Menu
زراعة الشعر.. عمليات تُعيد الرونق للأشخاص ونتائجها مضمونة بشروط

انتشرت عمليات زراعة الشعر خلال الفترة الحالية في غالبية دول العالم، وفي مقدمتها الدول العربية؛ وذلك نتيجة للتقنيات الحديثة التي تُعطي أفضل النتائج، كما أنها تُعد الحل الوحيد للعديد من مشكلات الشعر المزمنة والتي لا تُجدي معها العلاجات التقليدية فائدةً، مثل: الصلع أو التساقط الشديد.

وبعد هذه العمليات يستعيد الشخص مظهره المثالي ويمتلك شعرًا قويًا وكثيفًا لا يتأثر بالعوامل الجينية التي سبق وتسببت في الصلع سابقًا، وهذه النتائج الرائعة يمكن الحصول عليها بسهولة إذا نجح الشخص في اختيار طبيب متخصص في إجراء هذه النوعية من الجراحات التجميلية، ذي خبرة وكفاءة عالية.

ويجب على المريض إخبار الطبيب بالنتائج التي يسع لها حتى يكون على علم بكل ما سيحدث أثناء وبعد العملية، ومتى تظهر النتائج الأولية والنهائية، وكذلك يجب عليه معرفة التكلفة الإجمالية للعملية، ولا تجذبه التكلفة الأقل؛ لأنه غالبًا ما يكون هناك فارق في النتائج تكون غالبًا ضد مصلحة المريض.

متى يلجأ الشخص لإجراء عملية زراعة الشعر؟

رغم أن النتائج مذهلة لعمليات زراعة الشعر، إلا أنها في النهاية إجراء جراحي ويحمل بعض المخاطر، والتكلفة النهائية لها عالية، وتحتاج لرعاية خاصة على مدار عام أو عام ونصف العام.

ونصح أطباء «مشفى فيرا كلينيك»، بعدم اللجوء لزراعة الشعر إلا في حالتين، وهما: «معاناة الشخص من الصلع الجزئي أو الكلي، أو تساقط الشعر الشديد، عدم جدوى الأدوية والعلاجات التقليدية».

ووفق أطباء المستشفى التجميلي، يجب أن تتوافر عدة شروط لدى الأشخاص المؤهلين لإجراء عملية زراعة الشعر؛ لتكون نتائج العملية مضمونة بنسبة عالية.

وتمثلت الشروط: أن تكون لديه منطقة مانحة تتميز بغزارة بصيلات الشعر، وعمره ما بين 25 حتى 60 عامًا، بجانب تمتعه بصحة جيدة، ولا يُعاني من أي أمراض عضوية مثل داء السكري أو الضغط أو التهاب كبدي وبائي وغيره من الأمراض الخطيرة.

أهم تقنيات زراعة الشعر

ظهرت عمليات زراعة الشعر منذ سنوات طويلة، وخلال هذه الفترة تم تطوير العديد من التقنيات المستخدمة؛ لتلافي عيوب التقنيات السابقة التي ظهرت مع الاستخدام، وساعد على ذلك وجود طواقم أطباء ذوي خبرة وكفاءة عالية، ومن أهم التقنيات المُطورة، ما يلي:

- زراعة الشعر بتقنية الشريحة « FUT»: تُعد الأولى التي ظهرت لهذه النوعية من العمليات، ولا تستخدم تقريبًا في الوقت الحالي؛ لأنها تحمل مضاعفات كبيرة أهمها، التسبب في تشوه فروة رأس المريض.

-تقنية الاقتطاف « FUE»: تُعد الأهم والأفضل بين كل التقنيات التي ظهرت؛ حيث تسمح بزراعة أكبر عدد من بصيلات الشعر في مساحة صغيرة، كما يقوم فيها الطبيب باقتطاف كل بصيلة على حدة وزراعتها واحدة تلو الأخرى على أبعاد متساوية، وهذا جعل نتائجها أفضل وبدون مضاعفات تقريبًا.

وهناك تقنيات أخرى، مثل: «قلم تشوي، الزوايا المائلة، السفير والبيركوتان»، لاختيار أفضل تقنية يجب على المريض التشاور مع الطبيب لتحديد التقنية الأنسب حسب ظروف المريض.

عوامل نجاح العملية.

ولكي تنجح عمليات زراعة الشعر، هناك ضرورة لتوافر عدة عوامل، منها، ضرورة اختيار الطبيب بدقة؛ لأنه أكثر عنصر هام بالعملية التي يعتمد نجاحها على مدى مهارته خبرته، وكذلك نوع التقنية المستخدمة.

وهناك أيضًا، المركز الطبي الذي يجب على المريض التأكد من مدى التجهيزات المتوافرة به، وجودة النظافة والتعقيم به، ووجود غرفة عمليات مجهزة جيدًا وبها كل الأدوات الطبية والمعدات اللازمة لزراعة الشعر.

وكذلك يجب توافر منطقة مانحة جيدة لدى المريض تضمن له نسب نجاح عالية جداً، حيث يجد الطبيب عدد البصيلات المطلوبة تتميز بصفات وخصائص جيدة، وهذا يجعل نتائج العملية النهائية ممتازة وبأقل حد من المضاعفات.

مضاعفات عملية زراعة الشعر     

عملية زراعة الشعر تعتبر آمنة بنسب عالية جداً، وتعطي أفضل النتائج، ولكن لا ننسى أنها عملية جراحية يتم فيها فتح طبقات الجلد في فروة الرأس، وبالتالي لابد أن يكون هناك بعض المضاعفات البسيطة والتي لا يوجد قلق منها، وخصوصًا إذا طبق المريض كافة تعليمات الطبيب والتزم بها، وتتمثل هذه الآثار الجانبية في:

- آلام في فروة الرأس، وتزول بعد اليوم الثالث من تلقاء نفسه، أو عبر تناول بعض المسكنات

-تورم: قد يحدث بعض التورم في مقدمة رأس المريض بل قد يصل للوجه والعينين، وهذا نتيجة المخدر والجراحة، وغالبًا يزول بعد مرور أسبوع، ويفضل وضع أكياس من الثلج على المناطق المنتفخة، ومحاولة جعل الرأس في وضع رأسي دائمًا.

-الخدر: وهذا أمر طبيعي ويستمر بعد العملية لمدة ثلاثة أيام، ولكنه يزول تلقائياً.

-الشعور بالحكة: قد يشعر المريض بالرغبة في الحك في فروة رأسه وخصوصًا في المنطقة المانحة والمستقبلة، وهذا دليل على قرب شفاء الجروح بها، ولابد أن يسيطر على هذا الشعور حتى لا يتأثر ثبات بصيلات الشعر المزروعة.

أهم النصائح بعد زراعة الشعر

بعد انتهاء زراعة الشعر يقوم الطبيب بوصف عدة نصائح للمريض حتى يعرف كيف يتعامل مع الوضع خلال هذه الفترة الحرجة التي تعتمد عليها نتائج العملية، ومن الواجب أن يلتزم المريض بتنفيذها حرفيًا حتى يحصل على النتائج المطلوبة بدون أي مضاعفات، وهذه النصائح مثل:

-عدم ملامسة البصيلات المزروعة نهائياً وخاصة خلال الثلاثة أيام الأولى.

-محاولة البقاء منتصباً والرأس مرفوع قدر الإمكان.

-عدم رفع الضماد إلا في اليوم التالي، وتناول كميات كبيرة من المياه والأغذية الصحية التي تحتوي على الزنك والحديد والبروتين.

-استعمال منتجات جيدة للعناية بالشعر، ويفضل استخدام شامبو وبلسم خاص بالأطفال، وكذلك حماية فروة الرأس من أشعة الشمس المباشرة.

- التوقف عن التدخين والكحوليات وبذل أي مجهود بني خلال الأسبوع الاول.

تكلفة زراعة الشعر

من الصعب تحديد تكلفة زراعة الشعر بشكل دقيق، لأنها تعتمد على عدة عوامل، أهمها نوع التقنية المستخدمة في الزراعة، ومدى شهرة وكفاءة الطبيب الذي سيجري العملية، وعدد البصيلات المطلوب زراعتها، ومدى التجهيزات الطبية في المركز الطبي، ولكن وبشكل عام تتراوح التكلفة في المتوسط ما بين 1000 و3000 دولار.

 

2021-01-12T22:22:31+03:00 انتشرت عمليات زراعة الشعر خلال الفترة الحالية في غالبية دول العالم، وفي مقدمتها الدول العربية؛ وذلك نتيجة للتقنيات الحديثة التي تُعطي أفضل النتائج، كما أنها تُع
زراعة الشعر.. عمليات تُعيد الرونق للأشخاص ونتائجها مضمونة بشروط
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

زراعة الشعر.. عمليات تُعيد الرونق للأشخاص ونتائجها مضمونة بشروط

تقنيات حديثة تُعطي أفضل النتائج

زراعة الشعر.. عمليات تُعيد الرونق للأشخاص ونتائجها مضمونة بشروط
  • 273
  • 0
  • 0
فريق التحرير
19 محرّم 1441 /  18  سبتمبر  2019   05:28 م

انتشرت عمليات زراعة الشعر خلال الفترة الحالية في غالبية دول العالم، وفي مقدمتها الدول العربية؛ وذلك نتيجة للتقنيات الحديثة التي تُعطي أفضل النتائج، كما أنها تُعد الحل الوحيد للعديد من مشكلات الشعر المزمنة والتي لا تُجدي معها العلاجات التقليدية فائدةً، مثل: الصلع أو التساقط الشديد.

وبعد هذه العمليات يستعيد الشخص مظهره المثالي ويمتلك شعرًا قويًا وكثيفًا لا يتأثر بالعوامل الجينية التي سبق وتسببت في الصلع سابقًا، وهذه النتائج الرائعة يمكن الحصول عليها بسهولة إذا نجح الشخص في اختيار طبيب متخصص في إجراء هذه النوعية من الجراحات التجميلية، ذي خبرة وكفاءة عالية.

ويجب على المريض إخبار الطبيب بالنتائج التي يسع لها حتى يكون على علم بكل ما سيحدث أثناء وبعد العملية، ومتى تظهر النتائج الأولية والنهائية، وكذلك يجب عليه معرفة التكلفة الإجمالية للعملية، ولا تجذبه التكلفة الأقل؛ لأنه غالبًا ما يكون هناك فارق في النتائج تكون غالبًا ضد مصلحة المريض.

متى يلجأ الشخص لإجراء عملية زراعة الشعر؟

رغم أن النتائج مذهلة لعمليات زراعة الشعر، إلا أنها في النهاية إجراء جراحي ويحمل بعض المخاطر، والتكلفة النهائية لها عالية، وتحتاج لرعاية خاصة على مدار عام أو عام ونصف العام.

ونصح أطباء «مشفى فيرا كلينيك»، بعدم اللجوء لزراعة الشعر إلا في حالتين، وهما: «معاناة الشخص من الصلع الجزئي أو الكلي، أو تساقط الشعر الشديد، عدم جدوى الأدوية والعلاجات التقليدية».

ووفق أطباء المستشفى التجميلي، يجب أن تتوافر عدة شروط لدى الأشخاص المؤهلين لإجراء عملية زراعة الشعر؛ لتكون نتائج العملية مضمونة بنسبة عالية.

وتمثلت الشروط: أن تكون لديه منطقة مانحة تتميز بغزارة بصيلات الشعر، وعمره ما بين 25 حتى 60 عامًا، بجانب تمتعه بصحة جيدة، ولا يُعاني من أي أمراض عضوية مثل داء السكري أو الضغط أو التهاب كبدي وبائي وغيره من الأمراض الخطيرة.

أهم تقنيات زراعة الشعر

ظهرت عمليات زراعة الشعر منذ سنوات طويلة، وخلال هذه الفترة تم تطوير العديد من التقنيات المستخدمة؛ لتلافي عيوب التقنيات السابقة التي ظهرت مع الاستخدام، وساعد على ذلك وجود طواقم أطباء ذوي خبرة وكفاءة عالية، ومن أهم التقنيات المُطورة، ما يلي:

- زراعة الشعر بتقنية الشريحة « FUT»: تُعد الأولى التي ظهرت لهذه النوعية من العمليات، ولا تستخدم تقريبًا في الوقت الحالي؛ لأنها تحمل مضاعفات كبيرة أهمها، التسبب في تشوه فروة رأس المريض.

-تقنية الاقتطاف « FUE»: تُعد الأهم والأفضل بين كل التقنيات التي ظهرت؛ حيث تسمح بزراعة أكبر عدد من بصيلات الشعر في مساحة صغيرة، كما يقوم فيها الطبيب باقتطاف كل بصيلة على حدة وزراعتها واحدة تلو الأخرى على أبعاد متساوية، وهذا جعل نتائجها أفضل وبدون مضاعفات تقريبًا.

وهناك تقنيات أخرى، مثل: «قلم تشوي، الزوايا المائلة، السفير والبيركوتان»، لاختيار أفضل تقنية يجب على المريض التشاور مع الطبيب لتحديد التقنية الأنسب حسب ظروف المريض.

عوامل نجاح العملية.

ولكي تنجح عمليات زراعة الشعر، هناك ضرورة لتوافر عدة عوامل، منها، ضرورة اختيار الطبيب بدقة؛ لأنه أكثر عنصر هام بالعملية التي يعتمد نجاحها على مدى مهارته خبرته، وكذلك نوع التقنية المستخدمة.

وهناك أيضًا، المركز الطبي الذي يجب على المريض التأكد من مدى التجهيزات المتوافرة به، وجودة النظافة والتعقيم به، ووجود غرفة عمليات مجهزة جيدًا وبها كل الأدوات الطبية والمعدات اللازمة لزراعة الشعر.

وكذلك يجب توافر منطقة مانحة جيدة لدى المريض تضمن له نسب نجاح عالية جداً، حيث يجد الطبيب عدد البصيلات المطلوبة تتميز بصفات وخصائص جيدة، وهذا يجعل نتائج العملية النهائية ممتازة وبأقل حد من المضاعفات.

مضاعفات عملية زراعة الشعر     

عملية زراعة الشعر تعتبر آمنة بنسب عالية جداً، وتعطي أفضل النتائج، ولكن لا ننسى أنها عملية جراحية يتم فيها فتح طبقات الجلد في فروة الرأس، وبالتالي لابد أن يكون هناك بعض المضاعفات البسيطة والتي لا يوجد قلق منها، وخصوصًا إذا طبق المريض كافة تعليمات الطبيب والتزم بها، وتتمثل هذه الآثار الجانبية في:

- آلام في فروة الرأس، وتزول بعد اليوم الثالث من تلقاء نفسه، أو عبر تناول بعض المسكنات

-تورم: قد يحدث بعض التورم في مقدمة رأس المريض بل قد يصل للوجه والعينين، وهذا نتيجة المخدر والجراحة، وغالبًا يزول بعد مرور أسبوع، ويفضل وضع أكياس من الثلج على المناطق المنتفخة، ومحاولة جعل الرأس في وضع رأسي دائمًا.

-الخدر: وهذا أمر طبيعي ويستمر بعد العملية لمدة ثلاثة أيام، ولكنه يزول تلقائياً.

-الشعور بالحكة: قد يشعر المريض بالرغبة في الحك في فروة رأسه وخصوصًا في المنطقة المانحة والمستقبلة، وهذا دليل على قرب شفاء الجروح بها، ولابد أن يسيطر على هذا الشعور حتى لا يتأثر ثبات بصيلات الشعر المزروعة.

أهم النصائح بعد زراعة الشعر

بعد انتهاء زراعة الشعر يقوم الطبيب بوصف عدة نصائح للمريض حتى يعرف كيف يتعامل مع الوضع خلال هذه الفترة الحرجة التي تعتمد عليها نتائج العملية، ومن الواجب أن يلتزم المريض بتنفيذها حرفيًا حتى يحصل على النتائج المطلوبة بدون أي مضاعفات، وهذه النصائح مثل:

-عدم ملامسة البصيلات المزروعة نهائياً وخاصة خلال الثلاثة أيام الأولى.

-محاولة البقاء منتصباً والرأس مرفوع قدر الإمكان.

-عدم رفع الضماد إلا في اليوم التالي، وتناول كميات كبيرة من المياه والأغذية الصحية التي تحتوي على الزنك والحديد والبروتين.

-استعمال منتجات جيدة للعناية بالشعر، ويفضل استخدام شامبو وبلسم خاص بالأطفال، وكذلك حماية فروة الرأس من أشعة الشمس المباشرة.

- التوقف عن التدخين والكحوليات وبذل أي مجهود بني خلال الأسبوع الاول.

تكلفة زراعة الشعر

من الصعب تحديد تكلفة زراعة الشعر بشكل دقيق، لأنها تعتمد على عدة عوامل، أهمها نوع التقنية المستخدمة في الزراعة، ومدى شهرة وكفاءة الطبيب الذي سيجري العملية، وعدد البصيلات المطلوب زراعتها، ومدى التجهيزات الطبية في المركز الطبي، ولكن وبشكل عام تتراوح التكلفة في المتوسط ما بين 1000 و3000 دولار.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك