Menu

بالصور.. مدرسة في صبيا تتفاعل مع قرار ولي العهد وتصمم لوحة ترحيبية بالصينية

في خطوة لقيت صدى واسعًا من الوسط التعليمي

تفاعلت إحدى المدارس التابعة لإدارة التعليم بمحافظة صبيا، مع قرار ولي العهد، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المتعلق بإدراج ال
بالصور.. مدرسة في صبيا تتفاعل مع قرار ولي العهد وتصمم لوحة ترحيبية بالصينية
  • 5118
  • 0
  • 0
علي الجريبي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تفاعلت إحدى المدارس التابعة لإدارة التعليم بمحافظة صبيا، مع قرار ولي العهد، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المتعلق بإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات بالمملكة. 

وتمكن معلم التربية الفنية بمدرسة (الرصاصة) الابتدائية والمتوسطة حسين صيام، وعدد من طلابه، إتمام كتابة لوحة ترحيبية كبيرة باللغة الصينية في المدخل الرئيس لمبنى المدرسة، مقرونة بترجمة إلى اللغتين العربية والإنجليزية، لتكون مدرسته أولى المدارس على مستوى المملكة التي تقوم بتصميم هذه الفكرة وتنفذها بطريقة فريدة من نوعها ومثيرة للغاية، لقيت معها صدى واسعًا وحظيت بترحيب من الوسط التعليمي .

وحرص معلم التربية الفنية على إنجاز فكرة كتابة العبارة الترحيبية باللغة الصينية، في وقت الفسحة المدرسية؛ كي يشاهد جميع الطلاب هذا العمل الجديد والذي يحمل في شكله ومضمونه طابعًا حديثًا يهدف إلى تعريفهم بأهمية هذه اللغة الحيوية، بعد إدراج تدريسها من قبل ولي العهد، مستخدمًا المواقع الإلكترونية كمرجع في عملية البحث والترجمة عن الحروف التي تشكل العبارة الترحيبية باللغة الصينية بالصوت والصورة، وإتمام كتابتها في زمن قياسي بمشاركة مجموعة من طلاب المدرسة .

من جهته، أشاد مدير مكتب التعليم بالدرب جابر المجرشي، بهذا العمل الوطني المميز، والذي يأتي كتجاوب سريع من منسوبي مدرسة (الرصاصة) إدارة ومعلمين وطلابًا، لقرار ولي العهد بإدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية السعودية، والذي سيعزز من التنوع الثقافي للطلاب في المملكة، ويزيدهم معرفة واطلاعًا شاملًا وإكسابهم لغة جديدة ومهمة في حياتهم العلمية وفق رؤية المملكة الطموحة 2030.

وتهدف السعودية من خلال تعليم اللغة الصينية، إلى تنشئة جيل صاعد للمستقبل من الاقتصاديين والصناعيين، لتحقيق الاستفادة القصوى من العلوم المتطورة التي تتميز بها الصين.

ولعل إدراج اللغة الصينية في مقررات التعليم السعودي، يعكس مدى الحرص الكبير الذي تبديه القيادة في تطوير التعليم والارتقاء ببرامجه وتطوير الطالب الذي يعد إحدى أهم ركائز تطور المجتمعات، إضافة إلى المنفعة الاقتصادية التي ستجنيها السعودية من تدريس اللغة الصينية، وفتح آفاق دراسية جديدة أمام الطلاب في المملكة.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك