Menu
تحدٍّ كبير.. مرتزقة تركيا وروسيا يُهددان الاستقرار في ليبيا

قالت مجلة دير شبيجل الألمانية، إن مغادرة المرتزقة السوريين التابعين لتركيا من ليبيا يتيح نفوذًا أكبر لروسيا هناك.

وغادر عشرات من المقاتلين السوريين الممولين من أنقرة مطار معيتق خلال الأيام القليلة الماضية، بينما يكتف الغموض مصير مقاتلي فاجنر الروس هناك.

وبمساعدة الناتو، تمت الإطاحة بالديكتاتور الليبي السابق معمر القذافي. لكن اليوم، تحكم روسيا وتركيا أجزاء كبيرة من البلاد، في ظل انسحاب أوروبي على نحو ما، فضلًا عن الخلافات التي باتت ظاهرة في الجانب العربي او تضاد المصالح، بحسب شبيجل.

وترى المجلة أن مصر ربما تكون البلد العربي الوحيد الذي يحافظ على مكاسب معقولة في ليبيا بالتنسيق مع الحكومة الجديدة.

لكن المعضلة وفق شبيجل أن المرتزقة المحسوبين على تركيا وروسيا يمثلون تحديًا كبيرًا للاستقرار في ليبيا.

وبينما رضخت تركيا لتفاهماتها مع القاهرة ومن ثم سحبت المرتزقة التابعين لها، فإن موسكو تتعاطى نع الملف بشكل مغاير، بحيث ترى أنها وضعت شوكة مهمة لها جنوب المتوسط وأوروبا، وتحديدًا في منطقة نفوذ دول أوروبية مهمة مثل فرنسا وإيطاليا.

ورغم أن فرنسا وإيطاليا نسقتا مع الناتو لإسقاط القذافي، إلا أنهما مختلفان على طريقة التعاطي مع طريقة الحكم واحتواء الميليشيات وتقسيم النفوذ بين القوى المختلفة، ما يمنح روسيا يدًا طولى في البلاد.

وحسب شبيجل فإن روسيا وفي ظل الانسحاب التركي وغياب أوروبا وتراجع القوى الإقليمية في حاجة لاحتوائها من جانب القادة الليبيين، والا فإن موسكو قد تفسد اللعبة برمتها هناك.

2021-04-09T14:56:50+03:00 قالت مجلة دير شبيجل الألمانية، إن مغادرة المرتزقة السوريين التابعين لتركيا من ليبيا يتيح نفوذًا أكبر لروسيا هناك. وغادر عشرات من المقاتلين السوريين الممولين
تحدٍّ كبير.. مرتزقة تركيا وروسيا يُهددان الاستقرار في ليبيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تحدٍّ كبير.. مرتزقة تركيا وروسيا يُهددان الاستقرار في ليبيا

أنقرة أفسحت نفوذًا أكبر لموسكو

تحدٍّ كبير.. مرتزقة تركيا وروسيا يُهددان الاستقرار في ليبيا
  • 210
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 شعبان 1442 /  29  مارس  2021   03:29 ص

قالت مجلة دير شبيجل الألمانية، إن مغادرة المرتزقة السوريين التابعين لتركيا من ليبيا يتيح نفوذًا أكبر لروسيا هناك.

وغادر عشرات من المقاتلين السوريين الممولين من أنقرة مطار معيتق خلال الأيام القليلة الماضية، بينما يكتف الغموض مصير مقاتلي فاجنر الروس هناك.

وبمساعدة الناتو، تمت الإطاحة بالديكتاتور الليبي السابق معمر القذافي. لكن اليوم، تحكم روسيا وتركيا أجزاء كبيرة من البلاد، في ظل انسحاب أوروبي على نحو ما، فضلًا عن الخلافات التي باتت ظاهرة في الجانب العربي او تضاد المصالح، بحسب شبيجل.

وترى المجلة أن مصر ربما تكون البلد العربي الوحيد الذي يحافظ على مكاسب معقولة في ليبيا بالتنسيق مع الحكومة الجديدة.

لكن المعضلة وفق شبيجل أن المرتزقة المحسوبين على تركيا وروسيا يمثلون تحديًا كبيرًا للاستقرار في ليبيا.

وبينما رضخت تركيا لتفاهماتها مع القاهرة ومن ثم سحبت المرتزقة التابعين لها، فإن موسكو تتعاطى نع الملف بشكل مغاير، بحيث ترى أنها وضعت شوكة مهمة لها جنوب المتوسط وأوروبا، وتحديدًا في منطقة نفوذ دول أوروبية مهمة مثل فرنسا وإيطاليا.

ورغم أن فرنسا وإيطاليا نسقتا مع الناتو لإسقاط القذافي، إلا أنهما مختلفان على طريقة التعاطي مع طريقة الحكم واحتواء الميليشيات وتقسيم النفوذ بين القوى المختلفة، ما يمنح روسيا يدًا طولى في البلاد.

وحسب شبيجل فإن روسيا وفي ظل الانسحاب التركي وغياب أوروبا وتراجع القوى الإقليمية في حاجة لاحتوائها من جانب القادة الليبيين، والا فإن موسكو قد تفسد اللعبة برمتها هناك.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك