alexametrics
Menu


مصادر «عاجل»: الزام طالبي تأشيرات دخول المملكة بتامين صحي لهم وللمرافقين

مصادر «عاجل»: الزام طالبي تأشيرات دخول المملكة بتامين صحي لهم وللمرافقين

كشفت مصادر لـ «عاجل» عن صدور موافقة الجهات العليا بضرورة حصول الراغب في تأشيرات دخول للمملكة على شهادة تأمين صحي سارية المفعول لتغطية نفقات ...

العثور على طفل مشنوقًا بإحدى قرى الباحة

العثور على طفل مشنوقًا بإحدى قرى الباحة

علمت «عاجل» من مصادرها أن طفلا يبلغ من العمر 12 عامًا يدرس بالصف السادس الابتدائي، انتحر اليوم الأحد، بقرية المختوم بمنطقة الباحة. وتفاجأت ...

«مكافحة التستر» يطلق أطول «هاشتاق» للتوعية بأضرار الممارسات التجارية غير المشروعة

«مكافحة التستر» يطلق أطول «هاشتاق» للتوعية بأضرار الممارسات التجارية غير المشروعة

أطلق البرنامج الوطني لمكافحة التستر والذي تشترك فيه 10 جهات حكومية الهاشتاق (الوسم) التوعوي الأطول للتوعية والتحذير من الآثار السلبية للتستر...

الإطاحة بمطلوب أمني بعد مطاردة في حوطة بني تميم

الإطاحة بمطلوب أمني بعد مطاردة في حوطة بني تميم

ضبطت الدوريات الخاصة بأمن الطرق بمحافظة حوطة بني تميم، مساء اليوم الأحد، مطلوبًا للجهات الأمنية بعد الاشتباه بالسيارة التي كان يقودها. تعود...

معرض «الفهد.. روح القيادة» يستعرض العلاقات التاريخية السعودية- الكويتية

معرض «الفهد.. روح القيادة» يستعرض العلاقات التاريخية السعودية- الكويتية

نظم معرض تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز «الفهد.. روح القيادة» المقام بمركز الشيخ جابر الثقافي بالكويت، اليوم الأحد، ندوة عن العلاقات التاريخية...







سينما

لا يوجد مسلسلات أو أفلام جديدة في السينما حاليًا

الفعاليات في مدينتك

«تويتر» يختبر خاصية جديدة تجعله شبيهًا بـ«سناب شات»

«تويتر» يختبر خاصية جديدة تجعله شبيهًا بـ«سناب شات»

يختبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، خاصية جديدة تتيح للمستخدمين إضافة تعليقات مكتوبة إلى الصور والفيديوهات والبث الحي على طريقة تطبيق التو...

تقرير: زيادة عدد الهجمات الإلكترونية على بنى تحتية حساسة في ألمانيا

تقرير: زيادة عدد الهجمات الإلكترونية على بنى تحتية حساسة في ألمانيا

كشف تقرير صحفي، أن الهيئة الاتحادية لأمن تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا سجّلت زيادة واضحة في عدد هجمات قراصنة على مشغلي بنى تحتية حساسة. وذ...

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
اطمئن رزقك لن يذهب لغيرك

كل إنسان ليس لديه طموح، يبدأ يُحبط غيره كي لا يركز على مساره، وكأنه يشغل غيره به فقط من غير هدف، وبعدها يرتاح. لا تحقد لو كانت حياتك جحيمًا.. لا تحسد لو كنت تعيش حياة عكس ما تتمنى.. أنت ترى نعمة غيرك وتنسى النعم التي بيديك.. حاول أن تنشغل بنفسك لا بغيرك.. صحِّح أخطاءك وسِر بطريقك مستقيمًا، لا عليك من الذين حولك، لا يحبطك كلامهم.. في البداية لن يصدقك أحد، ولكن في نهاية المطاف الكل سيصفق لك بحرارة، ويريد أن يعيش نفسك.. اتركهم يثرثرون عليك، وثق بربك بأنه سيعطيك ما تتمنى، ولكن في الوقت المناسب.. ولقد قذفوا سيدنا يوسف «عليه السلام» بتهمة هو بريء منها؛ بسبب أنه طيب وجميل، وقد ميَّزه الله بالفِطنة وحُسن الأخلاق، وقد صبر على البلاء سنين طويلة، وصبر على ابتعاده عن أبيه بسبب إخوته الذين ظنوا به ظن سوء، ولقد عاملوه وكأنه ليس منهم، ولكن رب العالمين هيأ له العذاب بأول الطريق؛ كي يُصبح في آخر الطريق ملكًا على عرش مصر. لا تدع لهم فرصة أن يكسروا بك شيئًا جميلًا الله وهبك إياه.. لا تُطع كل النصائح التي تأتيك، فبعض النصائح تأتي على شكل مبطن، ولكنهم يريدون أن يقتلوك بشكل بطيء.. لا تفعل الرذائل كي تصل إلى ما تريد، فقط تمسك بصلاتك وسجودك وخشوعك لله، فهو مرادك للوصول إلى القمة، وإن وهبك الله القمة سَيَهُبُّك أناسًا يريدون زعزعتك.. اثبت في مكانك لا تسمعهم، ولا تدر لهم بالًا، وإلى الله تُرجع الأمور.

حماد السهلي
حماد السهلي
من باب تأديب الصحفي!

حين كان ينشر الصحفي أو يكتب الكاتب عن أي قصور أو إخفاق في الخدمة لأي قطاع، كانت تستنفر تلك الجهة وتطلب من الصحيفة إفادة كاملة عن ما تم نشره؛ من أجل التحقيق فيه وحل ذلك الإشكال وإنهاء الجدل والاعتذار للمواطن وتقديم الشكر للصحفي والصحيفة. لكن الموازين انقلبت والأمور تغيرت، ولم تقف عند ذلك الحد، عندما ينشر الصحفي أو يكتب الكاتب عن وجود خلل أو قصور في الخدمة في أي قطاع، يتفاجأ بأن المصائب بدأت تنهال عليه ورسائل واتصالات ومواعيد جلسات في المحاكم والدوائر القضائية، ويقضي أيامه بين أقسام الشرطة والنيابة والمحاكم، وإذا كان محظوظًا قام بدفع غرامة مالية، والبعض منهم يستخدم نفوذه لتعطيل حقوق ذلك الصحفي أو الكاتب وكأنها مسائل شخصية، والتهمة إثارة الرأي العام! التي أصبحت شماعة لبعض القطاعات لتقديم شكاواها ضد الصحافة من أجل عدم التعرض لها والتلاعب بمصالح المواطنين وتأخير عجلة التقدم والتطور. الجديد في الموضوع، أن هذه القطاعات التي ترفع شكاوى ضد الصحفي، تعلم أنه على حق وفي نفس الوقت تعلم أن قضيتها خسرانة، ولكن من باب الإذلال والإهانة والمشاوير بين جميع الجهات ذات الاختصاص؛ لكي يتأدب هذا الصحفي ولا يتعرض لها مرة أخرى.  إن شكاوى البعض من مسؤولي القطاعات أعداء التقدم والتطور وحرية الرأي واحترام الصحافة، للنهوض بالوطن. ورغم ذلك، فإن حب الوطن زاد من إصرار الصحفي والكاتب أن يطرح معاناة المواطن، وأصبح الكاتب والصحفي محاربًا من جهات خدمية من الواجب أن تقف معه وتتفاعل مع ما ينشر للصالح العام. يجب أن يوضع نظام للحد من هذه الشكاوى المغرضة التي تسعى لتكميم أفواه الكُتّاب والصحفيين الذين ينقلون معاناة المواطن ويردعون المقصرين الذين يسعون لمصالحهم الشخصية فوق مصلحة الوطن.

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
المدير الوطواط!

هناك بعضٌ من المديرين، تود لو أنه كان بالإمكان أن يُعرض على هيئة المواصفات والمقاييس؛ ليضعوا عليه بطاقة أو مُلصقًا تعريفيًا (مُصنف)؛ حتى يتسنى للموظفين أو حتى المراجعين أن يعرفوا كيف يتعاملون مع هذا المدير . في الحقيقة أنه ليوم أسود، عندما تقرر أن تخاطب ذلك المدير، هكذا هو شعور الموظفين في بعض المؤسسات والدوائر؛ لأنهم مُبْتَلُون بنقمة حلت بهم، ألا وهي المدير الوطواط . وقد يتساءل الكثير في مجتمعنا الوظيفي عن هذا المصطلح الحديث، الذي لم يَرد في كتب الإدارة وعلومها، وأتشرف باستيحاء أن أكون صاحب السبق في الكشف عن أحدث أنواع المديرين في زمننا الحديث، ومن حسن حظ (تايلور)، العالم الكبير بعلوم الإدارة، أنه لم يلتق هكذا نوعًا من الأشخاص، إبان تأليفه كتاب مبادئ الإدارة العلمية، ولكي أحافظ على اكتشافي، سأحاول سرد شيء من مواصفات هذا المدير . أولًا: تراه يتعامل بشكل شفهي مع الموظفين في أغلب أمور العمل، ليس لشيء إيجابي، بل كل مقصده أن يرمي بالمسؤولية على غيره، وينجو بفعلته عند حدوث أي كارثة؛ حيث يظهر على ملامحه الجُبن من الوهلة الأولى، فيأخذ وضعية الوطواط بشكله المتخفي. ثانيًا: تجد فيه (شخصيتين) عجيبتين جدًا، الشخصية الأولى: إذا تحدثت معه تجد نفسك أمام أحد مؤسسي الأدب والأخلاق، وممن أسهم في نشرها وحفظها، والشخصية الثانية: إذا خرجت من مكتبه، تكتشف متأخرًا أنك كنت جالسًا مع مخترع الألغام، فهو يزرع لغمًا تحت قدميك دون أن تشعر ! ثالثًا: إذا خاطبته كتابيًا في عام 1998 قبل تتويج فرنسا بكأس العالم، ستجده يرد على كتابك بعد تتويج فرنسا أيضًا بكأس العالم في عام 2018 ! ويرد بأنه لم يفهم ما تريده، ويطلب تسويفًا آخر بشكل إداري قديم قد أكل عليه الزمن وشرب . رابعًا: عجلة التنمية لديه تأخذ الشكل المثلث؛ بحيث أن نتائج إنجازاته السنوية بالسالب تمامًا، ويشكر الله على أن هذه السنة مرت بكل خير في وجهة نظره ! إن وجود مثل هذه الصفات في بعض المديرين (بشكل عام)، هو أكبر أداة هدم لا نشعر بها، فنحن الآن بحاجة إلى المديرين الفاعلين والمنتجين، الذين يرون أن طموحنا قد يصل عنان السماء. نحن مُقبلون على مرحلة كبيرة جدًا تحتاج من الجميع أن يتكاتف، ويعمل بطريقة تتوازى مع طموحات رؤية المملكة 2030، وسيكون العائق الأكبر استمرارية أمثال هؤلاء الخفافيش. نسمع دائمًا بالتقييم الوظيفي على الموظف، ويكثر اللغط حوله ويتم العمل على تطويره في أحيانٍ كثيرة، ولكن لماذا لم نسمع بالتقييم الخاص بالمديرين، وإن وجد، فهو لا يكاد يُذكر بسبب بيروقراطية المجتمع الوظيفي، التي تجد نوعًا من الحرج في طرح ذكر المدير مع الموظف!. في رأيي الشخصي، أنه عندما يتم التركيز على صفات المدير، ووضع معايير خاصة به حسب نشاط كل دائرة، ستجد تحسنًا كبيرًا في أداء الموظفين، ولكن ما الفائدة بالتركيز على تقييم الموظف، في ظل وجود مدير لا يحسن العيش سوى في الكهوف !