Menu
محللان: تدخل مصر في ليبيا مشروع وهدفه كسر مطامع أردوغان في السيطرة على المنطقة

طالب المحلل السياسي الدكتور أحمد الركبان، عقلاء العالم وشرفاءه بمعرفة الأسباب الحقيقية للتدخل التركي في ليبيا. مُشيرًا إلى أن أردوغان يتدخل في ليبيا مدفوعًا بمطامعه في السيطرة على آبار البترول؛ ليتحكم في أسواق النفط.

أردوغان مريض بجنون العظمة

وخلال تصريحاته لـ«عاجل»، أكد الركبان أن الرئيس التركي لديه هوس وجنون العظمة في احتلال كثير من البلدان وخاصه البلدان المجاورة، ومنها ليبيا. مُتابعًا: أمس حاول المرتزقة دخول ليبيا من أجل مواجهة الجيش الوطني الليبي.

تدخل وشيك لمصر في ليبيا

وأضاف: مصر أوشكت على دخول ليبيا وضرب مرتزقة تركيا، ويبدو أن الجامعة العربية أعطت القاهرة الضوء الأخضر في الدفاع عن نفسها وعن حدودها وقوميتها، مؤكدًا قوة الجيش المصري فلديه تكتيك عالي وطائرات وسلاح جوي متميز، ولو تم دعمه من قبل الدول العربية وخاصة من السلاح الجوي والصواريخ الاستراتيجية، فإن الحرب في ليبيا لن تطول.

دعوة البرلمان لمصر شرعية

وأوضح الركبان أنه حان الوقت لقطع يد تركيا، حتى تتوقف عن دعم قطر وإيران تلك الدولتين التي تغذت سياستها بالإرهاب، وتدخلها في شؤون البلدان المجاورة.

وعن دعوة البرلمان الليبي للجيش المصري بالتدخل في ليبيا، قال الركبان: البرلمان يمثل القطاع الشعبي والحكومة الشرعية؛ لذلك فدعوته مشروعة وتُمثل أصوات الشعب الليبي الذي احترقت بلاده من الداخل نتيجة للتدخل التركي.

مصر قادرة على كسر أطماع أردوغان

وأكد قدرة مصر على حسم هذه المعركة خلال أيام، خاصة مع إدراك الروس أن التدخل التركي السافر في ليبيا ليس له مبرر، وينم عن أطماع أنقرة في احتلال الدول التي لديها اضطرابات داخلية مثل تونس وليبيا.

كما أن الجيش المصري يمتلك كاريزما خاصة وجنوده مُحبون للشهادة، بعكس الأتراك الذين يرتدون عباءه الإسلام وهم بعيدون عنه وهم من يحاربونه وأصل التشتيت.

ليبيا في خطر

وناشد الركبان، الشرفاء بالدول الإفريقية بإدراك أن تركيا منذ أكثر من 800 سنه وهي تكره العرب؛ لذلك يجب حسم المعركة خلال أيام، خاصة أن البرلمان الليبي يدرك أن ليبيا في خطر ومصر وليبيا تدافعان عن كيان دولتيهما.

وتابع: الخداع الذي يقوده الرئيس التركي انكشف للجميع، حيث اتضح للجميع أنه من باع القضية الفلسطينية، وحاول -باتفاق سري مع قطر وإسرائيل وإيران- أن يجعلوا من حماس أداة لهم للقضاء على الفلسطينيين والقدس، وباتت الأيام قليله لتكشف أنه مجرم لا يرغب أن يكون للدول العربية شأن.

التدخل المصري لمنع تكرار السيناريو السوري في ليبيا

ومن جانبه، أشار الكاتب الصحفي نايف الحربي، إلى أن تركيا بقيادة أردوغان أكبر خطر على الدول العربية حاليًا؛ لأن هدف الرئيس التركي السطو على مصادر النفط في ليبيا؛ لذلك لا بد من عمل ميداني لإنقاذ ليبيا، قبل أن يتكرر السيناريو السوري في ليبيا من جديد.

وأشار إلى أن أردوغان يحاول التمدد في الأراضي العربية، ويُصرّح ببجاحة وعنجهية رغبته في إحياء الإرث العثماني، مؤكدًا أنه يرغب في دخول ليبيا ليكون قريبًا من مصر ويمثل تهديدًا للقاهرة.

وأوضح الحربي أن مصر لن تقف متفرجة على ما يحدث لجارتها ليبيا، ولن تسمح لأردوغان بموطئ قدم في ليبيا، التي نقل لها أكثر من ١٧ ألف مرتزق سوري.

توحد العرب ضد أطماع أردوغان

وعن تدخل الجيش المصري، أكد الحربي أن ليبيا ستوحد العرب ضد أطماع أردوغان، لافتًا إلى أن كل الخيارات حاليًا مطروحة، بعدما أدانت جميع الدول العربية الغزو التركي في ليبيا، مُشيرًا إلى أن دعوة البرلمان الليبي لمصر بالتدخل شرعية.

وأضاف: الكل يعلم موقف مصر تجاه الأزمة الليبية، وأن القاهرة تنشد عودة الأمن والاستقرار لليبيا وتحرص على وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وشعبها، وكذلك وضع حدٍّ للتدخلات التركية غير المشروعة في الشأن الليبي التي لا تربطها لا رابطة الجغرافيا ولا روابط اللغة، إنما الهدف تدمير ليبيا.

2020-10-10T00:42:33+03:00 طالب المحلل السياسي الدكتور أحمد الركبان، عقلاء العالم وشرفاءه بمعرفة الأسباب الحقيقية للتدخل التركي في ليبيا. مُشيرًا إلى أن أردوغان يتدخل في ليبيا مدفوعًا بمط
محللان: تدخل مصر في ليبيا مشروع وهدفه كسر مطامع أردوغان في السيطرة على المنطقة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

محللان: تدخل مصر في ليبيا مشروع وهدفه كسر مطامع أردوغان في السيطرة على المنطقة

يوقف تكرار السيناريو السوري

محللان: تدخل مصر في ليبيا مشروع وهدفه كسر مطامع أردوغان في السيطرة على المنطقة
  • 574
  • 0
  • 0
سامية البريدي
24 ذو القعدة 1441 /  15  يوليو  2020   02:34 ص

طالب المحلل السياسي الدكتور أحمد الركبان، عقلاء العالم وشرفاءه بمعرفة الأسباب الحقيقية للتدخل التركي في ليبيا. مُشيرًا إلى أن أردوغان يتدخل في ليبيا مدفوعًا بمطامعه في السيطرة على آبار البترول؛ ليتحكم في أسواق النفط.

أردوغان مريض بجنون العظمة

وخلال تصريحاته لـ«عاجل»، أكد الركبان أن الرئيس التركي لديه هوس وجنون العظمة في احتلال كثير من البلدان وخاصه البلدان المجاورة، ومنها ليبيا. مُتابعًا: أمس حاول المرتزقة دخول ليبيا من أجل مواجهة الجيش الوطني الليبي.

تدخل وشيك لمصر في ليبيا

وأضاف: مصر أوشكت على دخول ليبيا وضرب مرتزقة تركيا، ويبدو أن الجامعة العربية أعطت القاهرة الضوء الأخضر في الدفاع عن نفسها وعن حدودها وقوميتها، مؤكدًا قوة الجيش المصري فلديه تكتيك عالي وطائرات وسلاح جوي متميز، ولو تم دعمه من قبل الدول العربية وخاصة من السلاح الجوي والصواريخ الاستراتيجية، فإن الحرب في ليبيا لن تطول.

دعوة البرلمان لمصر شرعية

وأوضح الركبان أنه حان الوقت لقطع يد تركيا، حتى تتوقف عن دعم قطر وإيران تلك الدولتين التي تغذت سياستها بالإرهاب، وتدخلها في شؤون البلدان المجاورة.

وعن دعوة البرلمان الليبي للجيش المصري بالتدخل في ليبيا، قال الركبان: البرلمان يمثل القطاع الشعبي والحكومة الشرعية؛ لذلك فدعوته مشروعة وتُمثل أصوات الشعب الليبي الذي احترقت بلاده من الداخل نتيجة للتدخل التركي.

مصر قادرة على كسر أطماع أردوغان

وأكد قدرة مصر على حسم هذه المعركة خلال أيام، خاصة مع إدراك الروس أن التدخل التركي السافر في ليبيا ليس له مبرر، وينم عن أطماع أنقرة في احتلال الدول التي لديها اضطرابات داخلية مثل تونس وليبيا.

كما أن الجيش المصري يمتلك كاريزما خاصة وجنوده مُحبون للشهادة، بعكس الأتراك الذين يرتدون عباءه الإسلام وهم بعيدون عنه وهم من يحاربونه وأصل التشتيت.

ليبيا في خطر

وناشد الركبان، الشرفاء بالدول الإفريقية بإدراك أن تركيا منذ أكثر من 800 سنه وهي تكره العرب؛ لذلك يجب حسم المعركة خلال أيام، خاصة أن البرلمان الليبي يدرك أن ليبيا في خطر ومصر وليبيا تدافعان عن كيان دولتيهما.

وتابع: الخداع الذي يقوده الرئيس التركي انكشف للجميع، حيث اتضح للجميع أنه من باع القضية الفلسطينية، وحاول -باتفاق سري مع قطر وإسرائيل وإيران- أن يجعلوا من حماس أداة لهم للقضاء على الفلسطينيين والقدس، وباتت الأيام قليله لتكشف أنه مجرم لا يرغب أن يكون للدول العربية شأن.

التدخل المصري لمنع تكرار السيناريو السوري في ليبيا

ومن جانبه، أشار الكاتب الصحفي نايف الحربي، إلى أن تركيا بقيادة أردوغان أكبر خطر على الدول العربية حاليًا؛ لأن هدف الرئيس التركي السطو على مصادر النفط في ليبيا؛ لذلك لا بد من عمل ميداني لإنقاذ ليبيا، قبل أن يتكرر السيناريو السوري في ليبيا من جديد.

وأشار إلى أن أردوغان يحاول التمدد في الأراضي العربية، ويُصرّح ببجاحة وعنجهية رغبته في إحياء الإرث العثماني، مؤكدًا أنه يرغب في دخول ليبيا ليكون قريبًا من مصر ويمثل تهديدًا للقاهرة.

وأوضح الحربي أن مصر لن تقف متفرجة على ما يحدث لجارتها ليبيا، ولن تسمح لأردوغان بموطئ قدم في ليبيا، التي نقل لها أكثر من ١٧ ألف مرتزق سوري.

توحد العرب ضد أطماع أردوغان

وعن تدخل الجيش المصري، أكد الحربي أن ليبيا ستوحد العرب ضد أطماع أردوغان، لافتًا إلى أن كل الخيارات حاليًا مطروحة، بعدما أدانت جميع الدول العربية الغزو التركي في ليبيا، مُشيرًا إلى أن دعوة البرلمان الليبي لمصر بالتدخل شرعية.

وأضاف: الكل يعلم موقف مصر تجاه الأزمة الليبية، وأن القاهرة تنشد عودة الأمن والاستقرار لليبيا وتحرص على وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وشعبها، وكذلك وضع حدٍّ للتدخلات التركية غير المشروعة في الشأن الليبي التي لا تربطها لا رابطة الجغرافيا ولا روابط اللغة، إنما الهدف تدمير ليبيا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك