Menu
الصحة توجّه نصائح مهمة بشأن الدرن وأسبابه

وجَّهت وزارة الصحة، بضرورة استمرار مرضى الدرن في تناول الدواء حتى تمام الشفاء.

وأضافت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن الدرن (أو السل) من الأمراض التي عرفها الإنسان منذ القدم، ويصيب نحو تسعة ملايين شخص سنويًا على مستوى العالم، بينما يموت نصفهم في حالة تركهم دون علاج لمدة خمس سنوات.

وتابعت وزارة الصحة، أن مسببات مرض الدرن تشمل المُتَفَطِّرة السُلِّيّة أو عصية كوخ؛ حيث يصيب  السل الرئوي الرئتين بنسبة 80%، كما يصيب المرض أجزاء أخرى من الجسم، منها العظام، والجهاز الهضمي، والبولي والتناسلي، والغدد الليمفاوية.

وأشارت إلى أن من بين مسببات العدوى بمرض السل، رزاز المصابين أثناء السعال أو العطس أو الكلام، أو استخدام أدوات ملوثة، أو شرب حليب غير مغلي، أو غير مبستر، وتشمل أعراض المرض، الحمّى، والتعرق الليلي، والتعب، ونقص الوزن، مع فقدان الشهية، فضلًا عن ضيق التنفس.

ونوهت وزارة الصحة، بأن أعراض مرض الدرن الرئوي تتضمن أعراضًا عامة، مثل الكحة والبلغم المصحوب بالدم، بينما الدرن «خارج الرئة» تكون أعراضه حسب العضو المصاب، ففي العظام والمفاصل يحدث تورم، وكذا بالغدد الليمفاوية؛ لذلك لا بد على المريض أن يلتزم بالعلاج من ستة إلى تسعة أشهر دون انقطاع؛ حتى اكتمال الشفاء.

كانت وزارة الصحة، قد حذَّرت عبر موقعها الإلكتروني من الدرن، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه ينتقل عن طريق المصافحة، أو مشاركة الطعام والشراب، أو التقبيل، أو استخدام دورات المياه، ونوهت بأن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الدرن هم حاملو فيروس نقص المناعة، والمصابون بالإيدز، ومرضى السكري، وبعض المصابين بالسرطان، الذين تتم معالجتهم بالأدوية الكيميائية، والأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة أعضاء، ويتم إعطاؤهم أدوية مثبطة للمناعة.

كما يتعرض بشكل أكثر لمرض الدرن، الذين يتناولون بعض الأدوية التي تعالج الروماتيزم والصدفية، ومن يتواجدون أو يسافرون إلى المناطق، التي تكثر فيها حالات الإصابة بالدرن مثل: جنوب إفريقيا، والهند، والصين والمكسيك، وبعض دول شرق آسيا، أو من يتواجدون بشكل يومي مع شخص مصاب؛ لذلك يجب الحرص على ارتداء كمامة، وغسل اليدين بشكل متكرر عند ملامسة الأغراض الشخصية للمصاب.

2019-03-24T23:01:04+03:00 وجَّهت وزارة الصحة، بضرورة استمرار مرضى الدرن في تناول الدواء حتى تمام الشفاء. وأضافت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن الدرن (
الصحة توجّه نصائح مهمة بشأن الدرن وأسبابه
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الصحة توجّه نصائح مهمة بشأن الدرن وأسبابه

9 ملايين مصاب سنويًا بالمرض

الصحة توجّه نصائح مهمة بشأن الدرن وأسبابه
  • 1450
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 رجب 1440 /  24  مارس  2019   11:01 م

وجَّهت وزارة الصحة، بضرورة استمرار مرضى الدرن في تناول الدواء حتى تمام الشفاء.

وأضافت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن الدرن (أو السل) من الأمراض التي عرفها الإنسان منذ القدم، ويصيب نحو تسعة ملايين شخص سنويًا على مستوى العالم، بينما يموت نصفهم في حالة تركهم دون علاج لمدة خمس سنوات.

وتابعت وزارة الصحة، أن مسببات مرض الدرن تشمل المُتَفَطِّرة السُلِّيّة أو عصية كوخ؛ حيث يصيب  السل الرئوي الرئتين بنسبة 80%، كما يصيب المرض أجزاء أخرى من الجسم، منها العظام، والجهاز الهضمي، والبولي والتناسلي، والغدد الليمفاوية.

وأشارت إلى أن من بين مسببات العدوى بمرض السل، رزاز المصابين أثناء السعال أو العطس أو الكلام، أو استخدام أدوات ملوثة، أو شرب حليب غير مغلي، أو غير مبستر، وتشمل أعراض المرض، الحمّى، والتعرق الليلي، والتعب، ونقص الوزن، مع فقدان الشهية، فضلًا عن ضيق التنفس.

ونوهت وزارة الصحة، بأن أعراض مرض الدرن الرئوي تتضمن أعراضًا عامة، مثل الكحة والبلغم المصحوب بالدم، بينما الدرن «خارج الرئة» تكون أعراضه حسب العضو المصاب، ففي العظام والمفاصل يحدث تورم، وكذا بالغدد الليمفاوية؛ لذلك لا بد على المريض أن يلتزم بالعلاج من ستة إلى تسعة أشهر دون انقطاع؛ حتى اكتمال الشفاء.

كانت وزارة الصحة، قد حذَّرت عبر موقعها الإلكتروني من الدرن، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه ينتقل عن طريق المصافحة، أو مشاركة الطعام والشراب، أو التقبيل، أو استخدام دورات المياه، ونوهت بأن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الدرن هم حاملو فيروس نقص المناعة، والمصابون بالإيدز، ومرضى السكري، وبعض المصابين بالسرطان، الذين تتم معالجتهم بالأدوية الكيميائية، والأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة أعضاء، ويتم إعطاؤهم أدوية مثبطة للمناعة.

كما يتعرض بشكل أكثر لمرض الدرن، الذين يتناولون بعض الأدوية التي تعالج الروماتيزم والصدفية، ومن يتواجدون أو يسافرون إلى المناطق، التي تكثر فيها حالات الإصابة بالدرن مثل: جنوب إفريقيا، والهند، والصين والمكسيك، وبعض دول شرق آسيا، أو من يتواجدون بشكل يومي مع شخص مصاب؛ لذلك يجب الحرص على ارتداء كمامة، وغسل اليدين بشكل متكرر عند ملامسة الأغراض الشخصية للمصاب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك