Menu
الشباب في مهمة عربية محفوفة بالمخاطر أمام الشرطة العراقي

يسعى فريق الشباب لغسل أحزان تراجع النتائج محليًا، عندما يخوض مهمة محفوفة بالمخاطر أمام ضيفه الشرطة العراقي، اليوم الإثنين، على استاد الأمير خالد بن سلطان بالعاصمة الرياض، في افتتاح مباريات الدور ربع نهائي لكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.

ويرغب الليوث في مصالحة الجماهير، بعد نزيف النقاط الحاد في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وتكبد الفريق 5 هزائم متتالية، كلفته التراجع على سلم ترتيب الدوري، فضلًا عن الخروج المبكر من دور الـ32 لكأس خادم الحرمين أمام القادم من الدرجة الأولى فريق الشعلة.

ولن تكون مهمة فريق الشباب سهلة أمام منافس عنيد، متمرس على أجواء التنافس العربي، ويمتلك تشكيلة مدججة بالأسماء الواعدة في الكرة العراقية، وقدمت مردودًا مميزًا رفقة أسود الرافدين في كأس الخليج العربي «خليجي 24».

جارسيا في اختبار ثقيل

وحرص الإسباني لويس جارسيا، المدير الفني الجديد لفريق العاصمة، على شحن بطاريات الثقة لدى اللاعبين، والتأكيد على أهمية تجاوز أثار النتائج المخيبة التي لازمت الفريق مؤخرًا، والتركيز على استعادة ذاكرة الانتصارات سريعًا محليًا وعربيًا.

وكانت إدارة خالد البلطان، رئيس أبيض العاصمة، قد أسندت مهمة الإدارة الفنية إلى المدرب الإسباني، من أجل تصحيح مسار الفريق، خلفًا للأرجنتيني المُقال خورخي ألميرون، الذي رحل مطلع الشهر الجاري بسبب تراجع النتائج.

ويعول جارسيا على خبرات نجوم الفريق من أجل تجاوز الكبوة العارضة، وتحقيق الاستفاقة على حساب الشرطة، خاصة في ظل وجود قلب الدفاع الجزائري جمال بلعمري، والحارس التونسي فاروق بن مصطفى، والكولومبي أسبيريا، والأرجنتيني خوانكا، بالإضافة إلى مهاجم الأخضر الواعد عبدالله الحمدان، والظهير الأيسر عبد الله الشامخ.

ويبحث الإسباني عن تحقيق نتيجة إيجابية في موقعة اليوم، من أجل وضع قدم في الدور المقبل من البطولة، وخوض مباراة الإياب يوم 20 يناير المقبل، على أرض المنافس، التي تحدد لاحقًا، بأريحية كبيرة، لمواصلة المشوار نحو اللقب.

وحجز الليوث مقعد ربع نهائي البطولة العربية، بشق الأنفس، بعد تجاوز عقبة شباب الأردن، بالفوز بهدف دون رد في مباراة الذهاب على ملعبه، قبل أن ينتزع التعادل إيابًا في عقر دار المنافس، بهدف لكل فريق.

صفحة جديدة

واعتبر مدرب الشباب أن مباراة الشرطة العراقي، فرصة مهمة أمام الفريق لتعويض سلسلة الإخفاقات المحلية، بعدما فشل الليوث في تحقيق أي نقاط آخر 4 مواجهات بالدوري، بالخسارة أمام التعاون والفيحاء والرائد وأبها.

وأوضح جارسيا، في المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «نسعى لتعويض النتائج المخيبة محليًا، بتحقيق الفوز أمام الشرطة، وندرك أن المنافس العراقي قوي للغاية، ويمتلك في صفوفه 7 لاعبين ضمن منتخب أسود الرافدين، وهذا أكبر دليل على قوة الخصم».

وأكد الإسباني: «لاعبو الشباب في حاجة إلى التركيز، من أجل تجاوز عقبة الضيف العراقي، ورفع ثقافة الفوز، أنا متفائل بعودة الفريق إلى وضعه الطبيعي، وتحقيق الفوز على الشرطة، والمضي قدمًا في البطولة».

تحد صعب

في المعسكر المقابل، يمر الفريق العراقي بحالة فنية مستقرة، تمنحه الثقة لدخول موقعة الرياض بمعنويات مرتفعة، بعدما تخطى بسهولة فريق نواذيبو الموريتاني بهدف نظيف، ذهابًا في نواكشوط، وأمطره بخماسية قاسية في موقعة العودة، التي جرت في قطر.

ويضم فريق الشرطة 7 لاعبين دوليين، قادوا المنتخب العراقي في كأس الخليج، التي أقيمت مؤخرًا في قطر، على رأسهم المتألق علاء عبد الزهرة، وسعد ناطق، وعلي فاتر، وعلاء مهاوي، وصفاء هادي، والحارس محمد حميد، وأمجد عطوان.

ويخشى الشرطة من تأثير توقف الدوري العراقي في الفترة الماضية، على حساسية اللاعبين، بما يمنح أفضلية نسبية للشباب، لذا يعول المدرب ألكسندر إليتش، على جاهزية الدوليين، من أجل تجاوز عقبة أبناء الرياض.

ويعرف إليتش جيدًا أجواء الكرة السعودية، بعدما تولى في وقت سابق مهمة تدريب الأهلي، والرائد، وهو ما يمنحه القدرة على قراءة المنافس، الذي يدرك جيدًا أن ما يمر به من ظروف قاسية محليًا، لا يمنحه الأفضلية مطلقًا، في ظل تمرس الليوث على المواعيد الكبرى.

واعترف مدرب الشرطة: «أمامنا مهمة شاقة لتحقيق الفوز وانتزاع تذكرة التأهل، سنخوض مباراة أمام فريق عنيد يلعب في أحد أكبر الدوريات العربية، وما يتعلق بتغيير المدرب مؤخرًا لا يعني بالضرورة جانبًا سلبيًا، بل قد يمنح اللاعبين حافزًا كبيرًا لتقديم مستويات قوية».

ومع تباين الدوافع واختلاف الأهداف وتفاوت الإمكانيات، تبدو المهمة متكافئة أمام الفريقين من أجل البحث عن التأهل إلى نصف النهائي، بين الشباب الساعي إلى تعويض خيبات الداخل، والشرطة الطامح إلى تجاوز التوقف المحلي.

2019-12-23T10:55:27+03:00 يسعى فريق الشباب لغسل أحزان تراجع النتائج محليًا، عندما يخوض مهمة محفوفة بالمخاطر أمام ضيفه الشرطة العراقي، اليوم الإثنين، على استاد الأمير خالد بن سلطان بالعاص
الشباب في مهمة عربية محفوفة بالمخاطر أمام الشرطة العراقي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الشباب في مهمة عربية محفوفة بالمخاطر أمام الشرطة العراقي

قمة متكافئة على ملعب الأمير خالد بن سلطان

الشباب في مهمة عربية محفوفة بالمخاطر أمام الشرطة العراقي
  • 42
  • 0
  • 0
فريق التحرير
26 ربيع الآخر 1441 /  23  ديسمبر  2019   10:55 ص

يسعى فريق الشباب لغسل أحزان تراجع النتائج محليًا، عندما يخوض مهمة محفوفة بالمخاطر أمام ضيفه الشرطة العراقي، اليوم الإثنين، على استاد الأمير خالد بن سلطان بالعاصمة الرياض، في افتتاح مباريات الدور ربع نهائي لكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.

ويرغب الليوث في مصالحة الجماهير، بعد نزيف النقاط الحاد في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وتكبد الفريق 5 هزائم متتالية، كلفته التراجع على سلم ترتيب الدوري، فضلًا عن الخروج المبكر من دور الـ32 لكأس خادم الحرمين أمام القادم من الدرجة الأولى فريق الشعلة.

ولن تكون مهمة فريق الشباب سهلة أمام منافس عنيد، متمرس على أجواء التنافس العربي، ويمتلك تشكيلة مدججة بالأسماء الواعدة في الكرة العراقية، وقدمت مردودًا مميزًا رفقة أسود الرافدين في كأس الخليج العربي «خليجي 24».

جارسيا في اختبار ثقيل

وحرص الإسباني لويس جارسيا، المدير الفني الجديد لفريق العاصمة، على شحن بطاريات الثقة لدى اللاعبين، والتأكيد على أهمية تجاوز أثار النتائج المخيبة التي لازمت الفريق مؤخرًا، والتركيز على استعادة ذاكرة الانتصارات سريعًا محليًا وعربيًا.

وكانت إدارة خالد البلطان، رئيس أبيض العاصمة، قد أسندت مهمة الإدارة الفنية إلى المدرب الإسباني، من أجل تصحيح مسار الفريق، خلفًا للأرجنتيني المُقال خورخي ألميرون، الذي رحل مطلع الشهر الجاري بسبب تراجع النتائج.

ويعول جارسيا على خبرات نجوم الفريق من أجل تجاوز الكبوة العارضة، وتحقيق الاستفاقة على حساب الشرطة، خاصة في ظل وجود قلب الدفاع الجزائري جمال بلعمري، والحارس التونسي فاروق بن مصطفى، والكولومبي أسبيريا، والأرجنتيني خوانكا، بالإضافة إلى مهاجم الأخضر الواعد عبدالله الحمدان، والظهير الأيسر عبد الله الشامخ.

ويبحث الإسباني عن تحقيق نتيجة إيجابية في موقعة اليوم، من أجل وضع قدم في الدور المقبل من البطولة، وخوض مباراة الإياب يوم 20 يناير المقبل، على أرض المنافس، التي تحدد لاحقًا، بأريحية كبيرة، لمواصلة المشوار نحو اللقب.

وحجز الليوث مقعد ربع نهائي البطولة العربية، بشق الأنفس، بعد تجاوز عقبة شباب الأردن، بالفوز بهدف دون رد في مباراة الذهاب على ملعبه، قبل أن ينتزع التعادل إيابًا في عقر دار المنافس، بهدف لكل فريق.

صفحة جديدة

واعتبر مدرب الشباب أن مباراة الشرطة العراقي، فرصة مهمة أمام الفريق لتعويض سلسلة الإخفاقات المحلية، بعدما فشل الليوث في تحقيق أي نقاط آخر 4 مواجهات بالدوري، بالخسارة أمام التعاون والفيحاء والرائد وأبها.

وأوضح جارسيا، في المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «نسعى لتعويض النتائج المخيبة محليًا، بتحقيق الفوز أمام الشرطة، وندرك أن المنافس العراقي قوي للغاية، ويمتلك في صفوفه 7 لاعبين ضمن منتخب أسود الرافدين، وهذا أكبر دليل على قوة الخصم».

وأكد الإسباني: «لاعبو الشباب في حاجة إلى التركيز، من أجل تجاوز عقبة الضيف العراقي، ورفع ثقافة الفوز، أنا متفائل بعودة الفريق إلى وضعه الطبيعي، وتحقيق الفوز على الشرطة، والمضي قدمًا في البطولة».

تحد صعب

في المعسكر المقابل، يمر الفريق العراقي بحالة فنية مستقرة، تمنحه الثقة لدخول موقعة الرياض بمعنويات مرتفعة، بعدما تخطى بسهولة فريق نواذيبو الموريتاني بهدف نظيف، ذهابًا في نواكشوط، وأمطره بخماسية قاسية في موقعة العودة، التي جرت في قطر.

ويضم فريق الشرطة 7 لاعبين دوليين، قادوا المنتخب العراقي في كأس الخليج، التي أقيمت مؤخرًا في قطر، على رأسهم المتألق علاء عبد الزهرة، وسعد ناطق، وعلي فاتر، وعلاء مهاوي، وصفاء هادي، والحارس محمد حميد، وأمجد عطوان.

ويخشى الشرطة من تأثير توقف الدوري العراقي في الفترة الماضية، على حساسية اللاعبين، بما يمنح أفضلية نسبية للشباب، لذا يعول المدرب ألكسندر إليتش، على جاهزية الدوليين، من أجل تجاوز عقبة أبناء الرياض.

ويعرف إليتش جيدًا أجواء الكرة السعودية، بعدما تولى في وقت سابق مهمة تدريب الأهلي، والرائد، وهو ما يمنحه القدرة على قراءة المنافس، الذي يدرك جيدًا أن ما يمر به من ظروف قاسية محليًا، لا يمنحه الأفضلية مطلقًا، في ظل تمرس الليوث على المواعيد الكبرى.

واعترف مدرب الشرطة: «أمامنا مهمة شاقة لتحقيق الفوز وانتزاع تذكرة التأهل، سنخوض مباراة أمام فريق عنيد يلعب في أحد أكبر الدوريات العربية، وما يتعلق بتغيير المدرب مؤخرًا لا يعني بالضرورة جانبًا سلبيًا، بل قد يمنح اللاعبين حافزًا كبيرًا لتقديم مستويات قوية».

ومع تباين الدوافع واختلاف الأهداف وتفاوت الإمكانيات، تبدو المهمة متكافئة أمام الفريقين من أجل البحث عن التأهل إلى نصف النهائي، بين الشباب الساعي إلى تعويض خيبات الداخل، والشرطة الطامح إلى تجاوز التوقف المحلي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك