Menu


بـ«المخدرات».. ميليشيات «حزب الله» تتحايل على العقوبات الأمريكية

خبير أمني أمريكي: يحركون 200 مليون دولار شهريًّا

أكد باحثون أن ميليشيات «حزب الله»، اللبنانية الإرهابية (المرتبطة بإيران) قامت بغسل مئات الملايين من الدولارات عبر جناحها السياسي من خلال تهريب المخدرات؛ لمعالجة
بـ«المخدرات».. ميليشيات «حزب الله» تتحايل على العقوبات الأمريكية
  • 30
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد باحثون أن ميليشيات «حزب الله»، اللبنانية الإرهابية (المرتبطة بإيران) قامت بغسل مئات الملايين من الدولارات عبر جناحها السياسي من خلال تهريب المخدرات؛ لمعالجة أزمة نقص السيولة بعد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران.

ودعا الباحثون الاتحاد الأوروبي إلى سرعة التحرك، وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، في نسختها الفرنسية: «إن دعوة الباحثين تأتي في أعقاب كشفت السلطات البريطانية عن إحباط خطة لمقربين من الحزب لتخزين متفجرات في لندن عام 2015».

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حين تعتبر إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وجامعة الدول العربية وغيرها حزب الله «منظمة إرهابية»، فقد وضع الاتحاد الأوروبي جناح عسكري فقط على القائمة السوداء دون جناحه السياسي.

ويشارك الجناح العسكري بشكل كبير في السياسة في لبنان ويشكل جزءًا من الحكومة، فيما ذكرت الصحيفة أن الأبحاث الجديدة، التي تتعقب أنشطة حزب الله كيف ينشط جناحه السياسي في «تبييض الأموال من خلال تجارة المخدرات»

ونقلت الصحيفة عن دانيال كوهين (مؤسسة إبا إيبان للدبلوماسية الدولية) أن «حزب الله يعمل في توزيع المخدرات ويدعم تبييض الأموال...»، ونقلت الصحيفة عن وكيل إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية السابق، ديريك مالتس أن «عملاء الحزب يشرفون على أنشطة غير مشروعة».

ويقول دانيال كوهين: تربط المعلومات إن الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله ضالعين فيما يتم، وأن نحو 20 إلى 25% من تجارة المخدرات وتبييض الأموال -على الأقل- تذهب إلى حزب الله وتستخدم في شراء الأسلحة، ودفع أجور المقاتلين وغيرها.

ولفت إلى أن  تاجر سيارات في دوسلدورف، حسن الطرابلسي (نجل شقيق الأمين العام لميليشيات حزب الله الإرهابية، حسن نصر الله) يعمل لدى أشخاص في هذا الملف ويتعاون مع شخصيات شهيرة في غسيل الأموال لصالح حزب الله.

وبيّن «مالتس» أن هذه «الأنشطة غير المشروعة تشمل تهريب المخدرات وتبييض الأموال، ليس فقط في أوروبا، لكن في مناطق متفرقة في العالم، لا سيما في أمريكا الجنوبية، ويحركون نحو 200 مليون دولار شهريًّا...».

ووفقًا للمعلومات، يعمل أعضاء «حزب الله»، وسطاء في تجارة المخدرات من أمريكا الجنوبية وإفريقيا الغربية ومن ثم إلى أوروبا؛ ما يسمح بدخول موانئ بلجيكا ومن ألمانيا مئات الأطنان من الكوكايين وغيرها من المخدرات، ولا يتم اعتراض سوى 5 إلى 10٪ منها فقط.

وأكد «مالتس» أنهم «يشترون السيارات المستعملة والساعات الفاخرة والمجوهرات ويرسلونها إلى لبنان لبيعها، وبمجرد الانتهاء من المبيعات، يمكنهم بعد ذلك دفع الأموال إلى تجار المخدرات في أمريكا الجنوبية، فهي خطة تبييض أموال مبنية على التجارة، وتولد ملايين الدولارات».

وحذر الدبلوماسي رون بروسون، السلطات الأوروبية، مطالبًا إياها بـ«الاستيقاظ، وسرعة التحرك ضد أنشطة حزب الله، حتى لا تصبح أوروبا أسطوانة الأكسجين، التي تتنفس منها أنشطة حزب الله الإجرامية».


https://fr.timesofisrael.com/le-hezbollah-contournerait-les-sanctions-us-par-le-trafic-de-drogue-en-europ/

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك