأصدقاء وأفراد عائلات. كما هو الحال مع كل حياة فقدت في وقت مبكر جدًا، لن ندرك مدى الخسارة الكاملة».

وفي جاكرتا أدان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الهجوم، وقال للصحفيين: «إن إندونيسيا تدين أعمال العنف هذه، وأود أيضًا أن أقدم تعازي العميقة للمتضررين من أعمال العنف تلك».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية أرماناثا نسير، إن مواطنين إندونيسيين اثنين، هما أب وابنه، أصيبا في الهجوم وإن الأب يعالج في وحدة العناية المركزية.

وفي روما أدان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، اليوم الجمعة، المذبحة المعادية للمسلمين في كرايستشيرش بنيوزيلندا، معربًا عن أسفه للأشخاص، الذين ربطوا سياساته اليمينية المتطرفة بالحادث الدموي.

وفي ستوكهولم، أدان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن حادث إطلاق النار في مسجد كرايستشيرش ووصفه بأنه عمل جبان حقير.

من جانبه، ندد حزب الحرية الحاكم في النمسا بالهجوم الدموي على المسجدين، فيما صور الحادث على أنه جزء من صراع بين الأديان.

وقال كريستيان هافينكر، الأمين العام للحزب في بيان له، إن الأصوليين والمتعصبين يرهبون الأقليات والأشخاص من مختلف الديانات في جميع القارات، متعهدًا بمحاربة التطرف، بغض النظر عن خلفيته السياسية أو الدينية».

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إن هذا العمل الوحشي الذي لا معنى له، ضد الأبرياء في مكان عبادتهم لا يمثل سوى التعارض قيم وثقافة السلام والوحدة التي يشاركها الاتحاد الأوروبي مع نيوزيلندا.

كانت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، قد وصفت اليوم الجمعة، الهجوم المسلح بأنه واحد من أحلك أيام نيوزيلندا.. هذا عمل عنف استثنائي وغير مسبوق.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك