Menu
خامنئي يحرض البرلمان الإيراني على انقلاب داخلي للإطاحة بروحاني

فيما يمكن اعتباره مقدمة لانقلاب داخلي على سلطة الرئيس الإيراني حسن روحاني، كشفت دوائر أمنية غربية مطلعة على مجريات صراع الأجنحة في طهران، عن تحركات حثيثة تجريها شخصيات سياسية وبرلمانية قريبة من المرشد الأعلى علي خامنئي، لتغيير نظام الحكم في البلاد بإلغاء النظام الرئاسي وتحويله إلى برلماني بحيث يقود الحكومة رئيس وزراء مستأنس وخاضع ويمكن السيطرة عليه.

وتتذرع الأجنحة الموالية لخامنئي بأن النظام الرئاسي الحالي يكبل يد البرلمان في محاسبة روحاني، كما يسمح وصول رئيس للسلطة عبر التصويت الشعبي المباشر في حدوث خلاف وشقاق داخل أروقة الحكم، والأخطر حدوث تمرد على سلطة المرشد الأعلى نفسه من جانب من يطلقون على أنفسهم إصلاحيين، وفق ما جاء في تقرير حديث للموقع الإخباري للمركز البحثي النمساوي مينا ووتش.

وكان نائب لرئيس البرلمان مقرب من خامنئي، قد قال صراحة إنه يجب استبدال رئيس وزراء يختاره البرلمان مكان الرئيس المنتخب شعبيًّا؛ لأن هذا من شأنه أن يتيح سيطرة أكثر كفاءة على الحكومة.

وتتصاعد في إيران نغمة العودة إلى النموذج البرلماني؛ حيث يعين المجلس التشريعي رئيس الوزراء.

وقال نائب المتحدث باسم المجلس أمير حسين غازي زاده، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية في 6 سبتمبر، إن من الصعب على البرلمان مساءلة الرئيس في ظل النظام الحالي.

وكتب المحلل الإيراني مراد فييسي في تغريدة، أن الهاشمي كان يعبر عن طلب من خامنئي، مضيفًا أن المرشد الأعلى يريد إلغاء النظام القائم على انتخاب رئيس عن طريق التصويت الشعبي.

 وعلى مدار أكثر من 30 عامًا من حكمه، خاض خامنئي مرارًا وتكرارًا صراعات ضد الرؤساء ممن يصلون إلى مناصبهم من الأساس عبر انتخابات شعبية، في حين أن المرشد الأعلى نفسه، الذي اختاره عدد قليل من ممثلي النظام، لا يمكنه المطالبة بمثل هذا التفويض لنفسه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتخابات الرئاسية تشكل صداعًا كبيرًا لخامنئي؛ لأنها تمنح الشعب فرصة للتعبير عن استيائهم عندما ينتخبون رئيسًا غير محسوب على جناحه.

ويصعب على خامنئي أن يجد مرشحًا يمكنه الفوز بالانتخابات ويكون في الوقت نفسه مخلصًا له ولا يحاول استغلال تفويضه الشعبي والعمل ضد إرادة المرشد الأعلى.

وفي الوقت الحالي، يوجد لدى خامنئي برلمان مطيع مكون من متشددين مخلصين، وربما تكون هذه فرصة له للتخلص من نظام الرئاسة غير المحبب.

وكتب فييسي: «ما يريده خامنئي هو أن يكون هناك رئيس وزراء يمكن من خلال البرلمان أن يغيره برئيس جديد مطيع إذا استيقظ (خامنئي) ذات يوم ووجد أنه غير راضٍ عن رئيس الوزراء».

وأدلى الناطق باسم البرلمان الهاشمي بتصريح مفاجئ في مقابلة صحفية حيث قال: «علينا إعادة إحياء نظام رئيس الوزراء حتى نتمكن من السيطرة على الحكومة. في الوقت الحالي لا يمكننا اتخاذ إجراء ضد الرئيس الذي هو رمز سياسي شعبي.. في النظام البرلماني، يمكننا دائمًا الإطاحة بالحكومة.. في بعض الأحيان يتعين علينا تغيير الأفراد بسرعة».

