alexametrics


«الغذاء والدواء» تسحب مستحضرًا طبيًّا من الأسواق لخلل في الجودة

طالبت مستخدميه بمراجعة الطبيب..

«الغذاء والدواء» تسحب مستحضرًا طبيًّا من الأسواق لخلل في الجودة

أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء، اليوم الاثنين، عن سحب مستحضر Jusprin 81mg بجميع تشغيلاته من الأسواق؛ بسبب خلل في الجودة. ودعت الهيئة -ع...

البيئة تلزم البائعين في محلات المبيدات بالحصول على رخصة

وكيل الوزارة جدد تأكيدها

البيئة تلزم البائعين في محلات المبيدات بالحصول على رخصة

قال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس أحمد العيادة، إن نظام المبيدات يلزم محلات بيع المبيدات بأن يكون لدى البائع العامل بها رخصة بي...

ولي العهد يبحث تطوير التعاون مع سنغافورا في كافة المجالات

خلال لقائه نائب رئيس الوزراء السنغافوري..

ولي العهد يبحث تطوير التعاون مع سنغافورا في كافة المجالات

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مكتبه بالرياض، اليوم الاثنين، نائب رئيس الوزرا...

رؤية محدودة وسحب رعدية على 7 مناطق.. الثلاثاء

موج متوسط بالبحر الأحمر والخليج..

رؤية محدودة وسحب رعدية على 7 مناطق.. الثلاثاء

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، في تقريرها لطقس الغد، الثلاثاء، استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار، التي تحد من ...







سينما

لا يوجد مسلسلات أو أفلام جديدة في السينما حاليًا

الفعاليات في مدينتك

"تقني القصيم" يواصل استقبال طلبات المشاركة في مسابقة المهارات

برعاية أمير المنطقة وبجوائز تتخطى 72 ألف ريال

"تقني القصيم" يواصل استقبال طلبات المشاركة في مسابقة المهارات

تعتزم الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة القصيم، تنظيم مسابقة المهارات، برعاية كريمة من أمير المنطقة الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود،...

الحوثيون يسرقون مخطوطات وكتبًا نادرة من "زبيد"

الوثائق تسجل تاريخ المدينة في القرن الـ 13

الحوثيون يسرقون مخطوطات وكتبًا نادرة من "زبيد"

نهبت ميليشيات الحوثي الانقلابية (المدعومة من إيران) مخططات وكتبًا تاريخية وعلمية نادرة، من مكتبة مدينة زبيد الواقعة بالقلعة التاريخية للمدين...

تحذير لزوج ملكة بريطانيا: استخدم حزام الأمان أثناء القيادة

وجهته له الشرطة المحلية بعد حادث أخير..

تحذير لزوج ملكة بريطانيا: استخدم حزام الأمان أثناء القيادة

وجَّهت الشرطة البريطانية، تحذيرًا للأمير فيليب (97 عامًا) زوج الملكة إليزابيث، بضرورة وضع حزام الأمان أثناء القيادة، بعد أيام من تعرُّضه لحا...

فرحان حسن الشمري

فرحان حسن الشمري

المرأة.. رؤية وإنجاز

إدارة شركات ومؤسسات مالية ومصالح اقتصادية كبرى، بروز في الطب والهندسة والاختراعات العلمية، نشاط أدبي من كتابة وشعر وتأليف مسرحي وتلفزيوني وسينمائي، ظهور وتـألق في تطوير الذات والمجالات النفسية، بصمة واضحة في التعليم والتدريس محاضرة وعمل البحوث الأكاديمية المحلية والعالمية والاختبارات التحليلية والإحصائية والتطبيقية، الولوج وتلقي الدعوات من المؤتمرات الدولية والتميز والفوز بالجوائز العلمية، شهادات اعتمادات مشاركة في سوق العمل الواقعي والافتراضي (على النت والتجارة الإلكترونية)، ريادة أعمال وحضور في الأسواق والمولات ومراكز البيع والتجارة والخدمات، إنسانية عظيمة، يد من الرحمة والحنان في الأعمال التطوعية والخيرية ومبعث ومدخل للسرور والفرح على فئات من المجتمع محتاجة، وإلى الخارج تذهب إليهم كرسول وبلسم رحمة ورسالة معنونة بالمحبة والسلام ولتخفف الآثار وتدعم تجديد الأمل وتصنع الحياة. كل ذلك وأكثر في تنسيق وتناغم رائع -وأحيانًا مبهر- بين الأدوار، كأم وزوجة ومربية أجيال، والتزام بالحب والعطاء والإيجابية لمن حولها. هذا القليل مما نذكر، وهناك بالتأكيد الكثير مما لا نقدر أن نكتب أو نحصي.. تلك هي المرأة في مجتمعنا؛ رؤية وإنجاز في ظل رؤية الوطن، جنبًا إلى جنب مع الرجل؛ أمًّا وأختًا وزوجةً وزميلةً وقائدةً.. تسهم في التطور وإنشاء البيئات الإيجابية داعمة ومحفزة للنجاح والرقي والخير والسعادة. تقول الشاعرة فاطمة القرني: لستُ أُنـْثـَى تُغَنِّي أنا لمحةٌ منْ وَطنْ وتقول أيضًا الشاعرة أماني الشيبان في قصيدة "غناء في حضرة الوطن": يــا أنــت مــا أحـــلاك أغنية! راقصـتها فـي الـسـر والعـلـنِ لي فيك سر الوَجْد مذ نُفِخَتْ روحي  وحتى يُنْتَضَى كفني ما صرختي لما ولدت سوى إجـهـاشـة بــالـشـوق تـخنقنـي

محمد الرساسمة

محمد الرساسمة

#سمية_عسير

بين الحمد والتسبيح، وبين الرضا والصبر، وكل مقدر خير، والمؤمن من رضي بقضاء الله وقدره، تعرضت سمية ذات 17 ربيعًا لحادث مروري مع عائلتها، جعلها تعاني الأمرين بين جنبات مستشفى عسير المركزي، توسلوا نقلها وإنقاذ حياتها، فأجابوهم بأنهم على قدر عالٍ من المسئولية، ولو تم نقلها إلى الرياض، فماذا سيقولون عنا؟! أدخلوها العمليات فظهرت بخطأ طبي فادح. عند ذلك اختلفوا الأطباء فيما بينهم، أصحاب الضمائر الحية يستعجلون ذوي المريضة بنقلها، وأما الطرف المرعب فيخفي ويداري حجم فعلته، المقص والشاش لا يفرقان جسدها، أغزروها بوابل من العمليات، تموت رويدًا رويدًا، يأتي الطبيب يخبر أخاها بأن هذا الدواء غير متوافر! يكتب الطبيب الوصفة يستعجلهم بسرعة جلبه! تأتي الأخرى بأوراق العمليات، يهب الناس لنجدتها بالدم والدعاء، الأطباء خلسة يتوسلون أهلها بسرعة نقلها إلى مركز متقدم، سمية تمسك بيد أخيها وتبتسم، يأتي طبيب آخر يحاول أن يشتري الدواء على حسابه الخاص، ترتفع أصوات المناشدات #سمية_تستغيث_قبل_الموت على وسائل التواصل الاجتماعي، استغاثت حتى نزفت أعطت ابتسامتها الأخيرة لأخيها منصور، ونظرت إلى سقف غرفتها منتقلةً إلى جوار ربها بطفولتها وشبابها. كانت تلبس معطف الطبيب، تعشق هدايا شقيقتها الكبرى، لم ترتوِ من لقاء صديقاتها، تحب معلماتها، تنثر الحب في ساحة مدرستها، آخر العنقود ومدللة أبيها، زهرةً في عين والدتها، المفتخرة بأخوتها، رقصت في طفولتها فرحًا، كبرت حلمًا وأضغاثه أصبحت واقعًا . عسير تئن وتنزف، تفقد أبناءها يومًا بعد يوم، الخدمات الصحية دون المستوى والمأمول، إنقاذ حياة الإنسان هي أعظم وأهم عمل مناط بوزارة الصحة، ومع الأسف أن التجاوب كان على قدر الواسطة! لا يوجد أسوأ من أن يتم الاعتماد عليك لإنقاذها فتخرج منك بخطأ طبي، يطلب ذووها نقلها، فيتم التكتم على وفاتها دماغيًا! إن ما حدث في مستشفى عسير المركزي كارثة مخيفة لأهالي منطقة عسير، فإذا كان هذا المستشفى هو الأفضل على مستوى المنطقة الجنوبية.. فكيف بالبقية؟! هناك تقصير وإهمال كبيران تسببا في فقد سمية، كانت في حالة صحية أفضل قبل دخولها غرفة العمليات! يا أيها المسئول كان المستشفى مشغولًا في احتفالاته وبهرجته وسمية تئن بجانبهم! الحمد لله على قضاء الله وقدره، ربها كان رحيمًا بها من عذاب العمليات المتتالية، والتشخيصات المتضاربة، ماتت سمية أمام أنظار المسؤولين، وذهبت لمن هو أرحم منهم، وإلى كل من قصر في علاجها فهي في ذمته، رحلت سمية لكن أنقذوا عسير قبل أن تموت سمية أخرى.

فهد بن جابر

فهد بن جابر

هل نحن بحاجة لشهود؟

تسافر المقاطع المصورة في فضاء العالم لتنقل لنا موقفًا طريفًا، أو عجيبًا، أو خطيرًا، أو غير ذلك. قد يُعد ذلك التوثيق دليلًا قطعيًّا على حقيقة، أو شاهدًا صادقًا على جريمة، أو محاميًا مُبرِئًا لأحدٍ منها. فهل تركيب الكاميرات في السيارات وعلى المباني أضحى ضرورة؟ كم من المقاطع كَشفت لنا سرقة سيارة، أو دهس طفل، أو اعتداء على عامل، بل وحتى جريمة قتل! في السابق كان تركيب الكاميرات مقصورًا على البنوك، وبعض أسواق الذهب. أما اليوم فكثير من المركبات تُجهز بـ4 أو 6 كاميرات، لتساعد قائد المركبة على أداء مهامه بيُسر وسلامة. الكثير من المواطنين ركبوا الكاميرات على سياراتهم لتسجيل رحلاتهم اليومية، أو لإثبات ما يجب إثباته. بعض الحوادث العنيفة يصعب إثبات كيفية حدوثها. والمشكلة أن الالتزامات الكبيرة مرهونة بتخطيط حادث لا شاهد عليه، ولا دليل قاطعًا فيه.. لو كانت هناك كاميرا لأصبح تخطيط الحوادث دقيقًا. من الصعب إلزام الكل بتركيب كاميرات على سياراتهم، لكن يمكن فعل ذلك على مراحل، فنبدأ مثلًا بالحافلات بأنواعها، ثم السيارات الكبيرة، تمهيدًا لتطبيقها على الكل. أما من ناحية المنازل، فأقترح البداية بالمباني الضخمة، والمحلات الراقية، ثم التقاطعات الكبيرة، والأصغر فالأصغر. أعرف شخصًا ركب كاميرات على منزله. أول من عارضه جاره الذي نظر إلى الموضوع كانتهاك لحرمة المنزل، بأعذار غير منطقية؛ فقد كانت الكاميرات مركزة على منزل صاحبها، لا منزل الجار. في يوم من الأيام كان صاحب المنزل الأول يراجع التصوير بحثًا عن شيء معين، فوجئ بتصوير لجاره وهو يرجع بسيارته إلى الخلف، وابنته ذات السنتين تلعب أمام المنزل.. كانت صغيرة لدرجة حالت دون رؤيته لها. من محاسن الصدف، أن الصغيرة لم تكن على أحد الأطراف، بل في الوسط؛ ما سبب لها جروحًا بسيطة بسبب السقوط على الأرض، وكانت المركبة مرتفعة؛ ما حال دون دهسها.. غادر الجار، وعادت الطفل تبكي إلى منزلها، لم يكن في اعتقاد أحدهم ما حدث فعلًا، بل فسروا كل الجروح بسقوطها أثناء اللعب. بعد الاتصال بجاره وطمأنته، أرسل المقاطع المصورة له، كاد يُجن، وشكره على ذلك.. لولا وجود الكاميرا، ما كان لأحد أن يصدق الرواية، ولولاها أيضًا، لما أصبح الأب أكثر صرامةً في خروج أبنائه للعب. اليوم قام الجار نفسه بتركيب العديد من الكاميرات على منزله أيضًا. في مدينة الجبيل الصناعية، يتم تركيب الكاميرات في أغلب شوارع المدينة.. في المنتزهات، في المطاعم، في صالونات الحلاقة، من باب تحسين الحركة المرورية، والحفاظ على الجودة، ومراعاة متطلبات الصحة والسلامة، التي توفر الجهد والوقت لتتم الرقابة آليًّا وكذلك لسهولة مراجعة أي فترة. تركيب الكاميرات ليس مجرد تسلية، بل حاجة ملحة، قد لا تحتاجها اليوم، لكنك قد تتمناها غدًا كشاهد مصدق.