Menu

بعد شهرين من نجاح العملية.. استقرار حالة التوأم السيامي الليبي

ينتظران مرحلة العلاج الطبيعي

ما زالت حالة التوأم السيامي الليبي «أحمد ومحمد» مستقرة، وذلك بعد نحو شهرين من إجراء عملية الفصل لهما بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزي
بعد شهرين من نجاح العملية.. استقرار حالة  التوأم السيامي الليبي
  • 667
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ما زالت حالة التوأم السيامي الليبي «أحمد ومحمد» مستقرة، وذلك بعد نحو شهرين من إجراء عملية الفصل لهما بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.

وأوضحت قناة «الإخبارية»، في تقرير مصوّر لها، أن التوأم الليبي ما زالا تحت متابعة الأجهزة الطبية حتى تستقر حالتهما تمامًا، ومن ثمَّ سيقرر لهما مرحلة العلاج الطبيعي للأجزاء المنفصلة.

وقال البشير الجويني، والد التوأم، إنه سعيد جدًا عندما يرى ابنيه يلعبان، مضيفًا أنه ما زال يتلقى التبريكات من ليبيا على نجاح العملية؛ رغم أن الجميع كان يائسًا من استمرارهما على قيد الحياة، وذلك قبل مجيئهما إلى ليبيا؛ بناء على توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأجريت علية فصل التوأم السيامي الليبي، التي تكللت بالنجاح، بتاريخ 14 نوفمبر 2018م، بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، وتكوَّن الفريق الطبي من 35 متخصصًا من الأطباء والجراحين والفنيين وكادر التمريض.

وكان المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، قد ذكر في وقت سابق، أن التوأم السيامي يلتصقان في أسفل الصدر والبطن والحوض، كما يشتركان في أسفل الجهاز الهضمي والبولي والتناسلي وفي حوضٍ واحد، كما بيّن أن للتوأم طرفًا سفليًّا واحدًا لكلٍ منهما، وطرفًا سفليًّا ثالثًا مشتركًا ومشوهًا بينهما، وأنهما ولدا دون فتحة شرج؛ ما استدعى الفريق الطبي في ليبيا لإجراء عملية فتحة إخراج مؤقتة.

 ويعد التوأم السيامي الليبي هو الحالة (107)، التي وردت من (21) دولة جرت دراستها في البرنامج السعودي الوطني لفصل التوائم.

وفي 21 ديسمبر الماضي، وصل إلى مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، التوأم السيامي الموريتاني «محمد وفضيل تقيو بلعيد»؛ رفقة عائلتهما، ونُقلا إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك