Menu
سلوكيات خطيرة من شأنها إصابتك بأمراض عديدة في مقدمتها كورونا

يمارس الكثيرون بعض العادات اليومية، خاصة داخل الحمام، بدون إدراك عواقبها ومدى خطورتها، وقد تسبب مضاعفات على المدى القريب والبعيد، والإصابة بأمراض خطيرة وربما تكون في بعض الأحيان قاتلة.

وأغلب هذه التصرفات التي من شأنها التأثير على صحة الشخص بالسلب، يمكن تجنبها باتباع القواعد الصحية لاستخدام المراحيض.

استخدام الهاتف في المرحاض يزيد من فرص إصابتك بـ«كورونا»

وحذر البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون، الأشخاص الذين يقضون أوقات استخدامهم للمرحاض منشغلين بهواتفهم، لافتًا أن هذا السلوك من شأنه زيادة فرص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وفقًا لما نقلته صحيفة «الميرور» البريطانية.

تحذيرًا لم يختلف كثيرًا عن دراسات سابقة أوضحت أن الهاتف الشخصي يحتوي على ما يصل إلى 17000 نوع بكتيري، خاصة بعد اكتشاف أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش لمدة تتراوح بين ساعتين وتسع ساعات على الأسطح مثل المعدن والزجاج والبلاستيك.

كما نوه العديد من الخبراء في مجال التكنولوجيا على خطورة التحدث في الهاتف خلال القيام بعملية إعادة شحن البطارية أو ترك الهاتف بالكهرباء أثناء فترة النوم طوال الليل، حيث يمكن أن ينتج عن ذلك مشاكل خطيرة.

«الاستحمام اليومي» مضر بالصحة واحذر من فرشاة أسنانك

ومن المفاهيم والسلوكيات الخاطئة المتصلة بالحمام، الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بضرورة الاستحمام اليومي، حيث أوضحت دراسات مختلفة في مجال الصحة أن الاستحمام اليومي يمكن أن يؤدي لأمراض جلدية عدة مثل «الإكزيما».

كما نبهت عدة دراسات طبية من خطورة ترك فرشاة الأسنان مكشوفة أو بأماكن غير نظيفة أو بالقرب من المرحاض لتجنب التصاق بعض الجراثيم أو البكتيريا المجهرية غير المرئية بها.

وأشارت الدراسات إلى أن استخدام الغطاء لحماية فرشاة الأسنان لا يحمى من نمو البكتيريا الضارة بها، ولكن يخلق بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا وذلك بسبب احتفاظ الشعيرات برطوبتها وعدم السماح لها بالجفاف، كما ينصح باستبدال الفرشاة كل ثلاثة أشهر.

استعمال المنبهات وقضم الأظافر عند التوتر عادات قاتلة

يعتمد الكثيرون على المشروبات التي تحتوي على مواد منبهة من أجل الاستيقاظ والتركيز بالدراسة أو العمل أو للتخلص من التوتر، لكن الدراسات الطبية أثبتت أن المنبهات تتسبب في حدوث اضطرابات بيولوجية بالجسم مما قد يتسبب في إصابة الإنسان بالسمنة والأمراض النفسية على المدى الطويل.

كما قد لا يدرك البعض أن قضم أظافرهم -سهوًا أو عند تعرضهم لبعض الضغوطات في الحياة أو العمل- يعد أحد أخطر العادات على الإطلاق، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن 90% من البكتريا الموجودة بالأيدي توجد تحت الأظافر وخاصة بكتريا إيكولاي (e-coli) التي تسبب التسمم الغذائي.

2020-09-20T14:32:43+03:00 يمارس الكثيرون بعض العادات اليومية، خاصة داخل الحمام، بدون إدراك عواقبها ومدى خطورتها، وقد تسبب مضاعفات على المدى القريب والبعيد، والإصابة بأمراض خطيرة وربما تك
سلوكيات خطيرة من شأنها إصابتك بأمراض عديدة في مقدمتها كورونا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

سلوكيات خطيرة من شأنها إصابتك بأمراض عديدة في مقدمتها كورونا

منها استخدام الهاتف في المرحاض..

