Menu


بالوثائق.. أدلة انقلاب "آل ثاني" على "البحرين التاريخية" للانفصال بحكم قطر

قدَّمها مؤتمر بالمنامة

بالوثائق.. أدلة انقلاب "آل ثاني" على "البحرين التاريخية" للانفصال بحكم قطر
  • 19809
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 16 شوّال 1439 /  30  يونيو  2018   08:53 م

هل تعلم أن جزر البحرين وشبه الجزيرة قطر كانتا تحت حكم سيادي واحد تمثله عائلة آل خليفة منذ عام 1762م إلى أن انقلب آل ثاني على الشرعية عام 1937؟

هذه الحقيقة التاريخية وغيرها عرضها مؤتمر "حكم آل خليفة في شبه جزيرة قطر.. التاريخ والسيادة"، الذي نظَّمه مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية، اليوم السبت، بالعاصمة البحرينية (المنامة)، مثبتة بالوثائق.

وتمثل منطقة "الزبارة" كلمة السر في هذا التحول التاريخي، بحسب كلمة رئيس مجلس أمناء المركز، الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، إذ "شكلت مركزًا تجاريًا مهمًا، مثل رمزية لما مثله حكم آل خليفة من وحدة تاريخية بين البحرين وشبه جزيرة قطر" حسب نص كلمته الذي نقلته صحيفة الأيام.

وأضاف أنّ آل خليفة ارتحلوا من شبه الجزيرة العربية إلى شبه جزيرة قطر، وأسسوا دولة بعد مبايعة قبائل المنطقة لهم، ونجحوا في تحقيق الازدهار التجاري والعلمي والإنساني حتى غدت "الزبارة" معلمًا للثقافة والتقدم والرخاء.

وبمرور الوقت مثلت الزبارة عاصمة تاريخية لحكم آل خليفة لكامل المنطقة التي تمثل جزر البحرين وشبه جزيرة قطر اليوم، وباتت تنافس البصرة في ثقلها الاقتصادي آنذاك، وفقًا لما عرضه رئيس مركز تاريخ الطائف، عايض الزهراني، بالجلسة الثانية للمؤتمر تحت عنوان "التمرد على شرعية آل خليفة في شبه جزيرة قطر" مثبتًا بالأدلة.

لكن أطماع حكام آل ثاني آنذاك، والكلام للزهراني، دفعتهم لتأزيم الوضع السياسي في منطقة الخليج العربي من خلال تحريضهم المستمر للقبائل على التمرد ونقض العهود، حتى شنوا اعتداءً سافرًا، عام 1937م، على قبيلة النعيم، التي كانت تسكن الزبارة، وتدين بولائها تاريخيًا لأسرة آل خليفة.

وأشار إلى أنَّ هذا العدوان أسفر عن احتلال الزبارة من قبل آل ثاني، وتهجيرهم لسكانها قسريًا، وهو ما تكرر لاحقًا في عدوان آخر شَنُّوه على علي الديبل عام 1986م.

واستعرض المؤتمر أقدم وثيقة تمثل دليلًا على حكم آل خليفة للزبارة، وتشير إلى أن البحرين لم تتخلَّ أبدًا عنها بعد انفصال آل ثاني بحكم قطر، إلا أنها حرصت منذ بدايات تأسيس دول الخليج على وحدة الصف ولم تصعد الموقف آنذاك.

ومن هنا أكد الشيخ عبدالله بن أحمد على أن الحدود التي مثلت دولة قطر فيما بعد تمّ رسمها بحماية أجنبية لعمليات تهجير قسري واسعة النطاق استهدفت تغيير التركيبة السكانية للمنطقة التي كانت خاضعة بالكامل لحكم آل خليفة.

وشدّد رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية على أن أية إجراءات "شرعية" ضد النظام القائم في شبه جزيرة قطر، جراء تصرفاته غير المسؤولة، لن تؤثر على العلاقات الأخوية الوثيقة مع سكان شبه جزيرة قطر، باعتبارهم جزءًا من "شعب واحد" يجمعه وحدة المنشأ والنسب وعهد الولاء الدائم، حسب تعبيره.


 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك