Menu


مقتل وإصابة 45 من عناصر ميليشيا الحوثي بالضالع

خلال مواجهات مع الجيش اليمني

قتل 25 عنصرًا من الميليشيات الحوثية الانقلابية، وأصيب 20 آخرون، في مواجهات مع الجيش اليمني، بجبهة «حمك» غربي محافظة الضالع جنوبي البلاد. وأكد مصدر عسكري يمني،
مقتل وإصابة 45 من عناصر ميليشيا الحوثي بالضالع
  • 206
  • 0
  • 1
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قتل 25 عنصرًا من الميليشيات الحوثية الانقلابية، وأصيب 20 آخرون، في مواجهات مع الجيش اليمني، بجبهة «حمك» غربي محافظة الضالع جنوبي البلاد.

وأكد مصدر عسكري يمني، أن المواجهات اندلعت عقب محاولة الميليشيات الانقلابية الحوثيةـ مهاجمة مواقع الجيش الوطني في مناطق «يبار»، و«ظفار»، و«منخلة»، شمالي وغرب جبهة حمك غربي مديرية قعطبة.

وأحبط الجيش اليمني مجددًا، هجومًا للميليشيا وأجبرها على التراجع والفرار باتجاه مديرية الشعر في محافظة إب، وأسفرت المواجهات عن تدمير عربة للميليشيا تحمل رشاشًا من عيار 23 .

كانت قوات الجيش اليمني نفذت حملة واسعة لنزع الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة؛ حيث طهرت فرق الهندسة التابعة لقوات الجيش مزارع عدة في مديرية التحيتا، وفقًا لموقع سبتمبر نت التابع للجيش اليمني.

وسياسيًا، أشهر 16 حزبًا يمنيًّا، اليوم الأحد، كيانًا تحت اسم «التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية الداعم للشرعية واستعادة الدولة»، وأصدروا بيانا قالوا فيه : «إن تأسيس التحالف جاء استشعارًا من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لمسؤوليتها الوطنية، وتعزيزًا لدورها السياسي في دعم استعادة الشرعية، وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني».

وأكد البيان، أن تشكيل التحالف نابع من منطق الضرورة الوطنية، واستجابة لحاجة الساحة السياسية لوجود إطار جامع لمختلف المكونات والقوى السياسية؛ بهدف دعم مسار استعادة الدولة وإحلال السلام وإنهاء الانقلاب، واستعادة العملية السياسية السلمية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء الدولة الاتحادية.

وفي سياق منفصل، أكد رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، أن ما تحقق في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة في بلاده، لم يكن له أن يتم إلا بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقال رئيس الحكومة اليمنية، إن الشرعية عملت بكل قوة على استعادة دور مؤسسات الدولة، وتوفيق الرؤى بين مختلف المكونات الوطنية، وتقريب وجهات النظر ورأب الصدع؛ لإعادة بنائها على أسس وطنية متينة؛ تعزز الاصطفاف الوطني والتلاحم الشعبي، وتحقق تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب.

وشهدت مدينة سيئون، أمس السبت، انطلاق أولى جلسات البرلمان اليمني منذ انقلاب الميليشيات على الشرعية، بحضور الرئيس عبدربه منصور هادي، وسفراء الدول الـ18 الراعية للعملية السياسية في اليمن، فيما يبلغ عدد أعضاء المجلس 141 نائبًا.

من جانبه، أكد رئيس أركان المنطقة العسكرية الأولى العميد الركن يحيى محمد أبوعوجاء، في وقت سابق، أن قوات المنطقة والحماية الرئاسية بإسناد التحالف العربي، تعمل بشكل فعَّال ومنتظم لتنفيذ الخطة الأمنية لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك