Menu


بالصور.. كورونا يفرض على مصممي أزياء مشاهير التحول إلى صناعة الكمامات

بعد تمدد الجائحة وإصابة أكثر من 400 ألف بالفيروس..

أعلن عديد من مصممي الأزياء العالميين ودور الأزياء الشهيرة عن تحويل جزء من مصانعهم لإنتاج كمامات الوجه وغيرها من المواد الطبية اللازمة، وذلك في إطار المناشدات ال
بالصور.. كورونا يفرض على مصممي أزياء مشاهير التحول إلى صناعة الكمامات
  • 1051
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن عديد من مصممي الأزياء العالميين ودور الأزياء الشهيرة عن تحويل جزء من مصانعهم لإنتاج كمامات الوجه وغيرها من المواد الطبية اللازمة، وذلك في إطار المناشدات الدولية للمساعدة في احتواء جائحة «كورونا»، والتي أصابت إلى الآن أكثر من 400 ألف شخص حول العالم، حسبما نقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية.

فمع إغلاق المتاجر وعروض الأزياء واضطراب سلاسل التوريد العالمية لانتشار «كورونا»، دخلت صناعة الأزياء العالمية في حالة من الخمول الموقت، ما حدا بالمصممين والعلامات التجارية الشهيرة ومصانع الأزياء إلى التدخل والمشاركة في تحمل جزء من عبء سد العجز في الكمامات والأدوات الطبية اللازمة للتعامل مع هذه الجائحة.

ففي الولايات المتحدة، اضطر مئات العاملين في القطاع الطبي إلى إعادة استخدام كمامات وأقنعة الوجه وتوزيعها بين المرضى بفيروس «كوفيد19»، وذلك وسط تحذيرات من مسؤولي الصحة بأن المخزونات المتوفرة من العدد الطبية غير كافية رغم تسريع عملية الإنتاج.

واتجه حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، إلى «تويتر»، لمناشدة الشركات للمساعدة في توفير العدد الطبية والكمامات، وقال: «نريد أن تكون الشركات خلاقة وتعمل على توفير المعدات الحيوية التي يحتاجها القطاع الصحي».

وكان أول من استجاب لهذه العدوة مصمم الأزياء الشهير، كريستيان سيريانو، الذي قال: «حاكم ولاية نيويورك، كومو، يقول إننا بحاجة إلى كمامات، وسيقوم فريقي بتوفيرها. لدي فريق حياكة كامل يعمل من المنزل ويستطيع المساعدة».

وخلال أيام، نشر سيريانو مقطعًا مصورًا على حسابه بـ«تويتر» يظهر عملية إنتاج كمامات وأقنعة الوجه داخل مصانعه.

وبدوره، أعلن مصمم الأزياء الأمريكي نيبالي الأصل، برابال جورونج، رغبته بالمساعدة، وقال على حسابه بموقع «إنستغرام»: «ليس فقط توفير العدد اللازمة، لكن سنعمل على حشد شركائنا المحليين، وتنشيط المنتجين الأمريكيين والموردين». كما أعلن المصمم الشهير، براندون ماكسويل، الذي عمل مع كبار النجوم من ليدي غاغا وميشيل أوباما، أنه سيعمل على توجيه الموارد صوب إنتاج الملابس الخاصة بالعاملين في القطاع الصحي.

أمّا علامة «كارلا كوليتو» الفاخرة لإنتاج ملابس السباحة، فقد أعلنت تخصيص مصنعها في ولاية فيرجينيا ولوس أنجلوس، والعمال البالغ عددهم 450 شخصًا، لصناعة كمامات وأقنعة الوجه. والأمر نفسه أعلنته علامة «هيدلي وبينيت» لصناعة الملابس.

وفي أوروبا، التي أصبحت البؤرة الرئيسية لانتشار الفيروس، أعلنت كل من «إتش آند إم» و«إنديتكس»، المالكة لمحلات «زارا»، توجيه عملياتهم المحدودة صوب تصنيع العدد الطبية.

كذلك، أعلنت مجموعة «كيرينج» الفاخرة أنها ستوجه اثنين من العلامات التابعة لها، وهم «بالينكياغا» و«إيف سان لوران»، لتصنيع الكمامات، كما التزمت المجموعة بشراء ثلاثة ملايين كمامة من الصين لصالح خدمات الصحة الفرنسية.

كما تعمل «غوتشي» على توفير 11 مليون كمامة، و55 ألف رداء طبي لصالح الهيئات والمنظمات الصحية في إيطاليا. كما عملت المجموعة المالكة لـ«لويس فيتون» و«كريستيان ديور» على تعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها للحصول على 40 مليون قناع للوجه من الصين خلال الأربع أسابيع المقبلة.

وارتفعت حالات الإصابة بفيروس «كورونا» إلى 424 ألف إصابة حول العالم، وأكثر من 18 ألف وفاة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك