Menu
«الحريزي» و«الحوثي» وجهان لعملة واحدة سمتها الخيانة.. وتأكيد أممي على دوره في دعم الإرهاب

لاقى ضبط عمليات التهريب وتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة المهرة، ترحيبًا كبيرًا من أبناء اليمن عامة و المهرة، باستثناء من فقدوا مصالحهم من التهريب؛ ولجأوا للفوضى والتخريب.

ويؤكد الدعم الإعلامي من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية لمسؤولي الفوضى في المهرة، على علاقة التعاون والتنسيق في عمليات التهريب، ودليل دامغ على أن علي الحريزي وميليشيا الحوثي وجهان لعملة واحدة.

ويُعد «الحريزي» زعيم الفوضى في المهرة؛ فهو تاجر ومُهرب للمخدرات والأسلحة الإيرانية، وفاسد ويداه ملطخة بدماء الأبرياء، كما أنه عميل خائن تُحركه أجهزة مخابراتية استغلت منصبه؛ لدعم ميليشيا الحوثي بالسلاح.

وقام بإيواء قيادات تنظيمي «داعش» و «القاعدة» الإرهابيين،  وتحالف مع الميليشيا الحوثية؛ مما يؤكّد على دوره التخريبي والنوايا المبيتة للإضرار بأبناء محافظة المهرة، وأنَّه بات ذراع التنظيمات الإرهابية.

وأكَّد تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، أنَّ الميليشيا الحوثية تتلقى الأسلحة من عمليات التهريب التي تتمّ عبر منافذ محافظة المهرة، مما يُعد تأكيدًا أُمميًا على إدانة «الحريزي» ودوره في تمويل دعم الميليشيا الحوثية.

ورفض أبناء محافظة المهرة، كل أنواع الفوضى التي تمسّ بأمن واستقرار المحافظة، برفض شديد من خلال الاعتصامات المشبوهة والممولة من أطراف خارجية تدعم الإرهاب.

ورغم كل محاولات ميليشيا الحوثي وأذرعتها مثل «الحريزي» لزعزعة أمن واستقرار محافظة المهرة، إلا أنَّ الجيش اليمني والأجهزة الأمنية بدعم من تحالف دعم الشرعية، أثبتت قدرتها على التعامل بحزم من كل أنواع الميليشيات.

2020-10-18T23:32:07+03:00 لاقى ضبط عمليات التهريب وتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة المهرة، ترحيبًا كبيرًا من أبناء اليمن عامة و المهرة، باستثناء من فقدوا مصالحهم من التهريب؛ ولجأوا للفو
«الحريزي» و«الحوثي» وجهان لعملة واحدة سمتها الخيانة.. وتأكيد أممي على دوره في دعم الإرهاب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الحريزي» و«الحوثي» وجهان لعملة واحدة سمتها الخيانة.. وتأكيد أممي على دوره في دعم الإرهاب

الشارع اليمني يرحب بعمليات التحالف والجيش لحفظ الاستقرار

«الحريزي» و«الحوثي» وجهان لعملة واحدة سمتها الخيانة.. وتأكيد أممي على دوره في دعم الإرهاب
  • 1752
  • 0
  • 0
فريق التحرير
26 جمادى الآخر 1441 /  20  فبراير  2020   01:57 ص

لاقى ضبط عمليات التهريب وتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة المهرة، ترحيبًا كبيرًا من أبناء اليمن عامة و المهرة، باستثناء من فقدوا مصالحهم من التهريب؛ ولجأوا للفوضى والتخريب.

ويؤكد الدعم الإعلامي من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية لمسؤولي الفوضى في المهرة، على علاقة التعاون والتنسيق في عمليات التهريب، ودليل دامغ على أن علي الحريزي وميليشيا الحوثي وجهان لعملة واحدة.

ويُعد «الحريزي» زعيم الفوضى في المهرة؛ فهو تاجر ومُهرب للمخدرات والأسلحة الإيرانية، وفاسد ويداه ملطخة بدماء الأبرياء، كما أنه عميل خائن تُحركه أجهزة مخابراتية استغلت منصبه؛ لدعم ميليشيا الحوثي بالسلاح.

وقام بإيواء قيادات تنظيمي «داعش» و «القاعدة» الإرهابيين،  وتحالف مع الميليشيا الحوثية؛ مما يؤكّد على دوره التخريبي والنوايا المبيتة للإضرار بأبناء محافظة المهرة، وأنَّه بات ذراع التنظيمات الإرهابية.

وأكَّد تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، أنَّ الميليشيا الحوثية تتلقى الأسلحة من عمليات التهريب التي تتمّ عبر منافذ محافظة المهرة، مما يُعد تأكيدًا أُمميًا على إدانة «الحريزي» ودوره في تمويل دعم الميليشيا الحوثية.

ورفض أبناء محافظة المهرة، كل أنواع الفوضى التي تمسّ بأمن واستقرار المحافظة، برفض شديد من خلال الاعتصامات المشبوهة والممولة من أطراف خارجية تدعم الإرهاب.

ورغم كل محاولات ميليشيا الحوثي وأذرعتها مثل «الحريزي» لزعزعة أمن واستقرار محافظة المهرة، إلا أنَّ الجيش اليمني والأجهزة الأمنية بدعم من تحالف دعم الشرعية، أثبتت قدرتها على التعامل بحزم من كل أنواع الميليشيات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك