Menu

العساف يوضّح شرط حل الأزمة الخليجية بعد مشاركة قطر في «قمتي مكة»

ربط السلام مع إيران بوقف دعمها للإرهاب

تحدّث وزير الخارجية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، عن مشاركة قطر في القمتين العربية والخليجية الطارئتين، ومدى إمكانية أن تسهم هذه المشاركة في بداية لحل ال
العساف يوضّح شرط حل الأزمة الخليجية بعد مشاركة قطر في «قمتي مكة»
  • 29181
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تحدّث وزير الخارجية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، عن مشاركة قطر في القمتين العربية والخليجية الطارئتين، ومدى إمكانية أن تسهم هذه المشاركة في بداية لحل الأزمة الخليجية.

وقال العساف، خلال مؤتمر صحفي عقده في مكة المكرمة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بحسب وكالة الأنباء السعودية، اليوم الجمعة: «قطر شاركت في القمم السابقة.. موقف المملكة وكذلك بقية الدول الأربع هو البحث عن حل لمسببات الأزمة بين هذه الدول وقطر، وسيكون هناك حل إن شاء الله إذا عادت قطر إلى طريق الصواب».

أكَّد العساف نجاح أعمال القمتين الخليجية والعربية، وتأييد دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية لموقف المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الأعمال التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط وسط المملكة، وما قامت به من أعمال تخريبية طالت السفن التجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات.

وأضاف: «دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لديها الرغبة في السلام والتعاون مع إيران، لكن يجب على إيران قبل ذلك أن تكف عن دعم الأعمال الإرهابية في دولنا وأن تكون جارًا متعاونًا مع الدول العربية».

وتابع: «التركيز كان على الهجمتين الإرهابيتين على السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الهجمات بالدرونز على محطتي الضخ في عفيف والدوادمي، لكنَّ الجميع يعرف أنّ هجمات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على المملكة كثيرة جدًا، وبلغت حتى الآن 225 صاروخًا و155 طيارة مسيرة درونز، فالهجمات كانت مستمرة من السابق لكن هذه الهجمات يبدو أنها تهدف للتصعيد الكبير في ضوء الأوضاع الحالية في منطقة الخليج، وكذلك العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.. هذه لها في نظرنا أهداف تتجاوز أهداف الهجمات السابقة».

عقب ذلك، تلا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، البيان الختامي الصادر عن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطارئة.

فيما أكَّد أبوالغيط أنّ الجامعة العربية لا تدفع نحو مواجهة في منطقة الخليج بل تطالب بعودة الاستقرار وتحقيق الهدوء، مع احترام الحقوق العربية ووقف أي تدخلات خارجية في الشأن العربي.

وأضاف: «القمة العربية الطارئة جاءت لكي تبعث رسالة واضحة وحازمة للغاية لكل من يتدخل في أمن الخليج أو يتعرض للسعودية والإمارات، مبينًا أنَّ المشاركة في القمة كانت عالية المستوى، وهناك تأكيد واضح على أنَّ أمن الخليج هو جزء من الأمن القومي العربي، كما أنَّ القمة بعثت رسالة حازمة بعدم التدخُّل في الشأن الداخلي للدول العربية والوقوف والإدانة الواضحة للغاية ضد الهجمات سواء الموجهة للملاحة في موانئ الإمارات أو التعرض لمعامل النفط في المملكة».

وأشار إلى أنَّ الكثير من الرؤساء طالبوا، خلال القمة، بوضع استراتيجية واضحة للأمن القومي العربي، لافتًا النظر إلى أنّ رد الفعل العربي على الدعوة لهذه القمة كان سريعًا للغاية؛ حيث إنه في أقل من 36 ساعة كان هناك 16 دولة عربية تؤيد الانعقاد الفوري لهذه القمة.

وحيال الموقف تجاه التدخل الإيراني بشؤون المنطقة، أوضح الأمين العام أنّ هناك طلبات موجهة من الدول العربية والجامعة العربية إلى إيران، مفادها بأن تتوقف عن التدخلات في الشأن العربي، وأن تعيد النظر في أدائها على مستوى الإقليم.

وعن إمكانية أن تنادي الجامعة العربية باتخاذ خطوة أقوى تجاه إيران تتمثل بسحب السفراء أو بإيقاف التمثيل الدبلوماسي، صرح أبوالغيط: «الجامعة العربية هي مجموعة إرادات الدول الأعضاء، هناك لجنة تسمى بلجنة إيران مشكلة من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر ودولة الإمارات ومملكة البحرين، وهذه اللجنة هي التي تصيغ الاستراتيجية العربية لمواجهة التدخلات الإيرانية، وإذا وصلت هذه اللجنة إلى رؤية معينة فستطرح على الاجتماعات الوزارية أو على القمم، وبالتالي يتم التحرك في الاتجاه المتفق عليه».
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك