Menu
بالفيديو.. امرأة تركية تطالب باستعادة كليتها من «أردوغان» المخادع

طالبت امرأة تركية تدعى «مافيش أردوغان» باستعادة كليتها التي سبق وتبرعت بها لزوجها «أحمد أردوغان»، الذي اتهمته بخادعها والتخلي عنها بعدما هجرها من أجل العيش مع امرأة أخرى كانت مقربة من العائلة.

وفى التفاصيل، قالت صحيفة «أحوال» التركية، في تقرير ترجمته «عاجل»: إنَّ الزوجين عقدا قرانهما في عام 2006م، وبعد مرور ثلاث سنوات قامت الزوجة بالتبرع بكليتها لزوجها.

وأفادت الصحيفة أنَّه في أبريل عام 2019م، هرب زوجها مع امرأة أخرى كانت صديقة مقربة من العائلة، تاركًا زوجته، وابنهما البالغ من العُمر 11 عامًا.

وخلال استضافته بأحد البرامج التليفزيونية في تركيا طالبت الزوجة باستعادة كليتها من زوجها الهارب، قائلة: «لقد منحته إحدى كليتي؛ لأننا سنشترك في الحياة...لقد نسي أنَّ إخوته ووالده رفضوا التبرع له، ولم يقف بجانبه أحد إلّا أنا».

وذكرت «أحوال» أنَّه وفقًا للقانون التركي، يفقد المُتبرعون بالأعضاء أي حق فيما تبرعوا به بعد اكتمال الإجراء؛ إذ يقوم المُتبرعون بالتوقيع على وثائق تُفيد أنَّهم يتبرعون بأعضائهم دون قيد أو شرط.

ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم القانون المدني بجامعة مرمرة التركية «جوكخان أنطاليا»، قوله: «من المُستحيل المُطالبة بالحُقوق على الأعضاء المُتبرع بها؛ إذا تمَّ منح المُوافقة وفقًا للقانون وقت التبرع».

2020-02-08T15:51:49+03:00 طالبت امرأة تركية تدعى «مافيش أردوغان» باستعادة كليتها التي سبق وتبرعت بها لزوجها «أحمد أردوغان»، الذي اتهمته بخادعها والتخلي عنها بعدما هجرها من أجل العيش مع ا
بالفيديو.. امرأة تركية تطالب باستعادة كليتها من «أردوغان» المخادع
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالفيديو.. امرأة تركية تطالب باستعادة كليتها من «أردوغان» المخادع

القانون لن يقف بصفها

بالفيديو.. امرأة تركية تطالب باستعادة كليتها من «أردوغان» المخادع
  • 7526
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 جمادى الآخر 1441 /  08  فبراير  2020   03:51 م

طالبت امرأة تركية تدعى «مافيش أردوغان» باستعادة كليتها التي سبق وتبرعت بها لزوجها «أحمد أردوغان»، الذي اتهمته بخادعها والتخلي عنها بعدما هجرها من أجل العيش مع امرأة أخرى كانت مقربة من العائلة.

وفى التفاصيل، قالت صحيفة «أحوال» التركية، في تقرير ترجمته «عاجل»: إنَّ الزوجين عقدا قرانهما في عام 2006م، وبعد مرور ثلاث سنوات قامت الزوجة بالتبرع بكليتها لزوجها.

وأفادت الصحيفة أنَّه في أبريل عام 2019م، هرب زوجها مع امرأة أخرى كانت صديقة مقربة من العائلة، تاركًا زوجته، وابنهما البالغ من العُمر 11 عامًا.

وخلال استضافته بأحد البرامج التليفزيونية في تركيا طالبت الزوجة باستعادة كليتها من زوجها الهارب، قائلة: «لقد منحته إحدى كليتي؛ لأننا سنشترك في الحياة...لقد نسي أنَّ إخوته ووالده رفضوا التبرع له، ولم يقف بجانبه أحد إلّا أنا».

وذكرت «أحوال» أنَّه وفقًا للقانون التركي، يفقد المُتبرعون بالأعضاء أي حق فيما تبرعوا به بعد اكتمال الإجراء؛ إذ يقوم المُتبرعون بالتوقيع على وثائق تُفيد أنَّهم يتبرعون بأعضائهم دون قيد أو شرط.

ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم القانون المدني بجامعة مرمرة التركية «جوكخان أنطاليا»، قوله: «من المُستحيل المُطالبة بالحُقوق على الأعضاء المُتبرع بها؛ إذا تمَّ منح المُوافقة وفقًا للقانون وقت التبرع».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك