للسعودية فينا مقام لا يشبهه مقام، فهي ليست وطناً ننتسب إليه فحسب، بل معنى يسكن وجداننا، وعز من صميم هويتنا، وتاريخ نرى في امتداده شيئاً من ذواتنا. توحدت على العزم، واستقرت رايتها على العز، ومضت الدولة
تعيش بلادنا فرحة عامة بمرور يومها السادس والتسعين على توحيد هذا الكيان العظيم على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه في عام 1932م وهي مناسبة عظيمة على قلوب أبناء المملكة العربية الس
في يوم الوطن.. ندرك أن الوطن ليس رقعةً تُقاس مسافاتُها، بل وجدان أمّة يحلّق في السَّماء؛ هو هوية تسافر معنا حيث حلَلْنا، ووجوهٌ تُشرق بالعطاء، وروحٌ تسري في كل من اختار أن تكون بصمته رفعةً تضاف إلى هذ
بعد سبعة مقالات تناولنا فيها لماذا تنجح بعض العائلات وتفشل أخرى ولماذا المكتب العائلي ضرورة لا خيار وما هي التحديات التي تعترض طريق من يريد بناءه يبقى السؤال الأهم الذي يطرحه كثير من التجار: كيف أبدأ