Menu
الريال السعودي في ذكرى التعامل به.. 6 مراحل للتطوير

يمر اليوم 19 يونيو، أكثر من 80 عاما على ذكرى صدور الأمر الملكي ببدء التعامل بالريال العربي السعودي عام 1940، بديلا للذهب النقدي، في خطوة تبعتها سلسلة طويلة مرت بـ6 مراحل لتطوير العملة السعودية.

وخضع الريال السعودي لعدة تغييرات وتعديلات، تمثلت في إصدارات مختلفة على مدى العقود الماضية، بما يعكس نمط التطوير التقني في المملكة، وفي الوقت نفسه يحفظ السمات الثقافية الراسخة للبلاد.

الظهور الأول

في عام 1928 قام المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود بإلغاء التعامل بجميع النقود المتداولة كالعثمانية والهاشمية وغيرها، وأمر بطرح أول ريال عربي سعودي خالص، حيث جرى سكه من معدن الفضة على غرار «الريال المجيدي». وفيما يتعلق بأجزاء الريال وفئاته من نصف الريال وربع الريال، فقد جرى سكه بشكل مميز، اشتمل على عبارات وأرقام، نقشت على هيئة كتابات مركزية وأخرى هامشية، كما أصدر المؤسس أمًرا سامًيا بأول تنظيم للوضع النقدي في البلاد في 9 يناير 1928، وتضمن عددا ما الموادأهمها، تسمية هذا النظام بـ«نظام النقد الحجازي النجدي»، والمعبر عنه بالنقد العربي.

الإصدار الأول

بدأ أول إصدار نقدي ورقي رسمي في المملكة بموجب مرسوم ملكي في عهد الراحل الملك سعود بن عبدالعزيز في 14 يونيو 1961، وتضمن حينها خمس فئات: المائة ريال، والعشرة ريالات، الخمسين ريالا، والخمسة ريالات، والريال الواحد، وتم سحب هذا الإصدار بعد 10 سنوات من تداوله، وتحديًدا في 24 يونيو 1971.

الإصدار الثاني

طرح الإصدار الثاني من النقود الورقية للتداول في عهد الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز، بتاريخ 13 مارس عام 1968، وتضمن حينها نفس الفئات الخمس، ولكن مع تطوير على مستوى الشكل، بحيث يعكس سمات هذا العصر.

الإصدار الثالث

كان الإصدار الثالث في عهد الراحل الملك خالد بن عبدالعزيز، وتضمن الفئات الخمس الأساسية: المائة ريال، الخمسين ريالا، العشرة ريالات والخمسة ريالات، والريال الواحد، وتم صدوره بتاريخ 9 سبتمبر عام 1976.

الإصدار الرابع

طرح الإصدار الرابع من الريال في عهد الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز في 4 يناير 1984، وانفرد هذا الاصدار بإضافة فئة الخمسمائة ريال ألول مرة إلى فئات النقد السعودي، وذلك استجابة للتوسع في التعامالت النقدية نظًرا للتوسع االقتصادي.

الإصدار الخامس

بدأ طرح هذا الإصدار من العمالت الورقية في عهد الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 21 مايو 2007، وتضمن فئتي المائة ريال والخمسين ريالا، ثم طرحت فئتا العشرة ريالات والخمسة ريالات في 16 يوليو 2007، وتم طرح فئة الخمسمائة ريال في 17 سبتمبر 2007، وأخيًرا فئة الريال الواحد في 31 ديسمبر 2007.

الإصدار السادس

الإصدار السادس من العملات الورقية النقدية صدر مؤخرا، حيث تم إصدار 6 فئات في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهي فئة 500 ريال و200 ريال و100 ريال و50 ريالا، و10 ريالات و5 ريالات، بالإضافة إلى فئة الـ5 ريالات البوليمر.

2021-07-31T19:24:37+03:00 يمر اليوم 19 يونيو، أكثر من 80 عاما على ذكرى صدور الأمر الملكي ببدء التعامل بالريال العربي السعودي عام 1940، بديلا للذهب النقدي، في خطوة تبعتها سلسلة طويلة مرت
الريال السعودي في ذكرى التعامل به.. 6 مراحل للتطوير
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الريال السعودي في ذكرى التعامل به.. 6 مراحل للتطوير

الريال السعودي في ذكرى التعامل به.. 6 مراحل للتطوير
  • 501
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 ذو القعدة 1442 /  19  يونيو  2021   11:07 م

يمر اليوم 19 يونيو، أكثر من 80 عاما على ذكرى صدور الأمر الملكي ببدء التعامل بالريال العربي السعودي عام 1940، بديلا للذهب النقدي، في خطوة تبعتها سلسلة طويلة مرت بـ6 مراحل لتطوير العملة السعودية.

وخضع الريال السعودي لعدة تغييرات وتعديلات، تمثلت في إصدارات مختلفة على مدى العقود الماضية، بما يعكس نمط التطوير التقني في المملكة، وفي الوقت نفسه يحفظ السمات الثقافية الراسخة للبلاد.

الظهور الأول

في عام 1928 قام المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود بإلغاء التعامل بجميع النقود المتداولة كالعثمانية والهاشمية وغيرها، وأمر بطرح أول ريال عربي سعودي خالص، حيث جرى سكه من معدن الفضة على غرار «الريال المجيدي». وفيما يتعلق بأجزاء الريال وفئاته من نصف الريال وربع الريال، فقد جرى سكه بشكل مميز، اشتمل على عبارات وأرقام، نقشت على هيئة كتابات مركزية وأخرى هامشية، كما أصدر المؤسس أمًرا سامًيا بأول تنظيم للوضع النقدي في البلاد في 9 يناير 1928، وتضمن عددا ما الموادأهمها، تسمية هذا النظام بـ«نظام النقد الحجازي النجدي»، والمعبر عنه بالنقد العربي.

الإصدار الأول

بدأ أول إصدار نقدي ورقي رسمي في المملكة بموجب مرسوم ملكي في عهد الراحل الملك سعود بن عبدالعزيز في 14 يونيو 1961، وتضمن حينها خمس فئات: المائة ريال، والعشرة ريالات، الخمسين ريالا، والخمسة ريالات، والريال الواحد، وتم سحب هذا الإصدار بعد 10 سنوات من تداوله، وتحديًدا في 24 يونيو 1971.

الإصدار الثاني

طرح الإصدار الثاني من النقود الورقية للتداول في عهد الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز، بتاريخ 13 مارس عام 1968، وتضمن حينها نفس الفئات الخمس، ولكن مع تطوير على مستوى الشكل، بحيث يعكس سمات هذا العصر.

الإصدار الثالث

كان الإصدار الثالث في عهد الراحل الملك خالد بن عبدالعزيز، وتضمن الفئات الخمس الأساسية: المائة ريال، الخمسين ريالا، العشرة ريالات والخمسة ريالات، والريال الواحد، وتم صدوره بتاريخ 9 سبتمبر عام 1976.

الإصدار الرابع

طرح الإصدار الرابع من الريال في عهد الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز في 4 يناير 1984، وانفرد هذا الاصدار بإضافة فئة الخمسمائة ريال ألول مرة إلى فئات النقد السعودي، وذلك استجابة للتوسع في التعامالت النقدية نظًرا للتوسع االقتصادي.

الإصدار الخامس

بدأ طرح هذا الإصدار من العمالت الورقية في عهد الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 21 مايو 2007، وتضمن فئتي المائة ريال والخمسين ريالا، ثم طرحت فئتا العشرة ريالات والخمسة ريالات في 16 يوليو 2007، وتم طرح فئة الخمسمائة ريال في 17 سبتمبر 2007، وأخيًرا فئة الريال الواحد في 31 ديسمبر 2007.

الإصدار السادس

الإصدار السادس من العملات الورقية النقدية صدر مؤخرا، حيث تم إصدار 6 فئات في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهي فئة 500 ريال و200 ريال و100 ريال و50 ريالا، و10 ريالات و5 ريالات، بالإضافة إلى فئة الـ5 ريالات البوليمر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك