alexametrics
ajel admin

ajel admin

مهزلة سياسية ضد السنه في العراق

السبت - 7 ذو الحجة 1431 - 13 نوفمبر 2010 - 11:34 صباحًا

مهزلة سياسية ضد السنه في العراق المراقب للوضع في العراق لايملك الا أن يتعجب كل العجب من مما حدث فيه من غزو وتدمير وإعادة إعمار كما زعموا, اعمار بنياني أوسياسي . الأمريكيين حينما خططوا لغزوالعراق كان السبب الأول هو امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل , و من ثم انقاذه بنشر الديمقراطيه فيه وقبل ذلك كله خلع الدكتاتور المجرم صدام حسين . فلما انتهت الحرب , تبين لنا الكذب في الأولى , وراح العراق وصدام حسين وسنة العراق ضحية لهذه المؤامره الأمريكيه الرافضيه الكبرى. و كل ذلك يحدث أمام العالم أجمع بدوله الساعيه لاحقاق العدل والمساواه وحفظ الحقوق, وأممه المتحده راعية العدل والسلام والمحافظه عليه , ومنظماته الحكوميه والمدنيه التي تسعى جاهدة صباح كل يوم للبحث عن مظلوم أومكلوم هنا أوهناك لنصرته وأخذ حقه من ظالمه, حتى ولو كان في غياهب وأدغال دارفور بأفريقيا! سقط الادعاء الأول وبقي الثاني والثالث , فعملوا الانتخابات لتلك الديمقراطيه المزعومه وفازالسنه , فكانت الكارثه التي كشفت دجل الأمريكيين وكذبهم , وبأنهم يعملون من تحت الطاوله مع الايرانيين أعدائهم أمام الملاء, وبتخفي عن أعين العرب حلفاءهم في العلن , فقلبوا تلك النتائج ثمانية أشهر فلم يبتلعونتائجها , وبقدرة الدجالين الكذبه كوعوا بها وعكفوها للشيعه , فأعطوهم الحكم وعلى مرأى من حلفاءهم العرب وأعدائهم الايرانيين! اذا سلب الحكم من السنه وأعطي للشيعه على الرغم من فوز السنه! ثم نأتي للسبب الثالث للغزو من قبل الباكيه على الحقوق وراعية الديمقراطيه أمريكا , وهذا هو الأعجب والأدهى في الأمر, فهم أي الأمريكيين أتو لخلع المجرم القاتل الدكتاتور صدام حسين الذي قتل ونكل بالعراقيين وعاث في الأرض فسادا, وبلاشك فان هذا كله كذب وافتراء, فصدام لم يقتل إلاخونة من الشيعة خانوا العراق وتجسسوا عليه أثناء الحرب مع ايران وكل الدول تفعل ذلك , أو زمرة تآمروا على قتله كرئيس. فاذا بنا نفاجأ بتعيين المالكي الراسب في الانتخابات , ذلك الشيعي المجرم الذي عاث فسادا وقتل من العراقيين السنه في أربع سنوات أكثر مماقتل صدام من مجرمي الشيعة في خمسة وثلاثون سنه , وهومتهم بقتل حوالي مائه وخمسة وخمسون الف سني عراقي بواسطة فرق القتل التي يديرها, وبحسب موقع ويكليكس الذي فضح وثائق أمريكيه أي ان المالكي كان يقتل بعلم من الأمريكيين وهم يسجلون , ثم تهجير أكثر من مليونين عراقي سني , وقتل العشرات من الكوادر السنيه العراقيه من الأطباء والمهندسين والطيارين و أساتذة الجامعات وغيرهم , والكثير من الجرائم التي ارتكبها هذا المجرم في وضح النهار وعلى مرأى من الامريكيين, وكأن سنة العراق لايعنون شيئا في المعادله الأمريكيه والعربيه والعالميه. فتكون النتيجة النهائية هي سلب السنة حقهم في الفوز بالانتخابات , وتعيين قاتلهم رئيسا عليهم , ومن ثم رميهم ورمي خياراتهم في سلة القمامة , وانطبق عليهم المثل القائل بأنهم جياع على موائد اللئام , ولاشك أنهم ارتكبوا خطأ فادحا حينما قضوا بأيديهم على شبابهم المقاومين بواسطة ما يسمى بالصحوات , حيث انه لا يخدمك غير سلاحك أمام هؤلاء اللئام. الذي حدثت بالعراق في الأشهر الماضية , منذ الانتخابات حتى اقرار السلطة بيد المالكي والطالباني هو مهزلة سياسيه فضيعه رعتها أمريكا بكل مكر وخبث, وبما يخدم ايران ومصالح ايران , من دون اعتراض أوهمس من الدول العربية , ولذلك تتعجب فتقول أين الدول العربية التي تلبي وتسبح بحمد أمريكا ليلا ونهارا, ألم يشفع لها ذلك ,أم أن اللئيم يزداد لأمه وجشعه كلما طأطأت له ! إنه منظر يبعث على الأسى ويكشف المدى الخائب الذي وصلنا إليه. تركي الربيش [email protected]

الكلمات المفتاحية