سلوكيات خطيرة من شأنها إصابتك بأمراض عديدة في مقدمتها كورونا
  • 1761
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 رجب 1441 /  09  مارس  2020   07:14 ص

يمارس الكثيرون بعض العادات اليومية، خاصة داخل الحمام، بدون إدراك عواقبها ومدى خطورتها، وقد تسبب مضاعفات على المدى القريب والبعيد، والإصابة بأمراض خطيرة وربما تكون في بعض الأحيان قاتلة.

وأغلب هذه التصرفات التي من شأنها التأثير على صحة الشخص بالسلب، يمكن تجنبها باتباع القواعد الصحية لاستخدام المراحيض.

استخدام الهاتف في المرحاض يزيد من فرص إصابتك بـ«كورونا»

وحذر البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون، الأشخاص الذين يقضون أوقات استخدامهم للمرحاض منشغلين بهواتفهم، لافتًا أن هذا السلوك من شأنه زيادة فرص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وفقًا لما نقلته صحيفة «الميرور» البريطانية.

تحذيرًا لم يختلف كثيرًا عن دراسات سابقة أوضحت أن الهاتف الشخصي يحتوي على ما يصل إلى 17000 نوع بكتيري، خاصة بعد اكتشاف أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش لمدة تتراوح بين ساعتين وتسع ساعات على الأسطح مثل المعدن والزجاج والبلاستيك.

كما نوه العديد من الخبراء في مجال التكنولوجيا على خطورة التحدث في الهاتف خلال القيام بعملية إعادة شحن البطارية أو ترك الهاتف بالكهرباء أثناء فترة النوم طوال الليل، حيث يمكن أن ينتج عن ذلك مشاكل خطيرة.

«الاستحمام اليومي» مضر بالصحة واحذر من فرشاة أسنانك

ومن المفاهيم والسلوكيات الخاطئة المتصلة بالحمام، الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بضرورة الاستحمام اليومي، حيث أوضحت دراسات مختلفة في مجال الصحة أن الاستحمام اليومي يمكن أن يؤدي لأمراض جلدية عدة مثل «الإكزيما».

كما نبهت عدة دراسات طبية من خطورة ترك فرشاة الأسنان مكشوفة أو بأماكن غير نظيفة أو بالقرب من المرحاض لتجنب التصاق بعض الجراثيم أو البكتيريا المجهرية غير المرئية بها.

وأشارت الدراسات إلى أن استخدام الغطاء لحماية فرشاة الأسنان لا يحمى من نمو البكتيريا الضارة بها، ولكن يخلق بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا وذلك بسبب احتفاظ الشعيرات برطوبتها وعدم السماح لها بالجفاف، كما ينصح باستبدال الفرشاة كل ثلاثة أشهر.

استعمال المنبهات وقضم الأظافر عند التوتر عادات قاتلة

يعتمد الكثيرون على المشروبات التي تحتوي على مواد منبهة من أجل الاستيقاظ والتركيز بالدراسة أو العمل أو للتخلص من التوتر، لكن الدراسات الطبية أثبتت أن المنبهات تتسبب في حدوث اضطرابات بيولوجية بالجسم مما قد يتسبب في إصابة الإنسان بالسمنة والأمراض النفسية على المدى الطويل.

كما قد لا يدرك البعض أن قضم أظافرهم -سهوًا أو عند تعرضهم لبعض الضغوطات في الحياة أو العمل- يعد أحد أخطر العادات على الإطلاق، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن 90% من البكتريا الموجودة بالأيدي توجد تحت الأظافر وخاصة بكتريا إيكولاي (e-coli) التي تسبب التسمم الغذائي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك