Menu


إبعاد 3200 إمام وخطيب بسبب أفكارهم

إبعاد 3200 إمام وخطيب بسبب أفكارهم
  • 10
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 28 ربيع الأول 1430 /  25  مارس  2009   11:43 ص

عاجل - ( متابعات ) كشف وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ عن إبعاد 3200 خطيب وإمام من منسوبي المساجد خلال السنوات الخمس الماضية يعتنقون أفكارا مغلوطة، وقال آل الشيخ في محاضرة ألقاها لمنسوبي قوات الأمن الخاصة في الرياض أمس: إن أصحاب الفكر الضال هم خوارج العصر، احتضنتهم خلايا إرهابية واستغلتهم بدعوى الجهاد في أفغانستان وغيرها، ولكنهم كانوا بعيدين عن مواجهة الاحتلال كما كان بعضهم يدعي، وجندوا هناك ثم عادوا إلى المملكة مقتنعين بما أملي عليهم من خطط لتوسيع ما يسمونه بقاعدة الجهاد. وقال وزير الشؤون الإسلامية: إن وزارته أطلقت خلال السنوات الخمس الماضية حملة لتصحيح المفاهيم الشرعية لمنسوبي المساجد في كافة مناطق المملكة، مشيرا إلى أنه طرأت على المجتمع السعودي خلال العقدين الماضيين مشاكل فكرية تصدت لعلاجها عدة جهات، ومنها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد كجهة شرعية يقع على عاتقها الكثير من الأعمال والواجبات، ومن ذلك ما يتعلق بتصحيح المفاهيم الشرعية بين أئمة المساجد والخطباء والدعاة ومواقع الإنترنت وغيرها، مضيفا أن الوزارة خطت خطوات كبيرة في هذا الاتجاه على مدى عدة سنوات ناقشت فيها أكثر الموضوعات التي يتناولها عادة الخطباء والأئمة في المساجد، حيث نفذت الوزارة برنامجا كبيرا اسمته «برنامج العناية بالمساجد ومنسوبيها» خلال الخمس سنوات الماضية. وأوضح آل الشيخ أن الهدف من برنامج العناية بالمساجد اطلاع العاملين على الواقع الفعلي الذي نعيشه، إضافة إلى رصد أعمالهم وما يقومون به حيث يضم البرنامج لجنة مشكلة من علماء من خارج الوزارة ومن الجامعات ومن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تقوم برصد تجاوزاتهم في خطبهم أو تصرفاتهم ويتم مناقشتهم حتى يتم إقناعهم، وبذلك يبقون في أعمالهم ومن لم يقتنع يتم إبعاده بتوصية وقرار من اللجنة. وكشف وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عن توجه الوزارة لإجراء دراسة تنطلق قريبا للعناية بالخطباء الشباب، حيث تتم العناية بهم في مراحل دراستهم الجامعية وفي مرحلة مبكرة قبل بدء أعمالهم في المساجد بالإضافة إلى إخضاعهم لدورات خاصة تؤهلهم لهذا العمل. مؤكدا أن هناك مشكلة تكمن في صعوبة التطبيق والتغيير لمن هم على رأس العمل حاليا ومنذ سنوات طويلة، حيث إن التطبيق الفعلي عليهم ميداني من جهة الدورات والتأهيل، ولذلك كان هناك تركيز أكثر على النشء الجديد منذ البداية. وامتدح ما تقوم به وزارة الداخلية من جهود كبيرة في احتضان العائدين من غوانتانامو وتقديم الرعاية الخاصة لهم، بالإضافة إلى برنامج لجنة المناصحة التي حظيت بإشادة دولية للنجاح الذي حققته، مشيدا بجهود قوات الأمن الخاصة ومنسوبيها في مواجهة هذه الفئة الضالة ومحاربتها وبسط الأمن والأمان في المملكة وحمايتها من أعمالهم التخريبية التي يمارسونها تحت غطاء الإسلام.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك