Menu
من يحمي أحفادي من زوجة أبيهم المقيمة؟.. «العمل» ترد

تفاعل مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مع مناشدة سيدة تشكو من تعنيف زوجة أب مقيمة لأحفادها.

وتقدَّمت هيفاء الثمالي، وهي ناشطة اجتماعية مهتمة بدعم حقوق ذوي الإعاقة- كما وصفت نفسها- عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ببلاغ إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، أكَّدت فيه أنها تلقت اتصالًا من سيدة مُسِنّة تبكي تقول: من يحمي أحفادي من زوجة أبيهم المقيمة. مشيرة إلى أنَّ المسنة أخبرتها أن الأب يتعرض لحالات ضغط نفسي لدفع مبالغ لأهلها.

من جهته، تفاعل مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مع الشكوى، قائلا: «أختي العزيزة: متواجدون لمساعدتكم وخدمتكم، نأمل منكم كرمًا التواصل عبر الرسائل الخاصة بتفاصيل الحالة».

وقالت الناشطة الاجتماعية: إنها سترسل لمركز البلاغات معلومات هذه الحالة والمدينة التي تعيش فيها الأسرة والأطفال المُعنَّفون.

وكان الباحث الأكاديمي المتخصص في القضايا الاجتماعية، خالد الدوس، قال لـ«عاجل»: إنَّ مظاهر العنف المنزلي تجاه الأطفال تعدّ انتهاكًا حقوقيًّا خطيرًا ونتيجة للتحولات التي طرأت على أساليب التنشئة بالمجتمع خلال السنوات الماضية، مطالبًا بتنوير المجتمع بخطورة العنف وتفعيل نظام حماية الطفل.

وقال الدوس، تعليقًا على انتشار مظاهر العنف ضد الأطفال: إنَّ العنف الممارس من بعض الآباء تجاه أطفالهم الذي انتشر مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها مقطع فيديو وضع فوهة المسدس في فم رضيع وغيرها، تعد انتهاكًا حقوقيًّا وإنسانيًّا صارخًا. مضيفًا أنَّ هذه القضية الخطيرة تمثّل نتاجًا لما اعترى وظيفة التنشئة الاجتماعية والأخلاقية والنفسية والعقلية في النظام الأسري من تحولات رهيبة وتغيرات سريعة، يشهدها نسيجنا الاجتماعي في واقعه المعاصر، نتيجة التحديث والمستجدات التي طرأت على سطحه الاجتماعي.

وأضاف الدوس أنَّ تغيرات النسيج الاجتماعي أدت إلى ظهور أنماط جديدة من السلوك الاجتماعي في كثير من الاتجاهات الفكرية والسلوكية والقيمية، المخالفة لقواعد الضبط الديني والاجتماعي والأخلاقي، ومنها ما يسمى بـ«الرجل العنيف»، ومن المعروف أنَّه من الأسباب التي تسهم في تشكل وبناء «الشخصية العنيفة» ذات السلوك الشاذ، هو خلل وظيفي في التنشئة الاجتماعية والنفسية التربوية والثقافية والدينية والفكرية.

2020-09-06T21:36:30+03:00 تفاعل مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مع مناشدة سيدة تشكو من تعنيف زوجة أب مقيمة لأحفادها. وتقدَّمت هيفاء الثمالي، وهي ناشطة
من يحمي أحفادي من زوجة أبيهم المقيمة؟.. «العمل» ترد
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

من يحمي أحفادي من زوجة أبيهم المقيمة؟.. «العمل» ترد

مركز بلاغات العنف الأسري تفاعل مع الحالة..

من يحمي أحفادي من زوجة أبيهم المقيمة؟.. «العمل» ترد
  • 2184
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 جمادى الأول 1441 /  16  يناير  2020   05:49 ص

تفاعل مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مع مناشدة سيدة تشكو من تعنيف زوجة أب مقيمة لأحفادها.

وتقدَّمت هيفاء الثمالي، وهي ناشطة اجتماعية مهتمة بدعم حقوق ذوي الإعاقة- كما وصفت نفسها- عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ببلاغ إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، أكَّدت فيه أنها تلقت اتصالًا من سيدة مُسِنّة تبكي تقول: من يحمي أحفادي من زوجة أبيهم المقيمة. مشيرة إلى أنَّ المسنة أخبرتها أن الأب يتعرض لحالات ضغط نفسي لدفع مبالغ لأهلها.

من جهته، تفاعل مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مع الشكوى، قائلا: «أختي العزيزة: متواجدون لمساعدتكم وخدمتكم، نأمل منكم كرمًا التواصل عبر الرسائل الخاصة بتفاصيل الحالة».

وقالت الناشطة الاجتماعية: إنها سترسل لمركز البلاغات معلومات هذه الحالة والمدينة التي تعيش فيها الأسرة والأطفال المُعنَّفون.

وكان الباحث الأكاديمي المتخصص في القضايا الاجتماعية، خالد الدوس، قال لـ«عاجل»: إنَّ مظاهر العنف المنزلي تجاه الأطفال تعدّ انتهاكًا حقوقيًّا خطيرًا ونتيجة للتحولات التي طرأت على أساليب التنشئة بالمجتمع خلال السنوات الماضية، مطالبًا بتنوير المجتمع بخطورة العنف وتفعيل نظام حماية الطفل.

وقال الدوس، تعليقًا على انتشار مظاهر العنف ضد الأطفال: إنَّ العنف الممارس من بعض الآباء تجاه أطفالهم الذي انتشر مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها مقطع فيديو وضع فوهة المسدس في فم رضيع وغيرها، تعد انتهاكًا حقوقيًّا وإنسانيًّا صارخًا. مضيفًا أنَّ هذه القضية الخطيرة تمثّل نتاجًا لما اعترى وظيفة التنشئة الاجتماعية والأخلاقية والنفسية والعقلية في النظام الأسري من تحولات رهيبة وتغيرات سريعة، يشهدها نسيجنا الاجتماعي في واقعه المعاصر، نتيجة التحديث والمستجدات التي طرأت على سطحه الاجتماعي.

وأضاف الدوس أنَّ تغيرات النسيج الاجتماعي أدت إلى ظهور أنماط جديدة من السلوك الاجتماعي في كثير من الاتجاهات الفكرية والسلوكية والقيمية، المخالفة لقواعد الضبط الديني والاجتماعي والأخلاقي، ومنها ما يسمى بـ«الرجل العنيف»، ومن المعروف أنَّه من الأسباب التي تسهم في تشكل وبناء «الشخصية العنيفة» ذات السلوك الشاذ، هو خلل وظيفي في التنشئة الاجتماعية والنفسية التربوية والثقافية والدينية والفكرية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك