Menu


بالفيديو: طالب طب يروي رحلته مع القرآن.. أصبح إمامًا لمسجد دخله قبل 17 عامًا

المغردون تفاعلوا مع قصته

روى المواطن إبراهيم بن محمد، الذي يدرس الطب في جامعة الملك خالد بأبها، تجربته مع حفظ القرآن الكريم، التي بدأت قبل 17 عامًا في أحد مساجد الحي؛ لينتهي به المطاف إ
بالفيديو: طالب طب يروي رحلته مع القرآن.. أصبح إمامًا لمسجد دخله قبل 17 عامًا
  • 1346
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

روى المواطن إبراهيم بن محمد، الذي يدرس الطب في جامعة الملك خالد بأبها، تجربته مع حفظ القرآن الكريم، التي بدأت قبل 17 عامًا في أحد مساجد الحي؛ لينتهي به المطاف إمامًا للمصلين فيه.

وسجَّل المواطن في تغريدة- عبر حسابه بتويتر- تجربة أول يوم له في الصلاة بالناس، قائلًا: «قبل 17 سنة، أمي وأبوي قرروا يسجلوني في حلقة التحفيظ في مسجد الحي، وأنا طفل بعمر 6 سنوات.. واليوم كنت في أول صلاة لي وأنا الإمام في نفس المسجد اللي بدأت فيه قصّة الحياة».

المغردون تفاعلوا مع قصة المواطن

وتفاعل المغردون مع رحلة إبراهيم بن محمد في حفظ القرآن، حتى أصبح إمامًا لنفس المسجد الذي بدأ فيه الحفظ.

وتابع إبراهيم بن محمد في ردوده على المغردين قائلًا، إنه لا ينسى اليوم الذي سجله فيه أبوه في حلقة التحفيظ، مشيرًا إلى أنه كان خائفًا وقتها، وقال أبوه للشيخ «يا شيخ.. انتبه لإبراهيم»؛ حيث إنه كان أصغر دارس في حلقة التحفيظ، ولم يكن يوجد أحد قريب من سنه.

وأضاف بن محمد «كان الشيخ ما يخليني أجلس إلا بجنبه، ولا يسمح لأحد يتكلم علي.. ويحرص جدًا علي»، وتابع «فعلًا تهيأت لي بيئة الحفظ وبيئة حبّ القرآن».

وحول قول أحد المغردين إن تجربته ما زالت محدودة، رد إبراهيم بن محمد قائلًا: «أدري أن حياتي قصيرة.. وتجربتي في الحياة لا تكاد تذكر، فشخص عمره 23 سنة فوق الكرة الأرضية، قد لا تمثل تجربته لأحدهم شيئًا.. ولكن: والله أن الحياة في القرآن.. أبدًا مو شرط تبدأ قصتك مع القرآن وأنت طفل، القرآن للجميع».

ووجه رسالة إلى الآباء جاء فيها «إليكم أيها الآباء العظمَاء.. لا يوجد شخص في العالم يتمنى لشخصٍ آخر أن يكون أفضل منه، إلا أنتم.. أنتم فقط من تتمنون لأبنائكم أن يتفوقون عليكم.. لذلك: اغتنموا فرصة القرآن، علموهم القرآن، ليس إجبارًا بل حبًّا.. أخبروهم بأنه الحياة قبل أن يحفظوه، اغرسوا مبدأ القرآن فيهم».

وحول الدور، الذي تلعبه حلقات التحفيظ قال إبراهيم بن محمد «الحلقات هي البيئة الأنقى والأطهر والأنظف للتربية.. ولا تسمحون لمعلمي الحلقات أنهم يضربون أو يقسون.. أبناؤكم يبغون يحفظون في بيئة مريحة تجذبهم وما تنفّرهم.. مستحيل ومستحيل تكون نتيجة العيش مع القرآن غير مرضية».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك