alexametrics


الجبير يزور أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

اطّلع على البرامج التي تقدّمها..

الجبير يزور أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

قام وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء، عادل بن أحمد الجبير، بزيارة اليوم إلى أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، التقى خلالها أعضاء هي...

نائب أمير مكة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد عزيز العبدلي

استشهد أثناء تأدية واجبه بالحدّ الجنوبي..

نائب أمير مكة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد عزيز العبدلي

نقل الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو ...

إنتاج "أوبك" من النفط يسجل أكبر تراجع له خلال عامين

السعودية ساهمت بنحو نصف هذه الكمية في التخفيض

إنتاج "أوبك" من النفط يسجل أكبر تراجع له خلال عامين

سجل إنتاج دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خلال الشهر الماضي أكبر تراجع له خلال عامين تقريبًا، بفضل تحرك المملكة العربية السعودية، و...

السفارة السعودية بالسودان تُطالب المواطنين بتجنب مواقع المظاهرات

حثتهم على مراجعتها لتحديث بياناتهم..

السفارة السعودية بالسودان تُطالب المواطنين بتجنب مواقع المظاهرات

دعت سفارة المملكة العربية السعودية بالسودان المواطنين السعوديين بتجنُّب الذهاب إلى مواقع المُظاهرات التي تشهدها عدة مناطق بالسودان. وكتبت ا...

البيئة تعلن عن 93 وظيفة شاغرة للسعوديين والسعوديات

حددت الأحد موعدًا للتقديم

البيئة تعلن عن 93 وظيفة شاغرة للسعوديين والسعوديات

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية عن توفر ٩٣ وظيفة إدارية شاغرة للسعوديين والسعوديات. وقالت وزارة البيئة...







سينما

لا يوجد مسلسلات أو أفلام جديدة في السينما حاليًا

الفعاليات في مدينتك

قائمة أطعمة تقي من أضرار الغبار والأتربة

تدعم المناعة ضد الفيروسات

قائمة أطعمة تقي من أضرار الغبار والأتربة

يربك الغبار والأتربة، الأصحاء والمرضى على السواء، خاصة من يعانون الحساسية، والجيوب الأنفية، والسعال، بينما ينصح الخبراء بقائمة من الأطعمة ير...

بالفيديو.. ابتكار حيوانات آلية لتوصيل وتسليم الطرود في المنازل

خلال معرض الإلكترونيات في لاس فيجاس..

بالفيديو.. ابتكار حيوانات آلية لتوصيل وتسليم الطرود في المنازل

وسط سباق تطوير عمليات تسليم الطرود والمواد الغذائية بطريقة آلية في المناطق الحضرية، تركز معظم الشركات على الروبوتات ذات العجلات، لكن شركة مع...

المقبرة الإسلامية بكيبيك تنتظر قرار وزارة البيئة الكندية

رغم شراء الأرض من المقاطعة عام 2017..

المقبرة الإسلامية بكيبيك تنتظر قرار وزارة البيئة الكندية

باعت مقاطعة كيبيك الكندية للجالية الإسلامية قطعة أرض مساحتها 5706 أمتار مربعة جنوب شارع فرانك كارل، بالقرب من مقبرة بلمونت، في أغسطس 2017؛ و...

حماد السهلي

حماد السهلي

حقيقة الديناصورات

جميعنا يسمع عن ما يُسَمَّى بالديناصور، وهي كلمة لاتينية وتعني الطبقة المميزة من الزواحف. أول من أطلق اسم ديناصور هو العالم الإنجليزي، السير ريتشرد أوين سنة 1842. لكن الشعوب العربية اتخذت من اسم الديناصور مثلًا للانقراض والاندثار. ورغم أن الأبحاث العلمية تشير إلى أن هذه الفصيلة من الحيوانات انقرضت منذ ملايين السنين، إلا أنه لم يرد لها ذكر في القرآن الكريم، وليس هناك سورة أو آية تدل على اسم أو معنى لها، رغم أن البعض حاول أن يفسر بعض الآيات على أن المقصود بها ما سُمي بالديناصور، لكنني عرضت الآيات الكريمة على أهل العلم بتفسير القرآن الكريم، لكنه لم يتفق مع رأي أصحاب الاجتهاد في تفسيراتهم.  من هنا يجب أن نرجع إلى القرآن الكريم، والذي ورد فيه ذكر عدد من الكائنات الكبيرة والصغيرة. لو رجعنا إلى الإنسان عندما خلق الله سيدنا آدم ذكر في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا) ما يقارب 45 مترًا، وهذا طول سيدنا آدم عليه السلام، وما ذكره الرَّحَّالةُ ابنُ بطوطةَ في رحلته إلى جبل سرنديت بسريلنكا، أن طول قدم آدم الموجودة على الصخرة حوالي أحد عشر شبرًا.  مع مرور الزمن يقصر الإنسان إلى أن وصلنا إلى عصرنا الحديث. وهذه دلالة واضحة على أن الديناصور هو من الزواحف التي نراها في عصرنا هذا مثل التمساح والورل (الورر)، وغيره لكنها صغرت مع الزمن مثلها مثل الإنسان وبقية الحيوانات، إذًا أسطورة ما يسمى بالديناصور أنه انقرض ربما تكون غير حقيقية والله أعلم، وما يوضع من صور ورسومات وأفلام مُدبلجة، إنما هي من وحي الخيال لم تثبت صحتها، وربما استُغِلَّتْ أسطورة الديناصورات من أجل التجارة تحت اسم هذا المخلوق، وترويج الأفلام والأبحاث والصور وغيره، وما وُجِدَ من هياكل عظمية ضخمة قد تكون لتلك الزواحف الذي ذكرتها سابقًا، وكانت كبيرة الحجم قبل ملايين السنين وصغرت مع الزمن. هذا والله أعلم.

محمد الرساسمة

محمد الرساسمة

بيننا ديناصورات..

عندما بدأ الإعلان عن رؤية المملكة 2030 بدأت الأنظار تتجه إلى إدارة التغيير وتفعيل دور التفكير الاستراتيجي، وأصبحت مرتكزات الرؤية الثلاثية تقصّ الشريط نحو مستقبل جديد بمجتمع حيوي واقتصاد مزهر ووطن طموح. وعند تكبير الصورة تجد أن هناك بعضًا من الأشخاص لديهم فوبيا من التغيير ومقاومة كبيرةً له، وتلك ظاهرة صحية، ولكن الإبقاء عليهم في المؤسسات دون محاولة لإخضاعهم لرؤية المستقبل يشكِّل عائقًا كبيرًا أمام عجلة الوطن الطموح . إن التغيير سنة فرضت نفسها منذ الأزل، وهو واقع يجب أن نعيشه، بل ونسعى إليه في مختلف مجالات الحياة، ويجب أن نعمل على الاستفادة من هذا التغيير في الانتقال من الواقع الحالي إلى مستقبل أكثر تميزًا وإشراقًا. ولإنجاح التغيير في المؤسسات وهو الأمر الذي يهمنا في هذا المقام، لا بدّ من أن يتم التعامل معه وفق منهجيات علمية وإدارته بأساليب تجعل من تحقيقه مساهمًا أساسيًا في تحقيق نقلة نوعية في منتج المؤسسة سواء كانت خدمية أو صناعية أو تعليمية أو غير ذلك، وهو ما يتمّ من خلال تطبيق منهج شمولي عملي متدرج من الواقع الحالي إلى الواقع المراد الوصول إليه. مع الأسف أنه لازال بيننا ديناصورات لا تقبل التغيير وتعمل على إعاقته ولا يهدأ لهم بال إذا لم يسعوا إلى ذلك، وتجد أن أفكارهم السقيمة سحقت أجيال الشباب من بعدهم، وهؤلاء الديناصورات المتغلغلين في أوساط المجتمع يعتقدون بنظرة متخلفة أن تكبيل الشباب سيساهم في الحفاظ على هدوء عاصفة التغيير وهو لا يعلم بأنه سيدخل في دوامتها قريبًا وستلفظه إلى المجهول إذا لم يلحق بركب الناجحين والقدوات . الديناصور البشري لا يعلم أن أول من سيقف في وجهه هم أبناؤه؛ لأنه لم يتعامل مع التغيير بالشكل المناسب وسيجد نفسه في معزل تمامًا، وسيرى مع الأيام أنه مجرد صفر على الشمال في خارطة هذا الوطن، ومعيب جدًا أن يكون كذلك في نظر أبنائه . الديناصور البشري لا يستطيع أن يحول الطاقات الشابة لصالح مؤسسته أو وطنه، بل يقف في طريقها ويقمعها ويتباهى بذلك، ولا أعلم ما سر هذه المخلوقات التي تستبسل أمام كل شاب طموح لتقتله ويكبد الوطن خسائر فادحة في طاقتها البشرية. في الحقيقة يجب أن يتم ضخ أكبر عدد من الدماء الشابة والمبدعة؛ لأن هؤلاء عنصر جذب وإلهام لمن حولهم ولمن سيخلفهم، وبقاء هؤلاء الديناصورات كالميكروب الذي سيفتك بشباب الوطن واحدًا تلو الأخر . إن انعدام روح الإبداع والتجديد الذي سببه هؤلاء خلق بيئة من الجمود، جعل القيادة- أعزها الله- تسارع في نفض غبارهم وتقض مضاجعهم بالتغيير الإيجابي واستثمار كل ما يمكن استثماره لمصلحة الوطن والمواطن، وسيلتهم التغيير كل كائن تواجدت فيه خصلة من خصال الدناصير . تحية إجلال وتقدير لكل قائد جعل من نفسه قدوةً لشباب وطنه وسعى في تحويل أي جانب فيهم إلى جانب مشرق، وزرع فيهم الأمل في المستقبل واستثمرهم لصالح مؤسسات الوطن ليكونوا منارةً للمستقبل والعصا التي يتوكأ عليها الطموح، نحن بحاجة لهم، وأي شاب يدعو الله أن يجد من يعينه ويمسك بيده نحو سماء الإبداع والنجاح . أما أنت أيها الديناصور فاستمر في محاولة منع التغيير وتحطيم الشباب وتفنَّن في قتلهم وتظاهر بنفاقك المكشوف أنك مع التغيير ودعم الشباب والمبدعين، استمر في محاولاتك البائسة وستجد نفسك خارج إطار التاريخ وسينساك الوقت والمكان، ربما تنتصر اليوم بجهلك المركب ولكن ستذوق مرارة ما فعلت في اليوم الذي يليه، سترى أنك نكرة في عيون الأقربين، ستشاهد كيف أن التغيير فرض نفسه عليك أولًا، وستسمع عن نجاحات من حاولت تحطيمهم، ستخجل من ربك ثم من وطنك ولكن من نفسك لا أظن .

منيرة عبدالسلام

منيرة عبدالسلام

استغلال واستقرار

نسعى دائمًا لنكون الأفضل، مهما كلفنا الوضع، ومهما كلفنا الزمن، لكن ليس بالخداع ولا بالغش. لنصل إلى ما نريد علينا أن نبدأ من نقطة البداية، وقد تواجهنا تحديات ومصاعب علينا أن نتخطاها وفي نهاية المطاف نرفع راية النجاح. هنا أناس يسعون إلى المراتب العليا من دون تعب وشقاء، ويصعدون ويتفاخرون من الأحاديث عن غيرهم وبهم ميزة ليست جيدة بأنه ليس لديهم شيء ولا هدف، ولكن كي يصعدوا ويجنوا أموالًا يأخذون أفكار الغير ويجالسون من لديهم طاقات فقط لأجل الاستغلال.. لا يتعبون كي يجنوا، بل بكل أريحية وبعدها يستمرون في الخداع إلى ما يصبح لديهم نفوذ وجشع. التباهي بأفكار الغير والتعالي على الناس من دون شقاء، معناه إنسان بيئته لم تعلمه الأدب، بل علمته التطاول على الغير، وكل فعل صغير سيصبح كبيرًا إذا ما تداركه الشخص وسعى إلى حله. في يومنا هذا، نرى كثيرًا من الناس جالسين في مكتب ورقي، ولكن من دون تعب ولا علم؛ لأنه فقط استغل من حوله. وحتى لو كنت لا تملك يومًا ما رغيف خبز وتمنيت أن يرزقك الله وتمتلك خبازًا كي ترى رغيفك، اعمل واجتهد واسع على نفسك ولا تسع على غيرك.. المشورة جيدة لكن رأيك هو ما يحدد طريقك. وقد قال الله -تعالى-: ﴿‏‏وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سعى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يرى﴾.