2020-09-30T22:51:16+03:00 فيما يمكن اعتباره مقدمة لانقلاب داخلي على سلطة الرئيس الإيراني حسن روحاني، كشفت دوائر أمنية غربية مطلعة على مجريات صراع الأجنحة في طهران، عن تحركات حثيثة تجريها
خامنئي يحرض البرلمان الإيراني على انقلاب داخلي للإطاحة بروحاني
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

خامنئي يحرض البرلمان الإيراني على انقلاب داخلي للإطاحة بروحاني

بهدف إلغاء النظام الرئاسي

خامنئي يحرض البرلمان الإيراني على انقلاب داخلي للإطاحة بروحاني
  • 605
  • 0
  • 0
فريق التحرير
24 محرّم 1442 /  12  سبتمبر  2020   11:50 م

فيما يمكن اعتباره مقدمة لانقلاب داخلي على سلطة الرئيس الإيراني حسن روحاني، كشفت دوائر أمنية غربية مطلعة على مجريات صراع الأجنحة في طهران، عن تحركات حثيثة تجريها شخصيات سياسية وبرلمانية قريبة من المرشد الأعلى علي خامنئي، لتغيير نظام الحكم في البلاد بإلغاء النظام الرئاسي وتحويله إلى برلماني بحيث يقود الحكومة رئيس وزراء مستأنس وخاضع ويمكن السيطرة عليه.

وتتذرع الأجنحة الموالية لخامنئي بأن النظام الرئاسي الحالي يكبل يد البرلمان في محاسبة روحاني، كما يسمح وصول رئيس للسلطة عبر التصويت الشعبي المباشر في حدوث خلاف وشقاق داخل أروقة الحكم، والأخطر حدوث تمرد على سلطة المرشد الأعلى نفسه من جانب من يطلقون على أنفسهم إصلاحيين، وفق ما جاء في تقرير حديث للموقع الإخباري للمركز البحثي النمساوي مينا ووتش.

وكان نائب لرئيس البرلمان مقرب من خامنئي، قد قال صراحة إنه يجب استبدال رئيس وزراء يختاره البرلمان مكان الرئيس المنتخب شعبيًّا؛ لأن هذا من شأنه أن يتيح سيطرة أكثر كفاءة على الحكومة.

وتتصاعد في إيران نغمة العودة إلى النموذج البرلماني؛ حيث يعين المجلس التشريعي رئيس الوزراء.

وقال نائب المتحدث باسم المجلس أمير حسين غازي زاده، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية في 6 سبتمبر، إن من الصعب على البرلمان مساءلة الرئيس في ظل النظام الحالي.

وكتب المحلل الإيراني مراد فييسي في تغريدة، أن الهاشمي كان يعبر عن طلب من خامنئي، مضيفًا أن المرشد الأعلى يريد إلغاء النظام القائم على انتخاب رئيس عن طريق التصويت الشعبي.

 وعلى مدار أكثر من 30 عامًا من حكمه، خاض خامنئي مرارًا وتكرارًا صراعات ضد الرؤساء ممن يصلون إلى مناصبهم من الأساس عبر انتخابات شعبية، في حين أن المرشد الأعلى نفسه، الذي اختاره عدد قليل من ممثلي النظام، لا يمكنه المطالبة بمثل هذا التفويض لنفسه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتخابات الرئاسية تشكل صداعًا كبيرًا لخامنئي؛ لأنها تمنح الشعب فرصة للتعبير عن استيائهم عندما ينتخبون رئيسًا غير محسوب على جناحه.

ويصعب على خامنئي أن يجد مرشحًا يمكنه الفوز بالانتخابات ويكون في الوقت نفسه مخلصًا له ولا يحاول استغلال تفويضه الشعبي والعمل ضد إرادة المرشد الأعلى.

وفي الوقت الحالي، يوجد لدى خامنئي برلمان مطيع مكون من متشددين مخلصين، وربما تكون هذه فرصة له للتخلص من نظام الرئاسة غير المحبب.

وكتب فييسي: «ما يريده خامنئي هو أن يكون هناك رئيس وزراء يمكن من خلال البرلمان أن يغيره برئيس جديد مطيع إذا استيقظ (خامنئي) ذات يوم ووجد أنه غير راضٍ عن رئيس الوزراء».

وأدلى الناطق باسم البرلمان الهاشمي بتصريح مفاجئ في مقابلة صحفية حيث قال: «علينا إعادة إحياء نظام رئيس الوزراء حتى نتمكن من السيطرة على الحكومة. في الوقت الحالي لا يمكننا اتخاذ إجراء ضد الرئيس الذي هو رمز سياسي شعبي.. في النظام البرلماني، يمكننا دائمًا الإطاحة بالحكومة.. في بعض الأحيان يتعين علينا تغيير الأفراد بسرعة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك